

القانون العام

القانون الدستوري و النظم السياسية


القانون الاداري و القضاء الاداري

القانون الاداري

القضاء الاداري

القانون المالي


المجموعة الجنائية


قانون العقوبات

قانون العقوبات العام

قانون العقوبات الخاص

قانون اصول المحاكمات الجزائية

الطب العدلي

التحقيق الجنائي


القانون الدولي العام و المنظمات الدولية

القانون الدولي العام

المنظمات الدولية


القانون الخاص

قانون التنفيذ

القانون المدني


قانون المرافعات و الاثبات

قانون المرافعات

قانون الاثبات

قانون العمل

القانون الدولي الخاص

قانون الاحوال الشخصية


المجموعة التجارية

القانون التجاري

الاوراق التجارية

قانون الشركات


علوم قانونية أخرى

علم الاجرام و العقاب

تاريخ القانون

المتون القانونية
تقييم نظام النسبي
المؤلف:
مصطفى رافد طالب
المصدر:
اثر النظام الانتخابي في أداء السلطات العامة في الدولة
الجزء والصفحة:
ص 32-34
2025-09-08
783
حظي نظام التمثيل النسبي بتأييد عدد واسع من الفقهاء لأسباب مختلفة ربما من اهمها تحقيقه لعدالة التمثيل ، و لكن في المقابل عارض جانب من الفقه هذا النظام لصعوبة فرز غالبية نيابية متجانسة تستطيع ان تتولى شؤون الحكم ، و بناء عليه سوف نتناول في هذا الموضوع اهم مزايا و عيوب هذا النظام وكما يأتي :
اولا : مزايا النظام النسبي :
لنظام التمثيل النسبي عدة مزايا اهمها :-
1- يحقق النظام النسبي عدالة التمثيل من خلال تمثيل جميع التيارات والاحزاب السياسية و القوى الاجتماعية والنقابية، كل بحسب حجمه و فعاليته ، فلا يقصي النظام النسبي على اساس الدائرة الواحدة أي طرف فاعل ، و يوفر التمثيل العادل و الفعال عندما لا ينتج عنه اضعاف القوة الاقتراعية لمجموعة سياسية معينة او حرمانها من المشاركة السياسية على قدم المساواة مع غيرها من الجماعات (1).
2- يؤدي نظام التمثيل النسبي الى قيام اغلبية برلمانية حقيقية مستندة الى الارادة الشعبية ، و ليس اغلبية صورية كما هي الأغلبية التي تنتج عن الاخذ بنظام الاغلبية ، وكذلك يخلق نظام التمثيل النسبي معارضة قوية ذات صوت مسموع في البرلمان ، مما يجعل الحكومة تلتزم الدقة و الموضوعية في ممارستها لسلطاتها (2) .
3- يؤدي نظام التمثيل النسبي الى زيادة اهتمام الناخبين بالشؤون العامة ، إذ يشجع الناخبين من انصار الاحزاب الصغيرة على المشاركة السياسية و ممارسة حقوقهم السياسية و المشاركة في الانتخابات لأدراكهم أن أصواتهم لم تذهب هباء كما هو الحال في نظام الأغلبية (3).
ثانيا : عيوب النظام النسبي
على الرغم من المزايا التي يتمتع بها نظام التمثيل النسبي ، فقد وجهت عدة انتقادات الى هذا النظام و من اهمها :
1- صعوبة ايجاد اغلبية نيابية ثابتة ومتجانسة : من اخطر الانتقادات الموجهة الى نظام التمثيل النسبي هو صعوبة تكوين اغلبية نيابية متجانسة ومستقرة ، حيث أن عدم وجود اغلبية نيابية يؤدي الى اعاقة العمل في البرلمان كذلك يؤدي الى عدم الاستقرار الحكومي ايضا ، إذ أنّ الاغلبية النيابية تتكون في اغلب الاحيان عن طريق الائتلاف بين عدة احزاب ، و من ثم فان الحكومة تعجز عن تنفيذ برنامج محدد و تلجأ الى الحلول الوسط والتوفيق بين الاتجاهات المتعارضة (4) .
2 - الصعوبة في التطبيق : أن نظام التمثيل النسبي يتسم بالتعقيد و الصعوبة التطبيق العملي ، إذ ان توزيع المقاعد النيابية يحتاج الى عمليات معقدة لا يمكن ان يستوعبها جزء كبير من الجمهور ، و يتطلب ظهور النتائج في بعض الاحيان عدة ايام ، مما يثير الشكوك في حصول حالات تلاعب او تزوير في نتائج الانتخاب ، و من ثم يؤدي ذلك الى فقدان الثقة في المؤسسات الدستورية المنبثقة من تلك الانتخابات لوجود شكوك في نزاهة الانتخابات (5).
3- انقطاع الصلة بين الناخبين و المرشحين : إذ تبدو هذه الظاهرة أكثر وضوحا في التمثيل النسبي الكامل ، عندما لا يتم تخصيص المقاعد على اساس جغرافي ، و هذا ما يؤدي الى فوز احد القوائم بعدد من المقاعد ينتمون الى منطقة جغرافية واحدة ، مما يولد شعوراً لدى انصار هذه القائمة في المناطق الأخرى بانهم غير ممثلين ، حيث ان انعدام الصلة بين النائب و مرشحيه مرده الى ان النائب لم يعد مرتبطا بجمهور منطقته ، بقدر ارتباطه بمنهاج الحزب السياسي الذي ينتمي اليه (6) .
و يرى الباحث بأن نظام التمثيل النسبي احد أكثر النظم الانتخابية من حيث تحقيق العدالة ، لان يتعمد على التناسب بين عدد الاصوات التي تحصل عليها القائمة و عدد المقاعد الانتخابية ، و اما بخصوص الانتقاد الموجه الى هذا النظام و الخاص بأنه يساعد على التعددية الحزبية و عدم امكانية نشوء اغلبية نيابية ، فيمكن ان تزداد فاعلية هذا النظام عن طريق وضع عتبة انتخابية محددة ( نسبة الحسم) (7) ، اي ان اي قائمة انتخابية مطالبة بتجاوز تلك النسبة لكي تحصل على مقاعد نيابية و في حال فشلها توزع اصواتها على القوائم الباقية وفقا لنسبة كل منها في كل دائرة الانتخابية و هذا الامر كفيل بتقليل عدد الاحزاب الصورة في البرلمان.
_____________
1- د. عصام نعمة اسماعيل ، النظم الانتخابية ( دراسة حول العلاقة بين النظام السياسي و النظام الانتخابي (( دراسة مقارنة )) ، مكتبة زين الحقوقية، بيروت، ط2 ، 2009 ، ص 420
2 - د. عبد الغني بسيوني عبدالله ، الوسيط في النظم السياسية و القانون الدستوري، مطابع السعدني ، الاسكندرية ، 2004 ، ص 242ص243
3 - د. سامي جمال الدين ، النظم السياسية و القانون الدستوري ، منشأة المعارف، الاسكندرية ، 2005 ، ص 237
4- د. محمود عاطف البنا ، النظم السياسية ، ط 2 ، دار الفكر العربي ، القاهرة ، 2 ، 1984-1985 ، ص401
5 - د. صالح حسين علي العبد الله ، الحق في الانتخاب ، المكتب الجامعي الحديث ، الاسكندري ، ط1، 2012 ص259.
6- د. عصام نعمة اسماعيل ، مصدر سابق، ص424 .
7 - العتبة الانتخابية أو نسبة الحسم (الحد الأدنى من الأصوات التي يحتاجها حزب ما للفوز بتمثيل ما له في هيئة منتخبة ) ، و نسبة الحسم قد تفرض بموجب القانون ويطلق عليها نسبة الحسم الرسمية (قانونية ) او تكون محصلة حسابية للنظام الانتخابي و يطلق عليها نسبة الحسم الطبيعية ( الفعلية ) ، و من الامثلة على نسبة الحسم الرسمية نسبة الحسم في النظام المختلط في المانيا الانتخاب البالغة 5%، بينما تبلغ في النظام الانتخابي في تركيا 10% ، و اما نسبة الحسم الطبيعية أو الفعلية فتنتج بشكل حسابي محض عن مجموعة من مقومات النظام الانتخابي و من اهمها حجم الدائرة الانتخابية فعلى سبيل المثال دائرة انتخابية مخصص لها اربعة مقاعد وفق نظام التمثيل النسبي ، فيضمن الفوز المرشح الذي ينال 20 من مجموع الأصوات ، بينما يفقد المرشح الذي يحصل على اقل من 10% فرصه للفوز ، حيث تعتمد نسبة الحسم الفعلية ( الحقيقية) على عدد من العوامل منها عدد الاحزاب السياسية المتنافسة و عدد المرشحين والمقترعين ، اندرو رينولدز و اخرون، المصدر السابق ص 113-114).
الاكثر قراءة في القانون الدستوري و النظم السياسية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)