0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من فرائد الحكمة / القسم الرابع

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 178

2025-07-01

1078

+

-

20

وقال: من أنفع العبادة أن يعامل العبد نفسه باستصغار الدنيا عندها.

وقال: ومن أحسن العبادة أن يمتلئ قلب العبد من حب الطاعة فإذا فاض عملت الجوارح على قدر ما رأت من القلب فربّما كانت الجوارح في العبادة والقلب في البطالة.

قلت: وكيف عبادة القلب دون الجوارح؟ وكيف يفيض القلب بالعبادة إلى الجوارح؟

قال: أن يصير وعاء للهمّ والحزن والافتقار والخوف والندامة والتواضع والاضطرار إلى الله (عزّ وجلّ) والنصح له وحبّ ما يحبّ الله وبغض ما يبغض الله.

فإذا عامل الله على هذا بقلبه هاجت الجوارح بمثل ما رأت من القلب فانبعث على الطاعة وإنّما يكون ذلك من القلب إذا خالط سويداءه ما تأتي به القيامة.

والباب الآخر أن يمتلئ قلبه من معرفة نعم الله (عزّ وجلّ) وسروره بالله وأنسه بعبادة الله وشوقه إلى محابّ الله وحبّه للشكر لله ورجائه مغفرة الله.

فإذا عامل الله بهذا من قلبه اشتاق الى عبادة الجوارح معه فيكون عاملاً وفي عمله أنس وسرور وحلاوة.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد