0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التوزيع الجغرافي للأغنام في الوطن العربي

المؤلف:  د. كاظم عبادي حمادي

المصدر:  الثروة الحيوانية في الوطن العربي

الجزء والصفحة:  ص 104 ـ 105

2025-11-16

622

+

-

20

تنتشر في الوطن العربي اعداد كبيرة من الاغنام منتشرة في معظم الدول العربية حيث بلغ مجموعها لعام 2014 حوالي (184154.5) الف راس ، تصدرت السودان المرتبة الأولى من حيث اعدادها بحيث بلغ اعدادها حوالي (49846) الف راس وشكلت نسبة قدرها ( 21.64%) من مجموع الأغنام في الوطن العربي وبدجة معيارية قدرها (3.02) ، ويعود كثرتها في السودان الى توفر المراعي الطبيعية وتأقلمها للمناخ شبه الجاف في المناطق الصحراوية ، وتستهلك معظم لحومها في الداخل لقلة التصدير بسبب رداءة طرق النقل ، تليها المغرب وسوريا في المرتبة الثانية والثالثة اذ بلغت اعدادهما حوالي (19230.8) (17858.2) الف راس على التوالي ، وشكلت نسبة قدرها (10.44 ، 9.7 %) من اعداد الابقار في الوطن العربي وبدرجات معيارية قدرها (+1.02 + 88. 0) ، كما موضحة في الجدول (6) خريطة (2) ، ملحق (2).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد