التربة والتسميد المناسبان لزراعة محصول البطاطا
التربة المناسبة Soil:
تنجح زراعة البطاطا في مختلف أنواع الأراضي من الرملية الخفيفة إلى الطينية الثقيلة نسبياً كما تزرع أيضاً في الأراضي العضوية. لكن أفضل الأراضي لزراعة البطاطا هي الخصبة ويشترط لنجاح زراعتها في التربة ذات القوام المتوسط والتي تتمتع بصفات فيزيائية وكيميائية جيدة. الأراضي الرملية الاهتمام بعمليتي الري والتسميد، كما يشترط لنجاح الزراعة في الأراضي الطينية الثقيلة نسبيا العناية بعمليتي الصرف والتسميد العضوي ولا ينصح بزراعة البطاطا في الأراضي الثقيلة أو الغدقة.
ينصح غالباً بزراعة البطاطا في الأراضي التي يتراوح حموضتها من 4.8 وإلى 5.4. ليس لأن ذلك هو أنسب لنمو نبات البطاطا، ولكن لأنَّه لا يناسب الإصابة بمرض الجرب الذي يصيب البطاطا فيكون في مجال حموضة يتراوح من 5.2 إلى 6.4 وتقل الإصابة بالجرب كثيراً في درجة حموضة 4.8 وتزداد تدريجياً حتى يصل إلى 7.5 ثم تنخفض مرة أخرى بارتفاع رقم الحموضة عن ذلك وتؤدي الإصابة بالجرب إلى خفض نسبة الدرنات الصالحة للتسويق كما أن انخفاض رقم حموضة التربة أقل من 4.5 أو زيادته عن 7.2 ادى إلى نقص الكثافة النوعية للدرنات.
لا تتحمل البطاطا الملوحة العالية في التربة أو مياه الري وتؤدي زيادة الملوحة إلى إحداث التأثيرات التالية:
* نقص عدد سيقان النبات، وعدد الأفرع، وعدد الأوراق، والنمو الخضري بوجه عام.
* ضعف المجموع الجذري.
* نقص المحصول.
* نقص نسبة النشاء في الدرنات، مع زيادة نسبة الصوديوم والكلور.
* يفضل أن لا تتجاوز نسبة الملوحة في التربة 2 مليموز.
تتطلب البطاطا كميات كافية من العناصر الغذائية في التربة لإعطاء إنتاج جيد وعلى العموم يمكن إضافة الأسمدة التالية في بلادنا للدونم الواحد.
* 5 م3 سماد بلدي متحلل
* 45 كغ نترات الأمونياك المحلي 26%
* 45 كغ سوبر فوسفات ثلاثي 46%
* 20 كغ سلفات البوتاسيوم 50%
يراعى ما يلي عند إضافة الكميات المذكورة من الأسمدة.
- نثر السماد البلدي المتحلل وقلبه بالتربة قبل الزراعة بوقت مبكر.
- نثر السماد الفوسفاتي والبوتاسي.
- يجب عدم الإفراط بالتسميد الآزوتي للأسباب التالية:
1- تأخر نضج الدرنات.
2- زيادة حساسية الدرنات للتسلخ والأضرار أثناء الحصاد.
3- زيادة نسبة الدرنات ذات القلب الأجوف .
4- نقص في نسبة النشاء في الدرنات ونقص الكثافة النوعية في حالة الأسمدة الآزوتية والبوتاسية تضاف قبل الري مباشرة في الثلث السفلي من الخط توزع بانتظام في كل المساحة أما في حالة إضافتها مع مياه الري عن طريق نظامي الرش والتنقيط فيتم تقسيم كمية السماد على عدد مرات الري ويراعى أن يبدأ الري أولاً لمدة 30 دقيقة بدون أسمدة ثم يضاف السماد مع مياه وبعد الانتهاء من التسميد يستمر تشغيل الري لمدة 30 دقيقة أخرى وذلك لمنع حدوث حروق للمجموع الخضري للنباتات ولتلافي الأثر الضار للأسمدة الكيماوية على شبكة الري.
ملحوظة:
في حالة التسميد مع مياه الري يفضل استخدام أسمدة سهلة الذوبان في الماء.
التسميد العضوي والحيوي :
تتجه الزراعة الحديثة الآن إلى التوصية بتقليل استخدام الأسمدة الكيماوية والاتجاه نحو الأسمدة العضوية والمخصبات الحيوية وذلك لما لها من تأثير على زيادة محصول البطاطا وخفض تكاليف الإنتاج وتقليل معدل التلوث البيئي.
ينصح برش نباتات البطاطا بمحلول يحتوي على مخلوط من عناصر المنجنيز والحديد والزنك مرتان بعد 70.55 يوماً من تاريخ الزراعة حيث تساعد هذه العناصر على زيادة النشاط الإنزيمي في تكوين النشا والسكريات.
وفي حالة زراعة البطاطا في الأراضي الجيرية فيجب ألا تزيد نسبة كربونات كالسيوم عن 10% مع مراعات إضافة الأسمدة العضوية والأسمدة الخضراء وتحسين شبكات الصرف لتلافي تكوين الطبقات الصلبة بها...
تزرع درنات البطاطا على عمق مناسب 10-12 سم وأن زراعة الدرنات على عمق قليل يؤدي إلى:
1 - تعريض الدرنات المزروعة للجفاف .
2 - زيادة نسبة الدرنات المتشققة.
3 - تعرض الدرنات للصقيع وخاصة في البرودة الخريفية.
أما زيادة عمق الدرنات:
أ- تأخر موعد إنبات الدرنات وظهور النبات فوق سطح التربة.
ب - تأخر فترة التدرن وتكوين الدرنات.
ح - تعرض الدرنات للصقيع. قبل الحصول على مردود اقتصادي.
د - تعفن الدرنات في معظم الأحيان.
هـ - إصابة الدرنات بمرض الرايزوكتونيا.