الشجرة التي تنبت بالدهن
قال تعالى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ (17) وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ (18) فَأَنْشَأْنَا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ لَكُمْ فِيهَا فَوَاكِهُ كَثِيرَةٌ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ (19) وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ } [المؤمنون: 16، 20].
1 - قال علي بن إبراهيم القمّي في قوله تعالى : وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ : السماوات « 1 » .
2 - قال أبو جعفر عليه السّلام - في رواية أبي الجارود - وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ : « فهي الأنهار ، والعيون والآبار » « 2 ».
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يعني ماء العقيق » « 3 ».
3 - قال أبو جعفر عليه السّلام : وقوله : وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ : « فالطور : الجبل ، وسيناء : الشجرة ، وأمّا الشجرة التي تنبت بالدّهن ، فهي الزّيتون » « 4 ».
وقال علي بن إبراهيم في هذه الآية : شجرة الزيتون ، وهو مثل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وأمير المؤمنين عليه السّلام « 5 ».
______________
( 1 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 .
( 2 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 .
( 3 ) الكافي : ج 6 ، ص 391 ، ح 4 .
( 4 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 .
( 5 ) تفسير القمي : ج 2 ، ص 91 .