0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ مُلكِكَ بأَفخرِهِ ، وَكُلُّ مُلكِكَ فاخِرٌ , اللّهمّ إِنِّي أَسأَلكَ بِمُلكِكَ كُلِّهِ

المؤلف:  السيد روح الله الموسوي

المصدر:  شرح دعاء السحر

الجزء والصفحة:  ص139-140

2025-03-10

1754

+

-

20

إن كان الملك بمعنى المملكة كما في قوله تعالى : قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ ([1]) ، ففاخرية ملكه وعظمته وجيّديته باعتبار ما ثبت في الحكمة المتعالية بالدليل اللمّى [ من ] أنّ هذا النظام الموجود أتمّ النظامات المتصوّرة وأحسنها ؛ كيف وهو ظلّ النظام العلمي الربّاني التابع لجمال الجميل المطلق ([2]) . والأفخرية باعتبار مراتبه الغيبية المجرّدة والنظام العقلي والنشأة التجرّدية .

وإن كان بمعنى المالكية كما في قوله تعالى : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ([3]) فعظمته وفاخريته باعتبار التجلّيات الأسمائية في الحضرة العلمية ، والأفخرية باعتبار التجلّيات بالأسماء المحيطة الشاملة ، فله ملك السماوات والأرض وملكوتهما .

ولا يمكن الفرار من حكومته والخروج من مملكته ؛ لانبساطها على كلّ الموجودات ، حتّى على أعيان الممتنعات والأعدام . وكذلك سلطنته مبسوطة على كلّ مراتب الوجود ؛ وما من شيء إلّا وهو ([4]) تحت سلطنته ومالكيته : « يا موسى أنا بُدُّك اللازم » ([5]) ، وله الغلبة التامّة على الأشياء ؛ وكلّ غلبة وسلطان من ظهور غلبته وسلطانه ؛ و ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ([6]) كما هو المبيّن من المباحث السالفة .


[1] آل عمران ( 3 ) : 26 .

[2] راجع الحكمة المتعالية 7 : 106 - 148 ؛ المبدأ والمعاد : 204 ؛ شرح المنظومة 3 : 610 .

[3] غافر ( 40 ) : 16 .

[4] في نسخة الأصل « فهو » بدل « هو » .

[5] قوت القلوب 1 : 431 ؛ تاريخ بغداد 2 : 244 ( وفيها : يا ابن آدم . . . ) ؛ الحكمة المتعالية 1 : 159 و 227 .

[6] هود ( 11 ) : 56 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد