1
EN
الغرسة الأولى في بستان السعادة
content

بستان السعادة العائلية جميل جدا فيما لو اعتنينا به من البداية وحتى النهاية، وفيما لو غرسنا فيه النبتة الصالحة فقط، ولم ندخل إليه أي بذور فاسدة. والغرستان الأساسيتان في بستان الأسرة الأم والأب، فهما اللذان ينبتان البراعم الصغيرة، ويغذيانها من أخلاقهما فتكون الثمار صورة عنهما.

الحياة الزوجية إما أن تكون مفعمة بأجواء الحب والعطف والحنان، فتسيطر السعادة على أجواء الأسرة، أو تكون مليئة بالصعاب والمشاكل والهموم، ولا يكون لشيء اسمه الحب إلى هذه العائلة سبيلا فتجدها فارغة جافة.

والسبب في ذلك يعود إلى الحب الذي لا يمكن أن ينمو ويوصل بصاحبه إلى المطلوب إلا إذا كان الحبيبان متكافئين.

والكفاءة بالدرجة الأولى في العقيدة والإيمان، فالمؤمن كفوء المؤمنة، والمؤمنة دون سواها كفوء المؤمن "المؤمنون بعضهم أكفاء بعض".

ولذلك نجد أن الشريكين الصالحين يدوم الحب بينهما طوال عمرهما بل يزداد، أما الغير صالحين فعادة ما نجد أن الحب لا يستمر بينهما وإن استمر فلا ينمو ويقوى ليوصل إلى المطلوب.

فالحب عماد الأسرة ومحركها وأساسه الصلاح والتقوى والوعي، كالأبوين إذا لم يكونا صالحين فإنهما يحرفان أولادهما عن جادة الفطرة الإلهية، والطريق القويم للوصول إلى الباري عز وجل، وإلى ذلك أشار رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله:

(كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه).

وهكذا فلو أردنا دوام الحب والسعادة في الأسرة، وتمنينا أولادا صالحين يترعرعون فيها، فعلينا الاهتمام بالخطوة الأولى على طريق الزواج وبعبارة أجمل الغرسة الأولى في بستان السعادة وهي اختيار الشريك الصالح والمناسب.

من هنا لا بد من البحث وتحري الدقة في اختيار الشريك الصالح والمناسب والذي يعد النبتة والغرسة الأولى، فإن كانت صالحة نما بستان العائلة وازدهر، وإن كانت فاسدة لم يثمر البستان نباتا طيبا.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

من قناديل المحبة ... كيف تكون محبوبا اجتماعيا (2)

date2020-04-19

seen2837

main-img

تقبل التغيير في العمل

date2022-03-27

seen3276

main-img

كيف تكسب احترام زملائك؟

date2020-09-22

seen3332

main-img

كيف تسعدين زوجك؟

date2022-04-13

seen3535

main-img

اربعة اسباب قد تقف وراء الشعور بالملل ؟

date2020-04-07

seen3534

main-img

من آثار الذنوب في الدنيا

date2022-09-02

seen3270

main-img

الظلم مفتاح الهلاك

date2020-05-21

seen4761

main-img

انتبه الى ضرورة تقدير ذاتك!

date2020-10-21

seen3076

main-img

جميل انت ايها الطبيب

date2020-05-27

seen3540

main-img

الهداية العظمى

date2022-09-30

seen3277

main-img

العمل وشروط النجاح

date2022-11-04

seen3034

main-img

هل نلجا الى مخالفة الآخرين ام التوافق معهم؟

date2022-03-03

seen3400

main-img

النشاطات العبادية وهرمونات السعادة

date2020-11-27

seen5504

main-img

نظرتنا الى عمل المراة

date2020-04-22

seen3523

main-img

وصية الامام الصادق (عليه السلام) لسعادة الدنيا

date2024-06-15

seen4827

main-img

اربع وصايا للشباب

date2023-06-07

seen3062