الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
علم الفيزياء
تاريخ الفيزياء
علماء الفيزياء
الفيزياء الكلاسيكية
الميكانيك
الديناميكا الحرارية
الكهربائية والمغناطيسية
الكهربائية
المغناطيسية
الكهرومغناطيسية
علم البصريات
تاريخ علم البصريات
الضوء
مواضيع عامة في علم البصريات
الصوت
الفيزياء الحديثة
النظرية النسبية
النظرية النسبية الخاصة
النظرية النسبية العامة
مواضيع عامة في النظرية النسبية
ميكانيكا الكم
الفيزياء الذرية
الفيزياء الجزيئية
الفيزياء النووية
مواضيع عامة في الفيزياء النووية
النشاط الاشعاعي
فيزياء الحالة الصلبة
الموصلات
أشباه الموصلات
العوازل
مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة
فيزياء الجوامد
الليزر
أنواع الليزر
بعض تطبيقات الليزر
مواضيع عامة في الليزر
علم الفلك
تاريخ وعلماء علم الفلك
الثقوب السوداء
المجموعة الشمسية
الشمس
كوكب عطارد
كوكب الزهرة
كوكب الأرض
كوكب المريخ
كوكب المشتري
كوكب زحل
كوكب أورانوس
كوكب نبتون
كوكب بلوتو
القمر
كواكب ومواضيع اخرى
مواضيع عامة في علم الفلك
النجوم
البلازما
الألكترونيات
خواص المادة
الطاقة البديلة
الطاقة الشمسية
مواضيع عامة في الطاقة البديلة
المد والجزر
فيزياء الجسيمات
الفيزياء والعلوم الأخرى
الفيزياء الكيميائية
الفيزياء الرياضية
الفيزياء الحيوية
الفيزياء والفلسفة
الفيزياء العامة
مواضيع عامة في الفيزياء
تجارب فيزيائية
مصطلحات وتعاريف فيزيائية
وحدات القياس الفيزيائية
طرائف الفيزياء
مواضيع اخرى
تسجيل الدخول
تسجيل
طرق الاستفادة من حرارة البحار والمحيطات
المؤلف: د. سعود يوسف عياش
المصدر: تكنولوجيا الطاقة البديلة
الجزء والصفحة: 77
2-6-2021
2321
+
-
20
تتمثل الطرق المطروحة حاليا لاستخدام الطاقة الحرارية في البحار والمحيطات، الناتجة عن فروق درجات الحرارة بين مياه السطح ومياه الأعماق، باستعمال المكائن الحرارية التي تعمل إما على الدورة المفتوحة أو الدورة المقفلة. وهناك تشابه في الخطوط العامة للأنظمة المالة على اي من الدورات السابقة، فكلها بجاجة الى مبخر، اما لإنتاج بخار لماء كما هو الحال في الدورة المفتوحة أو لتبخير الغاز العضوي المستعمل الى ضغوط عالية، ثم هناك لحاجة الى توربين يربط بولد كهربائي لإنتاج الكهرباء أو الهيدروجين بواسطة التحليل الكهربائي، وقد يعمل التوربين على البخار ذي الضغط المنخفض أو على الغاز ذي الضغط العالي، أما الجزء الثالث الرئيسي فهو المكثف حيث يتحول بخار الماء بعد خروجه من التوربين الى مياه نقية او يتكثف الغاز.
هذه هي اذن الأجزاء الرئيسية الثلاثة التي يتكون منا أي من الأنظمة العاملة على الدورات المفتوحة أو المقفلة، ولكن هناك بعض الأجهزة الأخرى التي تستعمل حسب الخمائص الذاتية لكل نظام، فثلا تستعمل المضخات في الدورات المفتوحة لضخ المياه من المكثف الى اليابسة حيث يجري استعمالها، وكذلك تستعمل مضخات أخرى للتخلص من الغازات التي لا تتكثف والموجودة في بخار الماء مثل الأوكسجين وثاني اكسيد الكربون أو أية غازات أخرى قد تكون ذائبة في المياه التي تدخل الى المبخر، كذلك إذا أنشئت المحطة العاملة على الدورة المفتوحة على اليابسة فلابد من استعمال مضخات لضخ كميات المياه المطلوبة للتبخير والتبريد. أما في الدورات المقفلة فهناك المضخات المستعملة لضخ الغاز المتكثف من المكثف الى المبخر، كما قد توجد حاجة الى تركيب مضخات لضخ المياه الباردة من لأعماق الى المكثف.
وقد ذكرنا سابقا أن كفاءة الأنظمة العاملة على المصادر الحرارية في البحار والمحيطات تكون منخفضة جدا ولا تتعدى 3% والسبب في ذلك هو أن كفاءة أي من المكائن الحرارية محكومة بدرجات الحرارة العليا والدنيا التي تعمل بينها، والكفاءة النظرية للماكينة الحرارية التي تعمل بين مصدرين حراريين على درجات مختلفة هي:
درجة حرارة المصدر الحار- درجة حرارة المصدر البارد/ درجة حرارة المصدر الحار
وتقاس درجات الحرارة في هذه الحالة بالدرجات المطلقة، وفي نظام درجات الحرارة المئوية تعادل درجة الصفر المئوي ٢٧٣ درجة حرارة مطلقة، وعلى ذلك فاذا افترضنا أن محطة تعمل على الدورة المفتوحة في بجر درجة حرارة مياه السطح فيه ٢٧ درجة مئوية وأنا تتحول في المبخر الى مزيج من الماء والبخار على درجة حرارة ٢٣ مئوية (يبرد الماء في المبخر لأن حرارة التبخير تأتي من لمياه ذاتها لا من مصدر خارجي) وان بخار الماء بعد مروره في التوربين يتكثف في المكثف ويتحول الى ماء على درجة حرارة ١٢ مئوية فان الكفاءة النظرية لهذا النظام في هذه الحالة تساوي :
ولا تختلف الكفاءة في أنظمة الدورات المقفلة عنها في الدورات المفتوحة اذ أنها أيضا منخفضة جدا، فالغاز الذي يتبخر في المبخر تكون درجة حرارته أقل من درجة حرارة مياه السطح بسبب أن مياه السطح هي المصدر الحراري الذي يزود الغاز بمتطلباته من الحرارة، ولذلك وحتى يستمر سريان الحرارة من مياه السطح الى الغاز في المبخر فلابد من وجود فارق حراري بسيط، فلو كانت درجة حرارة مياه السطح ٢٧ درجة مئوية ودرجة حراة مياه لأعماق ٨ درجات مئوية، فأننا نتوقع مثلا أن تكون درجة حرارة الغاز في المبخر ٢٣ درجة مئوية وفي المكثف ١٢ درجة مئوية، وفي هذه الحالة تكون كفاءة الحطة 7.3% أيضا، أي مساوية لكفاءة المحطة العاملة على الدورة المفتوحة.
ولا يمكن بالطبع الحصول على الكفاءة القصوى أو النظرية في أي نظام اذ توجد هناك بعض الخسائر الناتجة عن استعمال المضخات لضخ المياه أو الغاز والتي تقلل في هذه الحالة من كفاءة المحطات، وبشكل عام فان الكفاءة العملية لأي نظام يعمل على فروق درجات حرارة مياه البحار والمحيطات تكون في حدود 2-3%.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
طاقة الريــاح
الطاقة المائية
الطاقة الحرارية للمحيطات
تحضير الهيدروجين بالتحلل الكهربائي للماء
انتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة الجوفية الحرارية
المراوح الهوائية
طاقة سقوط المياه
طاقة المحيطـــات
أخطار تصاحب استغلال الطاقة النووية الانشطارية: تلوث البيئة حراريا
مزايا المفاعل النووي الإندماجي
بعض مميزات الطاقة الكهرومائية
الطاقة الجوفية الحرارية
اختيار المواقع الملائمة لأستغلال الطاقة الحرارية في البحار والمحيطات
أنظمة إستخدام طاقة الهيدروجين
استخدامات الطاقة الجوفية الحرارية
خدمة العتبة العباسية المقدسة يؤدون مراسم الممارسة الولائية في الصحن الشريف
العتبة العباسية المقدسة تنشر لافتات الزينة والفرح احتفاءً بعيد الغدير الأغر
قسم الصيانة ينفذ أعمال الإدامة الدورية للمعدات الكهربائية والميكانيكية في أقسام العتبة العباسية المقدسة ومواقعها
قسم صناعة الشبابيك ينفّذ أعمال تجميع مشبكات معدنية لشباك إحدى نوافذ حرم مرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام)
كيف تؤثر موجات الحر على النفسية والتركيز والذاكرة ؟
أمل من تحت الجلد.. علاج جديد يذيب الأورام السرطانية
منظمة الصحة العالمية: تعافي 5 حالات من إيبولا شرقي الكونغو
من أجل صحة الدماغ.. ما أفضل توقيت لتناول العشاء؟
ترى بالعين المجردة.. ظاهرة صيفية غامضة تتألق من حافة الفضاء بعد غروب الشمس
أخطاء شائعة في تناول المكملات الغذائية تهدر أموالك وصحتك
من الخيال إلى المختبر.. روسيا تعمل على "لقاح ضد الشيخوخة" !
ديمقراطية النحل.. تفاصيل دراسة مذهلة عن "ملك الحشرات"
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد