[1] نظم الخواجة شمس الدين حافظ الشيرازيّ قدّس سرّه الأبيات التالية والتي تضمّنت أسرار عالَم الخِلقة جميعاً:
در ازل پرتو حسنت ز تجلّى دم زد *** عشق پيدا شد وآتش به همه عالَم زد
جلوهاى كرد رخت ديد ملك عشق نداشت *** عين آتش شد از اين غيرت وبر آدم زد
عقل مىخواست كزان شعله چراغ افروزد *** برق غيرت بدرخشيد وجهان بر هم زد
مدّعى خواست كه آيد به تماشاگه راز *** دست غيب آمد وبر سينة نامحرم زد
ديگران قرعة قسمت همه بر عيش زدند *** دل غمديده ما بود كه هم بر غم زد
جان علوى هوس چاه زنخدان تو داشت *** دست در حلقة آن زلف خم اندر خم زد
حافظ آن روز طرب نامه عشق تو نوشت *** كه قلم بر سر اسباب دل خرّم زد
***
« ديوان حافظ» ص 103 و104 طبعة محمّد القزوينيّ والدكتور قاسم غني.
يقول:« لقد تجلّى نور حسنك منذ الأزل، فظهر الحبّ وأشعلت نيرانه كلّ العالم.
و تجلّى جمالك ورآه إبليس، فاحترق بسبب الغيرة والحسد( لأنّ الحبّ لم يكن في فطرته ليعبدك كالعاشقين) فاتّخذ قلب آدم مأوى له، وسعى في ضلاله.
و أراد العقل أن يستنير من تلك الشعلة، فأومض برق الغيرة، وقلب نظام العالم.
و أراد العقل الوصوليّ منافسة الحبّ والدخول في أسرار الغيب، فجاءت يد الحقّ ودفعته بعيداً.
لقد اقترع الآخرون على العيش، في حين قلوبنا المتعبة ساهمت على غمّ( الحبّ).
لقد أرادت الروح العلويّ وصالك، فتمسّك مضطرّاً بجذائل شعرك.
يا حافظ! لقد كُتب في كتاب فرحك منذ ذلك اليوم ازدياد عشقك وهيامك، ووضع نهاية لراحة قلبك واستقراره، وسُرّ بعذابك ومعاناتك».