0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آفة حبّ الجاه عند المخلوقين

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 165 ـ 166

2025-06-25

945

+

-

20

وأمّا الشبهة الأخرى التي يكرهها الله سبحانه وتعالى فطمعك في القدر والجاه والثناء عند المخلوقين وخوفك من سقوط منزلتك عند المخلوقين وذلك ممّا يسقط منزلتك عند الله (عزّ وجلّ).

فأهل المعرفة بالله وأهل الإرادة يكرهون أن يراهم الله سبحانه وقد اعتقدوا من ذلك شيئًا.

حملتهم المعرفة بالإجلال لله وإيثار محبّته على ألّا ينظر إليهم سيّدهم وفيهم شيء ممّا يكرهه في مبلغ علمهم فهم يكرهون ما يكره الله في غيرهم فكيف يرضون به في أنفسهم؟! 

أبت معرفة الله أن يساكنها شيء من مكارة الله، وأبت الإرادة أن تشتغل بغير ما أحبّ الله، قد شغلتهم المعرفة بالفكر في كثرة نعم الله (عزّ وجلّ) عليهم، وعجزهم عن أداء شكرها مع عجزهم عن إحصاء عددها، وباستكثار ذنوبهم وكثرة ذكرهم للحياء من الله أن يسألوا الجنّة، فليس تخطر الجنّة لهم على بال، قد حال بينهم وبين مسألتها الحياء من الله والخوف منه، ومصيبتهم في أنفسهم ممّا يخافون من فوت رضوان الله عنهم وسخطه عليهم أعظم في أنفسهم وأوجع لقلوبهم من فوت الجنّة وخوف النّار، ومن الذي يجدون ممّا يلقي الشيطان من الخطرات، وعوارض الدنيا، وحبّ التزيّن لأهلها عند عبادتهم وطاعتهم، وكثرة فساد النيّة، والآفات التي تعارضها، فهم بذلك مغموصون مكروبون، مخافة أن يراهم الله وقد تزيّنوا لأحد غيره.

فلا تكن يا أخي بشيء أعنى منك بالمعرفة والإرادة؛ فإنّ الخير تبع لهما وهما علامة نظر الله لعبده، وبالله التوفيق.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد