0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حقيقة النصح

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 125

2025-06-04

744

+

-

20

وأمّا باب النصح فتكون نيّته وسيرته ومذهبه في السرّ والعلانية: أنّ أمور الأمّة كلّها لو أجريت على ما في ضميره وسريرته لأحبّ أنّها رشدت أمورها وأطاعت ربّها وصار الى كل واحد منهم حظه من الحق والعدل.

فإن كانت هذه سيرته في خاصّته وعلى هذا نيته في العامّة رجوت أنَّهُ في كل أمر جليل ونعمة عظيمة لا يعلم قدرها إلا الله تعالى.

وإن خالفَت سيرته في خاصّته وعامّته هذا الوصف فلا حظَّ له في النصح الخاصّ ولا العامّ وكان ما يدّعي أنَّهُ يضمر وينوي في سريرته من نصح الخاصّة والعامّة مردودًا عليه غير مقبول منه.

ولا نعرف في أبواب العلم حديثًا أجمع في الأشياء كلّها من هذا الحديث وهو قوله (صلى الله عليه [وآله] وسلم): "الدين النصيحة" ولا أقرب ولا أقصد قصدًا ولا أحسن في أعمال البرِّ كلِّها حسنًا ولا بطريق الصالحين أشدَّ اتّباعًا من هذا الحديث ولا أحوط في الحقّ والعدل ولا أرضى عند الخاصّة والعامّة وهو: أن تحبَّ للنَّاسِ ما تُحِبُّ لنفسِكَ وتكرهَ للنَّاسِ ما تكرهُهُ لها.

والنصح أصله من أعمال القلوب، وفروعه من أعمال الجوارح، فربّما أجري بالقلب، ولربّما لم يجرِ إلّا باللسانِ، وربّما لم يجرِ إلّا بالقلب واللسان والجوارح.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد