0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ ظَلَمْتُ نَفْسي).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 101 ـ 103.

2023-07-27

1898

+

-

20

(سُبْحانَكَ وَبِحَمْدِكَ):

سبحان: مصدر غير متصرّف، لازم الإضافة، ومعناه: اُسبّحك واُنزّهك تسبيحاً وتنزيهاً، والحال أنّ ذلك التسبيح مقترن بحمدك.

والأولى ـ كما قال بعض المحقّقين ـ: (أن يكون الباء في (بحمدك) للسببيّة، ويكون الحمد مصدراً مضافاً إلىٰ الفاعل، وكان المفعول محذوفاً أو بالعكس. والمعنى حينئذٍ: والحال أنّ ذلك التسبيح بسبب حمدك نفسك، يعني: تسبيحي بحولك وقوّتك، ومقهور تحت تسبيحك لنفسك، وحمدي مبهور تحت حمدك إياك، كما قال سيد الكائنات صلى‌الله‌عليه وآله: (لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت علىٰ نفسك) (1).

كيف وحمدنا وتسبيحنا وثناؤنا لك عارية ووديعة لدينا؟ ولا بدّ يوماً أن ترد الودائع.

والتسبيح يرجع إلىٰ الحمد، والحمد يرجع إلىٰ التسبيح، كقوله تعالى: {إِن مِن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} يعني: يسبّح بتسبيحه تعالى لنفسه.

ثم إنّ السائل نزّهه تعالى بعد التشبيه، كأنّه أشار إلىٰ طريقة الموحّدين، وهي الجمع بين صفتي التشبيه والتنزيه، كما في قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}وفي هذا الباب أحاديث كثيرة جمعوا عليهم‌ السلام فيها بين صفتي التشبيه والتنزيه:

منها: ما روي عن الإمام الهمام موسىٰ بن جعفر عليهما‌ السلام، أنّه قال: (إنّ الله تبارك وتعالى لم يزل بلا زمان ولا مكان، وهو الآن كما كان، لا يخلو منه مكان، ولا يشغل به مكان، ولا يحل في مكان، {مَا يَكُونُ مِن نجوى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أدنى مِن ذألك وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا)، ليس بينه وبين خلقه حجاب غير خلقه، احتجب بغير حجاب محجوب، واستتر بغير ستر مستور، لا إله إلّا هو الكبير المتعال}.

ومنها: ما قال أمير المؤمنين عليه‌ السلام في بعض خطبه: (مع كل شيء لا بمقارنة، وغير كل شيء لا بمزايلة) (2).

وقال في البعض الآخر: (لا تقدّره الأوهام بالحدود والحركات، ولا بالجوارح والأدوات، لا يقال له: متى، ولا يضرب له أمد بحتى، لم يقرب من الأشياء بالتصاق، ولم يبعد عنها بافتراق، تعالى عمّا ينتحل المحدّدون من صفات الأقدار ونهايات الأقطار، وتأثل المساكن وتمكن الأماكن، فالحد لخلقه مضروب، وإلى غيره منسوب)(3).

إلىٰ غير ذلك ممّا جمعوا عليهم ‌السلام التشبيه والتنزيه في كلماتهم، من الخطب الجليلة والأدعية الرفيعة الجميلة، وليس لهذا المختصر وسع أكثر ممّا ذكر.

ومن كلمات بعض العارفين، قال: «عرفت الله بجمعه بين الأضداد، كالجمع بين الخفاء والظهور» (4) كما في الدعاء: (يا مَن خفي من فرط ظهوره، واستتر بشعاع نوره). والجمع بين القرب والبعد كما فيه أيضاً (يا من بعُد فلا يرى، وقرب فشهِد النجوى) (5)، وبين العلو والدنو: (يا مَن علا في دنوّه، يا من دنا في علوه) (6)، والجمع بين الدخول في الأشياء والخروج عنها، كما في قوله عليه‌ السلام: (داخل في الأشياء لا بالممازجة، وخارج عن الأشياء لا بالمزايلة) وغير ذلك.

َلَمْتُ نَفْسي): بتركها في اتّباع الشهوات، ومشايعة وساوس الشيطان، والخروج عن قيود طاعة الرحمن، إلىٰ أن فاتها الوصول إلىٰ كمالاتها البالغة، والعروج إلىٰ مقاماتها الشامخة الفائقة.

 

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر «شرح الأسماء» ص 563.

(2) «بحار الأنوار» ج 3، ص 327، ح 27.

(3) «نهج البلاغة» الخطبة: 1.

(4) «نهج البلاغة» الخطبة: 306.

(1) القائل هو أبو سعيد الخراز علىٰ ما نُقل في «الفتوحات المكية» ج 4، ص 325.

(5) «الإقبال» لابن طاووس، ج 1، ص 140.

(6) «بحار الأنوار» ج 95، ص 379، باختلاف.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد