0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ مِنْ مَنِّكَ بأَقدمِهِ ، وَكُلُّ مَنِّكَ قَديمٌ ، اللّهمَّ إِنِّي أَسأَلكَ بِمَنِّكَ كُلِّهِ

المؤلف:  السيد روح الله الموسوي

المصدر:  شرح دعاء السحر

الجزء والصفحة:  ص143-144

2025-03-11

1795

+

-

20

في أنّ الفيض قديم والمستفيض حادث:

وهذا أصرح شاهد على ما عليه أئمّة الحكمة المتعالية وأصحاب القلوب من أهل المعرفة ، من قِدَم الفيض ([1]) ؛ فإنّه تعالى منّ على الموجودات بالوجود المفاض عليها ؛ بل منُّه هو الوجود المنبسط على هياكل الممكنات ، فهو باعتبار كونه ظلّاً للقديم قديم بقدمه لا حكم لذاته أصلًا ؛ بل لا ذات له ؛ وإن كان من جهة « يلي الخلقي » حادثاً بحدوثها ، فالحدوث والتغيّر والزوال والدثور والهلاك من طباع الماهيات وجبلّة الممكنات ، وقرية المادّة الظالمة وشجرة الهيولى المظلمة الخبيثة ؛ والثبات والقدم والاستقلال والتمامية والغنى والوجوب من عالم القضاء الإلهي والظلّ النوراني الربّاني ، لا يدخل فيه تغيّر ودثور ولا زوال ولا اضمحلال. والإيمان بهذه الحقائق لا يمكن بالتسويلات الكلامية ولا بالبراهين الفلسفية ؛ بل يحتاج إلى لطف قريحة وصقالة قلب وصفاء باطن بالرياضات والخلوات.

والأقدمية في مراتب الوجود باعتبار شدّة الاتّصال بالقديم الذاتي والقرب ببابه ، فكلّما كان الوجود من مبدئه قريباً ، كان حكم القدم فيه أشدّ ظهوراً ؛ وإلّا فباعتبار الرابطة الخاصّة التي بين كلّ موجود مع ربّه كلّها قديم ؛ ولذا قال : « وكلّ منّك قديم » .


[1] الحكمة المتعالية 7 : 282 ؛ شرح المنظومة 5 : 312 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد