0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

خلاصة المعارف

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 92 ـ 93

2025-05-15

965

+

-

20

وإنّ العَبْد بَين تسع مخاوف:

فأولاها: أن يخَافَ وَيَدْعُوَ اللهَ ويتضرَّعَ إِلَيْهِ ألا يكله إلى حَسَنَاته الَّتِي يتعزّز بهَا فِي عباد الله ظلمًا وعدوانًا.

وَالثَّانيَة: أن يخَافَ من كفران النِّعَمِ الَّتِي قد غلب عَلَيْهِ البطر بهَا فأشغله عَن الشُّكْر عَلَيْهَا.

وَالثَّالِثَة: خوف الاستدراج بِالنعَم وتواترها.

وَالرَّابِعَة: خوف الله أن يَبْدُوَ لَهُ غَدًا مِنَ اللهِ مَا لم يكن يحْتَسب فِي طاعاته الَّتِي يَرْجُو ثَوَابَهَا وَلم يعدّها من ذُنُوبِهِ.

وَالْخَامِسَة: الذُّنُوب الَّتِي عَملهَا واستيقن بهَا فِيمَا بَينه وَبَين الله تَعَالَى.

وَالسَّادِسَة: تبعات النَّاس قِبَلَهُ.

وَالسَّابِعَة: أنَّهُ لَا يدْرِي مَا يحدث لَهُ فِي بَقِيَّة عمره.

وَالثَّامِنَة: أن يخَافَ تَعْجِيلَ الْعقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا والنكال فِيهَا قبل الْفَوْت.

والتاسعة: الْخَوْف من علم الله تَعَالَى فِيهِ وَفِي أَيّ الدَّاريْنِ أُثبِتَ اسْمه فِي أمِّ الْكتاب.

فاحذر الذُّنُوب فَإِنّ شؤمها قريب وظلمتها شَدِيدَة وَاحْذَرْ الْحَسَنَات الَّتِي تبَاعد بَيْنك وَبَين طَرِيق الصَّالِحين فَمَا اقْربْ القارئ المتعبّد بِغَيْر معرفة أن يتكبّر على عباد الله (عزّ وَجلّ) ويمنّ على الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِالْحَسَنَاتِ الَّتِي لَو وَكله اليها كَانَ فِيهَا هَلَاكه وَمَا أقربه من أن يطْلب النَّاس بِمَا اراده الله مِنْهُم من الطَّاعَة لَهُ (عزّ وَجلّ) والاجلال والاعظام وَالْقدر الْعَظِيم.

وَلَا يُؤمَن على القارئ غير الْفَقِيه أن يسيء إليهم وَيطْلب مِنْهُم الإقرار بالإحسان ويعطيهم من نَفسه مَا أراد الله مِنْهُ.

إنَّ الله تَعَالَى أرادَ مِنْهُ: أن يتزيّنَ لَهُ ويتعبّدَ لَهُ ويخلص لَهُ الْعَمَل وَحدَهُ فَأعْطى هُوَ للمخلوقين ذَلِكَ مِن نَفسِهِ.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد