تاريخ الفيزياء
علماء الفيزياء
الفيزياء الكلاسيكية
الميكانيك
الديناميكا الحرارية
الكهربائية والمغناطيسية
الكهربائية
المغناطيسية
الكهرومغناطيسية
علم البصريات
تاريخ علم البصريات
الضوء
مواضيع عامة في علم البصريات
الصوت
الفيزياء الحديثة
النظرية النسبية
النظرية النسبية الخاصة
النظرية النسبية العامة
مواضيع عامة في النظرية النسبية
ميكانيكا الكم
الفيزياء الذرية
الفيزياء الجزيئية
الفيزياء النووية
مواضيع عامة في الفيزياء النووية
النشاط الاشعاعي
فيزياء الحالة الصلبة
الموصلات
أشباه الموصلات
العوازل
مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة
فيزياء الجوامد
الليزر
أنواع الليزر
بعض تطبيقات الليزر
مواضيع عامة في الليزر
علم الفلك
تاريخ وعلماء علم الفلك
الثقوب السوداء
المجموعة الشمسية
الشمس
كوكب عطارد
كوكب الزهرة
كوكب الأرض
كوكب المريخ
كوكب المشتري
كوكب زحل
كوكب أورانوس
كوكب نبتون
كوكب بلوتو
القمر
كواكب ومواضيع اخرى
مواضيع عامة في علم الفلك
النجوم
البلازما
الألكترونيات
خواص المادة
الطاقة البديلة
الطاقة الشمسية
مواضيع عامة في الطاقة البديلة
المد والجزر
فيزياء الجسيمات
الفيزياء والعلوم الأخرى
الفيزياء الكيميائية
الفيزياء الرياضية
الفيزياء الحيوية
الفيزياء العامة
مواضيع عامة في الفيزياء
تجارب فيزيائية
مصطلحات وتعاريف فيزيائية
وحدات القياس الفيزيائية
طرائف الفيزياء
مواضيع اخرى
الكوكبات النجمية Constellations
المؤلف:
د. محمد باسل الطائي
المصدر:
مدخل الى علم الفلك
الجزء والصفحة:
ص 13
2025-04-03
63
شكل (1) يوضح صورة كوكبة الدب
لو ا رقبنا السماء ليلاً في مكان بعيد عن ضوء المدن المشوش ولوجدنا لوجدناها مليئة بالنجوم اللامعة، كما تظهر في السماء وكما تخيلها القدماء أن النجوم تتفاوت في درجة لمعانها، لكننا لابد أن نشعر
بأن هذه النجوم هي أجارم سماوية بعيدة جداً عن الأرض. ومما يسترعي الانتباه
أن عدداً من النجوم تشكل مجموعات مميزة ويمكن أن تتخيل لهذه المجموعات تشكيلات هندسية مختلفة المربع والمستطيل والمثلث والأشكال الرباعية بأنواعها، وعلى أساس هذه الفكرة نفسها تصور الأقدمون المجاميع النجمية ولكن بصورة أكثر حيوية، إذ تصوروا المجاميع النجمية على شكل أناس الصياد، التوأمان، ال ا رمي وغيرها(وحيوانات)العقرب، الحمل، الحوت، الدب الأكبر الكلب الأصغر، الدجاجة، الأسد وغيرها (وأدوات) الميزان، الكرسي، الدلو وغيرها (هذه الصور والأشكال في الواقع هي محض أخيلة لا أساس لها إلا في عقول الناس. فقد كان الناس يتطلعون إلى السماء ويبحثون فيها دوماً عن ما يصلهم بها طرداً للوحشة التي تعتريهم في سكون الليل وغربته. ولعل أن البحث في أصل هذه التصورات وتلك التسميات التي اخترعها الناس للمجاميع الكوكبية مما هو جدير بالعناية، بهدف التوصل إلى فهم أعمق لأصول العقائد القديمة. ولم يقف الأمر عند ذلك بل نسجت أخيلة الناس حول هذه المجاميع النجومية الكثير من الأساطير والحكايات .
شكل (2) يوضح صورة كوكبة الجبار كما تظهر في السماء وكما تخيلها القدماء
ولعل مما يستدعي التفكير والتساؤل أن هذا التراث الأسطوري بشأن المجاميع النجومية لا يقتصر على أمة أو حضارة معينة بل ينتشر في جميع أنحاء العالم القديم بروايات وقصص ومسميات مختلفة. إلا أن أشهرها هو ما جاء في الأساطير اليونانية. وقد ظن الناس أن لهذه المجاميع النجمية نفوساً وجعلوا لها صفات نفسية وطبيعية، واعتقدوا بتأثيرها على طبائع الجماد والنبات والحيوان والإنسان على الأرض. وهذا كله من ترسبات عصر عبادة الكواكب.
الشكل(3) نجوم الكوكبات ليست في مستو
وفي الحقيقة فإن هذه المجموعات النجمية وتلك المسميات لم يكن ما أفاد البشرية منها على ذلك الزمان إلا كونها مثابات استخدمها الناس لتحديد مواقع الأجرام السماوية، فهي دليل ا رصد السماء من الجدير بالذكر أن نجوم كوكبات السماء لا تقع في مستوٍ، واحد أي أنها ليست على بعد واحد من الأرض بل هي على أبعاد جد مختلفة أحياناً وإنما ترى من الأرض كأنها في مستوٍ واحد لثبات مواقعها بعضها مع البعض الآخر