0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفرق بين الرياء وحب المدح وكراهة الذم

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 94 ـ 95

2025-05-15

939

+

-

20

قلت: الرجل يَقُول: إنّه مِمَّن لَا يُرِيد بِعَمَلِهِ جَزَاءً وَلَا شكُورًا وَهُوَ مَعْرُوف بأعمال الْبر بِالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَة وَالصِّيَام وَغير ذَلِك وَقد مدحه قوم فسَّرَهُ ذَلِك جدًّا وَفَرحَ بِهِ وذمَّهُ آخَرُونَ فساءَهُ ذَلِك جِدًّا وَكَرِهَهُ حَتَّى عرف من نَفسه التَّغَيُّر لِكِلَا الْفَرِيقَيْنِ جَمِيعًا كَيفَ يعرف هَذَا نِيَّته وَحبّ المحمدة وكراهية المذمّة ثَابت فِي قلبه والمرائي يحبّ الثَّنَاء وَيكرهُ المذمّة.

قَالَ: إنَّهُ لَا يجب على النَّاس إن يكرهوا الثَّنَاء الْحسن والمحمدة وَلَا يجب عَلَيْهِم أن يُحِبُّوا المذمّة عمِلُوا الْحَسَنَات اَوْ لم يعملوا إذا لم يكن ذَلِك مِنْهُم من معنى فَاسد لِأَنَّ الْمرَائِي وإن كَانَ يُرِيدُ الْعَمَلَ على أن يُحِبَّ المحمدةَ وَيكرهَ المذمَّةَ فَإِنَّ الصَّادِق لَا يجب عَلَيْهِ أن يكرهَ الثَّنَاءَ وَيُحِبَّ المذمَّةَ.

وإنَّ أكثرَ الصَّادِقينَ قد مُدِحُوا وأُثنِيَ عَلَيْهِم وَلم يضرّهم ذَلِك شَيْئًا.

وإنَّمَا الْفرق بينهما أنَّ الْمرَائِي إرادته وأمله فِي عمله جاه الدُّنْيَا والمنزلة عِنْد أهلها فأفسد عمله بنيّته وإرادته، نَالَ الَّذِي أراد من ذَلِك أوْ لم ينله، حمدوه على عمله أوْ لم يحمدوه، ذمّوه أوْ لم يذمّوه.

وَغير الْمرَائِي إنَّما كره المذمّة لحَال مَا فِيهَا من الْكَرَاهِيَة مثل السُّقُوط من أعين النَّاس والبغضة والمقت من الْمُؤمنِينَ وأشباه ذَلِك وَالثنَاء الْحسن وَالْقَوْل الْجَمِيل أحبَّهُ لموْضِع ستر الله وَلمّا جَاءَ من الرَّجَاء فِي الثَّنَاء الْحسن وَالْقَوْل الْجَمِيل والمحبّة من النَّاس ومودتهم لَهُ وَكَانَ اعْتِقَاد نِيَّته وعزمه فِي أوّل أمْرِهِ وَآخرِهِ ألا يُرِيد بذلك إِلَّا وَجه الله وَحده وَالدَّار الْآخِرَة، حمدوه أوْ ذمّوه، أحبّوه أوْ أبغضوه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد