0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العمل الخالي من ذكر الإرادة الصادقة

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 144 ـ 145

2025-06-17

634

+

-

20

قلت: فأخبرني إذا همَّ العبد بعمل البرّ، وعمله وفرغ منه، ولم يذكر قبل عمله ولا بعد إرادة الآخرة، وكان ناسيًا ساهيًا عنها، أليس هذا عمل بلا نيّة ولا صدق؟

قال: بلى.

قلت: وكيف يكون عمل من أعمال البر ممّا يراد الله بمثله بلا نيّة ولا صدق وقد عمله العبد.

قال: إذا لم يكن الصدق، ولم يقدّم النيّة، فليس بشيء؛ لأنّ النبي (صلى الله عليه [وآله] وسلم) قال: إنّما الأعمال بالنيّة فإنّ قلت: إنّي نسيت النيّة وسهوت عنها فهذا إقرار، وليس لك حجّة، وإنّما أنساك النيّة الدنيا وإرادتك الغالبة لها.

اوليس بليّة آدم كانت من النسيان وقلّة العزم؟ أولا تسمع إلى قول الله تعالى: {ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا}.

وأنا أقول: إنّ العمل لا يكون عملاً كما أمر الله أن يعمل إلّا بصدق نيّة وصحّة إرادة، وتقديمهما أمام كلّ عمل فهذا عندي هو العمل، كما قال النبيّ (صلى الله عليه [وآله] وسلّم): الأعمال بالنيّة.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد