1
EN
من آداب معاملة المريض
content

إن من سمات المجتمع المسلم هو بروز صور التكافل والتعاون في السراء والضراء، كرعاية الضعفاء والفقراء ومواساة المرضى والمنكوبين؛ فإن طبيعة الحياة تتقلب فيها الأحوال؛ فمن كان اليوم معافى فربما غدا يطلب العافية.

وعندما يمرض الإنسان فمن الناحية النفسية يحتاج إلى المواساة والرعاية، ممن يحيطون به؛ عائلته، أقربائه جيرانه، أصدقائه وزملائه.. ليكونوا قريبين منه ومراعين حالته، يسلون نفسه ويجذرون في قلبه الإيمان بقضاء الله وقدره، ويبعثون في نفسه الهدوء والأمل، ويذكرونه بفضل الله العميم في العافية والابتلاء؛

ليتجلد ولا يجزع في أزمته، ولا تغشاه الوحشة والإحساس بالاغتراب. وحتى يكون للمواساة ثمرتها ويتحقق الجانب الإيجابي في دعم المريض نضع هذه الآداب في التعامل مع المريض:

  • عيادته وزيارته والاتصال به للاطمئنان على صحته. قال رسول الله –صلى الله عليه وآله-: (من عاد مريضا نادى مناد من السماء باسمه: يا فلان.. طبت وطاب ممشاك، تبوأت من الجنة منزلا).
  • إحضار الهدية للمريض؛ فعن مولى لجعفر بن محمد الصادق -عليه السلام- قال: (مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده ونحن عدة من موالي جعفر فاستقبلنا جعفر -عليه السلام- في بعض الطريق فقال لنا: أين تريدون؟ فقلنا: نريد فلانا نعوده، فقال: لنا: قفوا فوقفنا، فقال: مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة، أو أترجة أو لعقة من طيب، أو قطعة من عود بخور؟ فقلنا: ما معنا شيء من هذا، فقال: أما تعلمون أن المريض يستريح إلى كل ما أدخل به عليه؟!).
  • قضاء حوائجه مهما كانت؛ قال رسول الله –صلى الله عليه وآله-: (من سعى لمريض في حاجة – قضاها أو لم يقضها – خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فقال رجل من الأنصار: بأبي أنت وأمي يا رسول الله! فإن كان المريض من أهل بيته أوليس ذاك أعظم أجرا إذا سعى في حاجة أهل بيته؟ قال: نعم).
  • الدعاء له سواء بظهر الغيب أو أمامه، فقد روي عن النبي –صلى الله عليه وآله-: (من دخل على مريض فقال:" أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك " سبع مرات، شفي ما لم يحضر أجله).
  • أن يطلب الزائر والعائد منه الدعاء؛ لأن دعوة المريض مجابة، عن الإمام الصادق -عليه السلام-: "إذا دخل أحدكم على أخيه عائدا له فليسأله يدعو له، فإن دعاءه مثل دعاء الملائكة".
  • إظهار التأسف والحزن عليه من خلال لغة الجسد؛ قال أمير المؤمنين –عليه السلام-: "إن من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جبهته".
  • أن لا يؤذيه أحد، فيجب الحذر من أذية الناس بشكل عام ومن أذية المريض بشكل خاص؛ فقد ورد عن الإمام الصادق -عليه السلام- أنه قال: "ثلاثة دعوتهم مستجابة: الحاج فانظروا كيف تخلفونه، والغازي في سبيل الله فانظروا كيف تخلفونه، والمريض فلا تغيظوه ولا تضجروه "

فهذه بعض من آداب التعامل مع المريض.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

عود ابنك على مصارحتك

date2023-10-24

seen3267

main-img

الطفل المشاغب وسبل الاصلاح

date2022-11-18

seen3624

main-img

بني املا كيس النور ..

date2020-04-24

seen2802

main-img

كيف تدفع ابناءك الى النجاح؟

date2022-04-06

seen3192

main-img

ثلاث ممارسات تحطم العلاقة بين اطفالك

date2020-05-11

seen3044

main-img

ثلاثة شروط يجب مراعاتها قبل ضرب الابناء

date2020-06-02

seen4434

main-img

اي جمال هو المطلوب في اختيار الزوج؟

date2020-09-13

seen4053

main-img

فلتر الوعي

date2020-04-20

seen2974

main-img

استثمار الامكانيات الشخصية

date2021-11-27

seen4891

main-img

افصلي نوم طفلك بست خطوات

date2022-07-31

seen4062

main-img

كيف تصبح مفاوضا ناجحا؟

date2022-04-11

seen3373

main-img

اكرام الضيف من مكارم الاخلاق وعلامات الايمان

date2022-10-18

seen4852

main-img

وقاية الطفل من نزعة العنف

date2025-01-16

seen3795

main-img

التربية الاجتماعية للشباب

date2023-01-03

seen3433

main-img

عودتك للمنزل ... بين الرحمة والنقمة

date2020-04-19

seen3174

main-img

كيف تواجه الكآبة؟

date2022-06-26

seen3615