0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التطيب ووضع العطور

المؤلف:  الشيخ توفيق حسن علوية

المصدر:  مائة نصيحة للزوج السعيد

الجزء والصفحة:  ص217ــ218

2024-10-07

1078

+

-

20

الزوج السعيد هو الذي يضع الطيب وأي نوع من العطور حتى تطيب رائحته، وتبتعد عنه الروائح الكريهة والنتنة.

إن الزوج وبحكم احتكاكه الجسدي واليومي مع الزوجة، إن لم يتعود على وضع الطيب والعطر، وبالتالي صدرت منه روائح كريهة، فإن الزوجة سوف تتنفر منه لا لأجل بغضه بل لطبيعة النفور من الروائح الكريهة، وهنا أما يكون إقبال الزوجة عليه إقبالاً عادياً خالياً من الشوق الزائد، وإما لا إقبال إلا مسايرة ومجاراة، ولكن مع طرد الروائح الكريهة فإن الإقبال من قبل الزوجة سوف يكون متضمناً للشوق والحماس.

والتطيب ووضع العطور من سنن الأنبياء كما لا يخفى، فقد قال إمامنا الرضا (عليه السلام): ((من أخلاق الأنبياء التطيب))(1)، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((ينفق على الطيب أكثر مما ينفق على الطعام))(2)، ولهذا ورد أن تكرار وضع الطيب أمر لازم، فعن الإمام الصادق (عليه السلام): ((ينبغي للرجل أن لا يدع أن يمس شيئاً من طيب في كل يوم فإن لم يقدر فيوم ويوم لا، فإن لم يقدر ففي كل جمعة لا يدع ذلك))(3).

ولكثرة اهتمام أصحاب النبي (صلى الله عليه وآله) بالطيب ((كان يعرف موضع جعفر (عليه السلام) في المسجد بطيب ريحه وموضع سجوده))(4)، ومن باب أولى كان هذا معروفاً في رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقد ورد أنه: كانت للنبي (صلى الله عليه وآله) مسكة إذا هو يتوضأ أخذها بيده وهي رطبة فكان إذا خرج عـرفـوا أنـه رسـول الله (صلى الله عليه وآله)(5).

ومهما يكن فإن وضع الطيب والعطور من الأمور المهمة لاستقامة الحياة الزوجية، وهو مقدم على كثير من الأمور، وليس فيه إسراف، وهو مشمول للزوم التهيئة أي تهيئة الزوج لزوجته.

______________________________

(1) مكارم الأخلاق، ص 52.

(2) م. ن، ص 53.

(3) م. ن.

(4) م. ن، ص 52.

(5) م. ن. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد