0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أصل الاختيار

المؤلف:  الشيخ محمد مهدي الآصفي

المصدر:  الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام

الجزء والصفحة:  ص197-198

2024-09-15

1163

+

-

20

إذا وضّحنا دور واردات القلب وما يصدر عنه ، والتشابه والتسانخ بيان هذا وذاك ، فلابدّ أن نقول : إن هذا الكلام لا ينفي بالضرورة أصل الاختيار الذي هو أساس لكثير من المفاهيم والأفكار القرآنية. وليس معنىٰ ذلك أنّ القلب وعاء فارغ يتلقّیٰ ويعطي ما يلقیٰ إليه من خيرٍ وشر ، بل القلب وعاء واعٍ ، يعي ما يلقیٰ إليه ، ويفرز الحق عن الباطل والخير عن الشر.

وهذا أصل آخر اصيل من اُصول التفكير الإسلامى ، وعلىٰ هذا الأصل ، « وعي القلب » ، وذاك : « الاختيار » تتوقف مسائل واُصول وقضايا كثيرة في الإسلام.

وقد ورد في النصوص الإسلامية تأكيد كثير علىٰ الدور الواعي للقلب في حياة الإنسان من قدرة علىٰ التشخيص ومن كفاءة عالية علىٰ فرز الحق عن الباطل.

روي أن داود (عليه ‌السلام) ، ناجىٰ ربه فقال : « إلهي لكل ملك خزانة ، فأين خزائنك ؟ فقال جلّ جلاله : لي خزانة أعظم من العرش ، وأوسع من الكرسي ، وأطيب من الجنّة ، وأزين من الملكوت ، أرضها المعرفة ، وسماؤها الايمان ، وشمسها الشوق ، وقمرها المحبة ، ونجومها الخواطر ، وسحابها العقل ، ومطرها الرحمة ، وشجرها الطاعة ، وثمرها الحكمة ، ولها أربعة أركان : التوكل والتفكير ، والاُنسُ ، والذكر. ولها أربعة أبواب : العلم والحكمة والصبر والرضا ... ألا وهي القلب » ([1]).

والنص ـ كما هو بيّن ـ يتحدّث في السؤال والجواب بلغة الرمز ، وهي لغة معروفة في النصوص الإسلامية.

وروي أن الله تعالىٰ قال لموسىٰ : « يا موسىٰ جردّ قلبك لحبّي ، فإني جعلت قلبك ميدان حبي ، وبسطت في قلبك أرضاً من معرفتي ، وبنيت في قلبك شمساً من شوقي ، وأمضيت في قلبك قمراً من محبتي ، وجعلت في قلبك عيناً من التفكّر وأدرت في قلبك ريحاً من توفيقي ، وأمطرت في قلبك مطراً من تفضّلي ، وزرعت في قلبك زرعاً من صدقي ، وأنبتّ في قلبك أشجاراً من طاعتي ، ووضعت في قلبك جبالاً من يقيني » ([2]).

وهذا النص أيضاً يتحدّث بلغة الرمز. وكلا النصين يشرحان الدور الواعي للقلب في فرز الحق عن الباطل والهدىٰ من الضلال.


[1] بحار الأنوار 15 : 39.

[2] بحار الأنوار 15 : 39.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد