

التاريخ والحضارة

التاريخ

الحضارة

ابرز المؤرخين


اقوام وادي الرافدين

السومريون

الساميون

اقوام مجهولة


العصور الحجرية

عصر ماقبل التاريخ

العصور الحجرية في العراق

العصور القديمة في مصر

العصور القديمة في الشام

العصور القديمة في العالم

العصر الشبيه بالكتابي

العصر الحجري المعدني

العصر البابلي القديم

عصر فجر السلالات


الامبراطوريات والدول القديمة في العراق

الاراميون

الاشوريون

الاكديون

بابل

لكش

سلالة اور


العهود الاجنبية القديمة في العراق

الاخمينيون

المقدونيون

السلوقيون

الفرثيون

الساسانيون


احوال العرب قبل الاسلام

عرب قبل الاسلام

ايام العرب قبل الاسلام


مدن عربية قديمة

الحضر

الحميريون

الغساسنة

المعينيون

المناذرة

اليمن

بطرا والانباط

تدمر

حضرموت

سبأ

قتبان

كندة

مكة


التاريخ الاسلامي


السيرة النبوية

سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) قبل الاسلام

سيرة النبي (صلى الله عليه وآله) بعد الاسلام


الخلفاء الاربعة

ابو بكر بن ابي قحافة

عمربن الخطاب

عثمان بن عفان


علي ابن ابي طالب (عليه السلام)

الامام علي (عليه السلام)

اصحاب الامام علي (عليه السلام)


الدولة الاموية

الدولة الاموية *


الدولة الاموية في الشام

معاوية بن ابي سفيان

يزيد بن معاوية

معاوية بن يزيد بن ابي سفيان

مروان بن الحكم

عبد الملك بن مروان

الوليد بن عبد الملك

سليمان بن عبد الملك

عمر بن عبد العزيز

يزيد بن عبد الملك بن مروان

هشام بن عبد الملك

الوليد بن يزيد بن عبد الملك

يزيد بن الوليد بن عبد الملك

ابراهيم بن الوليد بن عبد الملك

مروان بن محمد


الدولة الاموية في الاندلس

احوال الاندلس في الدولة الاموية

امراء الاندلس في الدولة الاموية


الدولة العباسية

الدولة العباسية *


خلفاء الدولة العباسية في المرحلة الاولى

ابو العباس السفاح

ابو جعفر المنصور

المهدي

الهادي

هارون الرشيد

الامين

المأمون

المعتصم

الواثق

المتوكل


خلفاء بني العباس المرحلة الثانية


عصر سيطرة العسكريين الترك

المنتصر بالله

المستعين بالله

المعتزبالله

المهتدي بالله

المعتمد بالله

المعتضد بالله

المكتفي بالله

المقتدر بالله

القاهر بالله

الراضي بالله

المتقي بالله

المستكفي بالله


عصر السيطرة البويهية العسكرية

المطيع لله

الطائع لله

القادر بالله

القائم بامرالله


عصر سيطرة السلاجقة

المقتدي بالله

المستظهر بالله

المسترشد بالله

الراشد بالله

المقتفي لامر الله

المستنجد بالله

المستضيء بامر الله

الناصر لدين الله

الظاهر لدين الله

المستنصر بامر الله

المستعصم بالله

تاريخ اهل البيت (الاثنى عشر) عليهم السلام

شخصيات تاريخية مهمة

تاريخ الأندلس

طرف ونوادر تاريخية


التاريخ الحديث والمعاصر


التاريخ الحديث والمعاصر للعراق

تاريخ العراق أثناء الأحتلال المغولي

تاريخ العراق اثناء الاحتلال العثماني الاول و الثاني

تاريخ الاحتلال الصفوي للعراق

تاريخ العراق اثناء الاحتلال البريطاني والحرب العالمية الاولى

العهد الملكي للعراق

الحرب العالمية الثانية وعودة الاحتلال البريطاني للعراق

قيام الجهورية العراقية

الاحتلال المغولي للبلاد العربية

الاحتلال العثماني للوطن العربي

الاحتلال البريطاني والفرنسي للبلاد العربية

الثورة الصناعية في اوربا


تاريخ الحضارة الأوربية

التاريخ الأوربي القديم و الوسيط

التاريخ الأوربي الحديث والمعاصر
تحريم أكل لحم العجل أبيس
المؤلف:
سليم حسن
المصدر:
موسوعة مصر القديمة
الجزء والصفحة:
ج16 ص 565 ــ 576
2026-01-04
96
والظاهر أن الثور سواء أكان يغرق أم لا في زمن مبكر فإنه ليس لدينا أي برهان يشير إلى أن لحمه كان يؤكل بصورة رسمية على حسب شعائر معلومة مقررة، وهذا ما يمكن تقريره على الأقل في عهد الأسرة التاسعة عشرة. ولا يسعنا هنا إلا أن نقتبس الفقرات الخاصة بهذا الموضوع من كتاب «سرابيوم» (1) «منف» الذي وضعه «مريت» عن «أبيس» وعبادته، وذلك لما لها من أهمية بالغة. فقد وصف لنا «مريت» فحص ثلاثة توابيت متتالية؛ الأول كان باسْمَيْ «خع-إم-واس» و«أبيس». والقبر الذي عُثِرَ فيه على هذا التابوت كان سليمًا لم تمتد إليه أيدي اللصوص، ويرجع عهده للأسرة التاسعة عشرة. وبعد فتح هذا القبر أخذ «مريت» يصف محتوياته، وفي أثناء ذلك يقول: «وعندما رُفِعَ ثالث هذه الأغطية المتتالية ظهر أمامي صندوق كبير لمومية وجهها مذهب دون ضل. ويزين صدرها متن قوطع في زاوية مستقيمة بأربعة متون أصغر حجمًا … وهذه المتون الأربعة لا تحتوي إلا على أسماء أربع جنيات الحميم sic المصرية. ونقرأ في أطول هذه المتون ما يأتي: هاك «أوزير-أبيس» هذا الذي يسكن في اﻟ «إمنتي» (2) الإله العظيم السيد الأبدي المسيطر سرمديًّا.
وعلى ذلك حصلت على تأكيد بأنه أمامي مومية «أبيس»، وعندئذ ضاعفت عنايتي فقد أمسكت بغطاء التابوت من عند القدمين، وآخر أمسك به من عند الرأس ورفعناه. غير أنه لدهشتي العظيمة فطنت أن هذا الجزء الأعلى (يقصد الغطاء) لم يكن نصف تابوت، وأن هذا الغطاء كان موضوعًا مباشرة على رقعة القبر. وقد لوحظ فقط أنه لما كان الأثر كبيرًا فإنه قد عمل تحت الخشب، وفي سمكه حفرة يبلغ عمقها حوالي سبعة أصابع، وعرضها يبلغ أكثر من أربعة أقدام بقليل؛ حتى إنه عند رفع الغطاء لم أجد على رقعة القبر الصخرية إلا كومة سوداء قد حافظت على شكل الحفرة التي كانت فيها، وكذلك على أبعادها.
وقد كان أول هم لي هو أن أبحث في هذه الكومة على رأس ثور غير أني لم أجد شيئًا، (وكان الشيء الذي أمامي) هو عبارة عن مادة أسفلتيه ذات رائحة قوية جدًّا تتحول إلى رماد لأقل لمسة باليد، وهذه المادة كانت تغشى كمية من العظام الصغيرة كانت قد كُسرَت فعلًا في زمن دفن الثور، وفي وسط هذه العظام التي كانت منتشرة في أنحاء هذه الكومة دون أي نظام وعفو الخاطر، جمعت أولًا: خمسة عشر تمثالًا جنازيًّا؛ كل منها برأس ثور، ونُقِشَ عليها متون باسم «أبيس» المتوفى، وثانيًا: عشرة أشياء مصنوعة من الذهب أو منقوشة باسم «خع-إم-واس» وبأسماء شخصيات أخرى منوعة يشغلون وظائف رفيعة في «منف»، وثالثًا: عدة تماثيل صغيرة مصنوعة من الشيست المائل للخضرة تمثل الأمير نفسه (أي خع-إم-واست)، ورابعًا: تماثيل أخرى صغيرة من نفس المادة تمثل أمراء آخرين من الأسرة المالكة، وخامسًا وأخيرًا: تعاويذ من حجر الكورنالين والكوارتز الأحمر ومن حجر الثعبان محفورة حفرًا دقيقًا. وقد وُجِدَ في الكومة كذلك عدد كبير من صفائح الذهب».
هذا، ونجده ثانية وهو يصف الدفنة الثانية في نفس القبر فيقول:
وقد مثلت أمام نفس الملحوظات السابقة عندما كشفت النسيج الذي كان يلف الجرم الأسفلتي الذي في الداخل. فلم يكن هناك رأس ثور كما لم تكن هناك عظام كبيرة؛ بل على العكس وجدت كمية أغزر من كسر العظم الصغيرة الحجم. وقد وجدت بدلًا من المجوهرات والتماثيل الصغيرة والتعاويذ التي كانت في التابوت السابق؛ ناووسًا من الذهب مزخرفًا بزينة مجزعة. ويُحْمَلُ تحت الإفريز طغراء «رعمسيس الثاني»، وقد وجد معه ستة تماثيل صغيرة جنازية كل منها برأس ثور.
ووصف «مريت» — الذي وضعنا تحته سطر في أعلى — للجرم الذي ظل على شكله الأصلي بعد رفع الغطاء؛ فيه البرهان الكافي على عدم اتهامه بأنه وجد مومية هشة قد ذهبت هباء عندما كشف الغطاء عنها. وعلى أية حال فإن شكل البقايا التي عُثر عليها محير، وذلك بسبب أن الرأس لم يكن قد وُجِدَ كاملًا. وإذا كانت هذه حالة قد أكل فيها الحيوان، فإنه كان من المنتظر على الأقل أن الجزء الأعظم من الجمجمة يكون قد بقي سليمًا، كما وجد في دفنة الملك «حور» (حور محب) أحد ملوك الأسرة الثامنة عشرة. والمفهوم أن الضحايا العادية في المعابد المصرية كانت تأكلها الكهنة بطبيعة الحال؛ غير أن ذلك لا يفسر حالة العظام الغريبة التي عثرنا عليها في هاتين الدفنتين.
وليس لدينا إلا فرض واحد لتفسير هذه الظاهرة، وذلك أنه يوجد في متون الأهرام وصف للملك المتوفى نفهم منه أنه يأكل الآلهة في السماء، وإذا كان هذا الفرض صحيحًا فإن «أبيس» كان يأكله الملك؛ وذلك رغبة منه في أن يحصل على قوة الإله وخصبه.
وهاك هذه الأنشودة التي تُعْرَفُ عند علماء الآثار بأنشودة أكل البشر.
وفيما يلي بعض ما جاء في هذه الأنشودة خاصًّا بغذاء الملك:
إنه القابض على عقدة القمة الذي في «كحاو» الذي يحيلهم لأجل «أوناس» (401a).
وإنه الثعبان صاحب الرأس المرفوع الذي يحرسهم (أي الآلهة) لأجل الملك الذي يصدهم لأجله (401b).
وإنه «الذي على صفصافه» والذي يربطهم «لاوناس» (401c).
وإنه «خنسو» الذي يذبح الأسياد (الآلهة)، وذلك بأن يقطع رءوسهم من أجل الملك (402a).
وإنه يأخذ له ما هو في بطونها (الأحشاء) (402b).
وإنه «أوناس» الذي يأكل سحرهم ويبتلع أرواحهم (403c).
والعظماء منهم لأجل وجبته الصباحية (404a).
ومتوسطو الحجم لأجل وجبة المساء (404b).
وصغارهم لأجل وجبة العشاء (404c).
ورجالهم الشيوخ ونساؤهم العجائز لأجل حرق بخوره (على النار) (404d).
وإن العظماء الذين في الجانب الشمالي من السماء هم الذين يوقدون له النار (405a).
للقدور التي تحتويهم مع أفخاذ أسنهم (بمثابة وقود) (405b).
وإنه (الملك) قد هشم العمود الفقري والنخاع الشوكي (409b).
وإنه قد استولى على قلوب الآلهة.
وإنه أكل التاج الأحمر وابتلع التاج الأخضر (410a).
و«أوناس» يطعم رئات الحكماء (410b).
وإنه مرتاح بعيشته على القلوب والسحر (410c).
تأمل أن أرواحهم (أي الآلهة) في جوف الملك ونفوسهم مع الملك.
بمثابة حسائه المصنوع من الآلهة، وقد طُهِيَ للملك من عظامهم.
ويلحظ هنا أن الكثير من هذه الأنشودة — الذي لم نقتبسه — خاص بالقوة والبأس اللذين يكسبهما الملك بقوة السحر المتبادل.
ومن الممكن أن تكسير العظام إلى قطع صغيرة واختفاء بعضها قد حدث، هذا إذا سلمنا أن الملك كان يأكل «أبيس» على الطريقة التي كان الملوك المبكرون يأكلون بها الآلهة. وعلى أية حال ليس لدينا أي دليل من السربيوم يحبذ هذه القضية. وقد قال لنا «مريت» في وصف «أبيس» الذي عاش في عهد الملك «سيتي الأول» ما يأتي (3):
وكان للضريح … بمثابة ملحق، خلية جانبية، وكانت أبعاده هي نفس أبعاد ضريح «حور»، ولم يكن قد مس بعد مثله. ولكني بدلًا من أن أجد فيه مثوى ﻟ «أبيس»، تعرفت فيه على أربع عشرة آنية كبيرة جدًّا كدست دون نظام ظاهر في وسط الحجرة السفلية (= التي تحت الأرض).
وقد ظننت قبل فتح هذه الأواني أنها تحتوي على الأربعة عشر جزءًا المحفوظة من «أبيس» وهي التي كانت على غرار الأربعة عشر جزءًا التي كان يتألف منها جسم «أوزير» الذي كان قد قطعه «ست» إلى أربع عشرة قطعة. غير أنه عند فحص المواد التي تحتويها هذه الأواني فهمت أن الأربع عشرة آنية الخاصة ﺑ «سيتي الأول» كانت من صنف الآثار العديدة التي من هذا النوع الذي كان قد وُجِدَ في الأجزاء الأخرى من السرابيوم، وأنها لم تستعمل أبدًا إلا لحفظ الماء المقدس؛ وذلك لأنه وُجِدَ فيها الرفات والعظام المتخلفة من الضحايا المذبوحة.
ويتساءل المرء هل هذا الرفات هو «أفخاذ أسنهم» التي جاء ذكرها في متون الأهرام؟
على أن ما ذكره «هردوت» من أن ثيرانًا من نفس النوع كانت قد دُفِنَتْ مع «أبيس» لا يغير من وجه هذه القضية؛ إذ من الجائز أنه يشير إلى دفن ماشية عادية في الجهة المجاورة لمدفن «أبيس»، وهذا هو ما حدث في خلال العصر المتأخر.
ولا بد أن الأواني الكبيرة التي وصفها «مريت» وهي التي كانت في الحجرة إذا ما قرنت بدفنة زمن الملك «حور» (حور محب)؛ كانت تحتوي على «أبيس» نفسه، وأنه من الممكن أن العظام التي تحتويها كانت عظام نفس «أبيس» التي اسْتُعْمِلَتْ بمثابة وقود منفصلة على عظام ثيران أخرى. ويلفت النظر هنا أن الدفنات المبكرة كانت أفقر حالًا. فقبر «حور محب» السليم الذي ذكرناه سابقًا كان يحتوي على أربع أواني أحشاء بالإضافة إلى التابوت الخشبي الذي كان في وسط إطار مستطيل مقام من الحجر الجيري.
ومما يؤسف له أن «مريت» لم يصف لنا بقايا ثيران بعد عهد الأمير «خع-إم-واس». غير أننا نعرف مما جاء في ورقة «أبيس» التي سنتحدث عنها فيما بعد أنه كان هناك نظام تام كامل للتحنيط متبعًا في عهد كل من الملكين «إبريز» و«أماسيس الثاني»، وعلى ذلك قد يكون من المحتمل جدًّا أن هذا العهد هو الذي كان قد بدئ فيه تحنيط العجل «أبيس». وهذا العهد هو الذي أُدْخِلَ فيه استعمال التوابيت الحجرية لدفن «أبيس». والظاهر أن هذا التجديد كان سببه ازدياد العناية بعبادة الحيوان ونموها في تلك الفترة من تاريخ البلاد، أما فقر الدفنات وعدم التحنيط في المراحل الأولى من عبادة «أبيس» فيجب أن يُنْسَبَ إلى تغير الآراء أكثر من نسبته إلى عدم وجود التحنيط في مراحل مبكرة عندما بدأ الدفن في السرابيوم؛ وذلك لأن نظام تحنيط الأجسام البشرية كان متقدمًا في هذا الوقت، ولا بد أنه كانت توجد أموال كثيرة للإنفاق منها للقيام بعمل دفنة جميلة ﻟ «أبيس» على مستوى عالٍ. أما القول بأنه كان لزامًا على الكهنة عند أول تقمص روح الإله ﻟ «أبيس» أن يبتلعوا لحمه، ويقطعوا هيكله إلى قطع صغيرة دون سبب، ثم ترتيب هذه القطع في كومة ووضع صندوق فوقها؛ فإن هذا يعتبر عملًا غريبًا عن أي شيء نعرفه عن العادات المصرية، ولهذا فإنه قد يكون من السخف التفكير في مثل هذه النظرية أو الأخذ بها. ولكن مما لا يكاد أن يُسَلَّمَ به في عصر الأسرة الثامنة عشرة السفسطائية أن يحتم على القوم أن يأكلوا رسميًّا الحيوان المتقمص، ويدفنوا بقاياه مع نقوش على شرف الثور. وإذا كان «أبيس» يُعَامَلُ من جانب الكهنة بأنه ضحية عادية — وبذلك يكون لحمه مباحًا لهم، وهذا اقتراح على أحسن الفروض غير مقبول — فإن ما تبقى لا يكاد يدعو إلى أن يُحْتَفَلَ بدفنه احتفالًا رسميًّا.
وعلى أية حال يوجد تفسير يسير مع كل الحقائق، ويمكن تلخيص الدليل على ذلك فيما يأتي:
• أولًا: توجد أكوام مؤلفة من عظام الثور يعلوها رأس عُثِرَ عليها في عصر ما قبل الأسرات المبكر، وكذلك وُجِدَ مثال آخر تاريخه غير مؤكد عثر عليه الأستاذ «بيت» في العرابة المدفونة.24
• ثانيًا: يُلْحَظُ أن أقدم دفنات معروفة ﻟ «أبيس»، على الرغم من أنها تحتوي على بناء علوي وحجرتين، فإن كلًّا منها كانت تشتمل فقط على أربع أواني أحشاء وتابوت من الخشب وكومة من العظام كالتي تحدثنا عنها.
• ثالثًا: أن الصعوبة الكبرى في قبول الرأي القائل بتقمص أي ثور إله قبل الأضرحة المعروفة هو نظام دفن جسم الحيوان في العهد المبكر. وعلى أية حال فإنه لم يكن من المستطاع أن يمر على الإنسان أي ضريح كبير يشبه البوخيوم أو السرابيوم دون أن يلحظ، كما إنه لم يكن من المستطاع عمل سلسلة كبيرة من الدفنات الفردية بالحجم الذي اسْتُعْمِلَ في دفنة ثور.
• رابعًا: قد يكون من السهل أن يمر على الإنسان عدد من الدفنات المؤلفة من كومات من عظام ثور دون أن يعلق عليها الإنسان تعليقًا كبيرًا، أو دون تعليق قط في القرن المنصرم عندما كان علم الآثار لا يزال في مهده.
• خامسًا: أن البقايا التي وُجِدَتْ في السرابيوم تماثل بقوة ما كان يمكن أن يُنْتَظَرَ من نتائج وليمة إلهية فعلية تشبه تلك الوليمة التي جاء ذكرها في أنشودة «أكل لحم الإنسان» التي تحدثنا عنها فيما سبق. وصفات النهم الإلهي أمر مشترك في معظم الديانات، وهذه المزايا بارزة في بعض فروع الدين المسيحي.
وكل هذه الحقائق تكون متصلة بعضها ببعض إذا سلمنا بالنظرية الآتية: كان «أبيس» يتقمصه إله منذ عهد مبكر جدًّا، ومن المحتمل أن هذا التقمص يرجع إلى عهد ما قبل الأسرات، وكان لحمه يؤكل رسميًّا، ويجوز أنَّ آكله كان هو الملك، وقد استمر ذلك على الأقل حتى الأسرة التاسعة عشرة، ومن الجائز حتى الأسرة السادسة والعشرين. وتدل الأحوال على أن دفن «أبيس» في احتفال رسمي على نطاق واسع لم يبتدئ حتى الأسرة الثامنة عشرة، ومنذ هذا التاريخ أخذ دفنه يشبه أكثر فأكثر دفن الإنسان، وذلك بخطوات سريعة. أما تحنيط «أبيس» فلم يُسْتَعْمَلْ إلا فيما بعد، ويحتمل أن ذلك قد حدث في عهد الأسرة السادسة والعشرين، وقد استُعْمِلَ في تحنيطه الطريقة الثانية من طرق التحنيط التي ذكرها لنا «هردوت» (Herod 1, 84)، وكان تحنيط «أبيس» — كما ذكرنا من قبل — يكلف مائة تالنتا وهو مبلغ كبير، في حين أنه على حسب قول «هردوت» كانت هذه الطريقة أرخص من الطريقة التي كانت تستعمل باستخراج الأحشاء. ومن المحتمل أن «هردوت» قد ضلل في هذا الموضوع. ومنذ هذا العهد؛ أي العهد المتأخر وما بعده كان «بوخيس» يموت ميتة طبيعية أو كان يغرق رسميًّا عندما يكون في النزع الأخير، أو كان يغرق فقط بالنيابة.
ويدل ما لدينا من آثار على أن أواني الأحشاء كانت مستعملة في دفن الثور مما يدل على أن أحشاءه كانت تُسْتَخْرَجُ منه بعد موته، غير أنه ليس لدينا دليل على استخراج الأحشاء بعد إدخال عملية التحنيط. ومن المحتمل أن إقامة أضرحة ضخمة تحت الأرض ﻟ «أبيس» وفتحها للشعب في مناسبات خاصة كان بمثابة جزء من عملية ترويج ديموقراطية لأشياء كثيرة (كانت من قبل قاصرة على الملك وأسرته) كانت تقع حوالي هذا التاريخ. وأحسن مثال على ذلك هو التحنيط على الرغم من أنه قد اسْتُعْمِلَ فيما سبق. وبإنشاء مؤسسة رسمية لدفنات «أبيس» قد سُمِحَ للشعب مباشرة بالخصب المفيد الذي يأخذونه من الثور المؤله بدلًا من تسلمه بطريقة غير مباشرة من الملك.
وليس هناك من الأسباب ما يعارض هذه النظرية إلا الشيء القليل. فقد بُرْهِنَ فيما سبق على أن الدليل الذي اسْتُقِيَ من الكتاب الكلاسيين فيما يتعلق بنظرية أن «أبيس» كان يغرق عند بلوغه سنًّا محددًا؛ كان برهانًا ضعيفًا، وليس لدينا ما يبرهن على صحته من أعمال الحفر. ومن المحتمل أن السائحين الذين ذكروا أن «أبيس» كان يغرق قد قدروا خطأ الخمسة والعشرين سنة لحياة «أبيس»، ومن المحتمل أنها كانت مجرد تقدير لمدة حياته (كما يقدر الإنسان المعتاد بسبعين عامًا) بحقيقة أن بعض الحيوانات المقدسة (ولكن غير مؤلهة) كان معروفًا عنها أنها تُقَدَّمُ ضحايا. ومن المحتمل أن تقليد الضحايا المبكرة كما هو مقترح هنا، بالإضافة إلى تحريم شرب ماء النيل على «أبيس»؛ قد ساعد على تكوين مثل هذه الآراء. ومن المحتمل أن الغرق بالنيابة كما اقْتُرِحَ فيما سبق، أو الغرق الرسمي للثور عندما يكون في النزع الأخير؛ كان معموملًا به (4). ومن الجائز أن الغرق كانت الطريقة للقتل في الأزمان المبكرة.
وليس لدينا مصادر تشير إلى الثور العائش في الأزمان التي سبقت وجود السرابيوم، ولكن المصادر التي في متناولنا — باستثناء اللوحات الرسمية — معظمها وصلت إلينا مما دونه لنا الرحالة الأجانب، هذا مع العلم بأنه لم يكن لدينا مصادر في هذا الصدد قبل العهد الإغريقي.
وقد عُثِرَ على دفنة في السرابيوم يقوي ما وجد فيها الفرض الذي فرضناه هنا. وهذا المصدر جدير بأن يُقْتَبَسَ هنا بحذافيره نقلًا عن «مريت» (5) وهاك النص:
هذه الحفائر (= نسف عقبه بالبارود) كان نتيجتها كشفًا لا زلت أشعر حتى الآن أنه من الصعب علي أن أعطي رأيًا بقيمته. فقد وُجِدَ بالضبط في المكان الذي تداعت فيه قبة المقبرة تابوت من الخشب ومومية بشرية. وكان التابوت غائرًا بعمق في الأرض، وقد وُجِدَ جزؤه العلوي مفتتًا، غير أن المومية وجميع الأشياء التي تتألف منها زينتها الجنازية لم تكن قد مُسَّتْ بعد. والتلف الوحيد الذي كان قد أصابها سببه رطوبة الأرض. وكان يغطي وجه المومية قناع من الذهب، وكان معها عمود صغير من حجر الفلدسبات الأخضر وقرط من اليشب الأحمر، وكانا يتدليان من سلسلة من الذهب المطروق في رقبة المومية. وكذلك وُجِدَتْ سلسلة أخرى من الذهب معلقًا فيها تعويذتان من اليشب، والكل نُقِشَ عليه اسم الأمير «خع-إم-واست» بن «رعمسيس الثاني». ووُجِدَ على صدر المومية جوهرة عجيبة، وهي عبارة عن صقر صِيغَ من الذهب، ورصع بالأحجار الثمينة، أما ذراعاه المنتشرتان فكانتا موضوعتين على الصدر. وكذلك وُجِدَ ثمانية عشر تمثالًا صغيرًا من الخزف المطلي لها رءوس آدمية، ونُقِشَ عليها المتن التالي: «أوزير-أبيس» الإله رب الأبدية. وهذا المتن نُقِشَ حولها.
وبعد ذلك استمر «مريت» يناقش دهشته عندما وجد مومية رجل في مقبرة «أبيس» وقد قدم تفسيرًا لذلك عدة نظريات تفسر سبب دفن رجل في مقبرة «أبيس». وعلى أية حال نراه فيما بعد بطبيعة الحال بعد أن فحص المومية (راجع Mariette Ibid., P. 146) يقول: وعلى ذلك فإن المومية الأخرى كان قد مات صاحبها في العام الخامس والخمسين. وهذه الملحوظة لها أهمية إذا كانت المومية التي جُمِعَتْ بقاياها بدلًا من أن تكون مومية «أبيس» كانت مومية «خع-أم-واس» نفسه، وهذا كان أمرًا ممكنًا، وهذه النقطة الجديدة تستحق شرحًا طويلًا. وليتصور الإنسان مومية في هيئة آدمية قد أُتْلِفَ جميع جزئها السفلي من أول الصدر، وكان يغطي وجهها قناع من الذهب السميك محفوظ الآن بمتحف اللوﭬر، وكانت حول رقبتها سلسلتان كذلك من الذهب، عُلِّقَ في إحداها ثلاث تعاويذ مدلاة. أما من الداخل فإن هذه المومية قد انحسرت عن جرم من الأسفلت المعطر، فاختلط بذلك قطع عظام لا شكل لها، وقد وُجِدَتْ في وسطها جوهرتان أو ثلاث لها حواجز من الذهب، ومطعمة بلويحات من الزجاج. وعند هذه النقطة يقول «مريت» إنه وجد جعرانًا وبعض تماثيل جنازية بهيئات بشرية، وكذلك قطعة أو قطعتين من الآثار، وبعد ذلك يستمر قائلًا: وها هو «أبيس» الذي نتحدث عنه. ويمكن أن يقدر الإنسان مقدار الحيرة التي أوجدنا فيها هذا الكشف، وبخاصة عندما نعلم أن كل الآثار التي وُجِدَت على المومية التي نحن بصددها لا تشمل شيئًا آخر غير لقب «خع-أم-واس» واسمه، وعلى العكس نجد أن جميع ما وجد فيما يحيطها يُذْكَرُ عليه اسم «أوزير-أبيس» ووظائفه العادية. فهل هناك «أبيس»؟ وهل هناك مومية «خع-أم-واس»؟ وعلى الرغم من أنه كان من الضروري فحص عظام هذه المومية ليكون الإنسان على يقين تام إذا كانت عظام ثور أو عظام إنسان؛ فإن المجال لا يسمح للنقاش في هذا الموضوع؛ وذلك لأن دفنة مومية ملكية بأية صورة غير كاملة تُعْتَبَرُ من الأمور التي لا يمكن التفكير فيها. فعدو الإنسان فقط هو الذي يفكر في إتلاف جسمه قبل الدفن، كما إنه لا تُدْفَنُ بقاياه بكل الحقوق التي يتمتع بها «أبيس» عند الدفن، ولا يمكن أن يكون لدينا شك يقبله العقل بأن العظام كانت عظام «أبيس» دفنت لتقلد من وجوه عدة جسم أمير.
يدل على ذلك أنه حتى يومنا هذا نجد عندما يُشْفَى أحد الأقباط من مرض خطير يُذْبَحُ له عجل. وكان على المريض الذي في دور النقاهة أن يخطي جسم الذبيح؛ لأجل أن تترك الروح الشريرة جسمه، وتدخل في دم العجل المذبوح.
والآن يتساءل الإنسان هلا يكون من الممكن أن هذه الدفنة كانت بمثابة دفنة بدلًا لدفنة الأمير «خع-أم-واس»؟ وتفسير ذلك أن الأمير «خع-أم-واس» لما مرض أخذ يبحث لنفسه عن علاج بالالتفات العظيم ﻟ «أبيس»، وأخيرًا ذُبِحَ «أبيس» وأكله هذا الأمير؛ لينال بذلك صحة وقوة. وبعد ذلك تُدْفَن بقايا الثور «مع مرض» الأمير (؟). على أنه يكاد يكون من ضروب المستحيل أن يجد الإنسان أي تفسير آخر لهذه الدفنة التي تخطت حد المألوف؛ وتقديم هذا الحل هنا — الذي يتفق مع كل الحقائق — يؤكد نظرية موت «أبيس» كما استعرضناها فعلًا.
وأول دفنة أقيمت في السرابيوم كانت تحتوي على تابوت من الجرانيت يرجع تاريخها إلى الأسرة السادسة والعشرين، وهو التاريخ الذي يشير إليه وصف التحنيط في ورقة «أبيس». وقبل ذلك العهد كانت تُسْتَعْمَلُ توابيت من الخشب فقط لدفن «أبيس». وتحدثنا الآثار أن «بسمتيك الأول» قد ابتدأ سلسلة حجرات جديدة في السرابيوم على نطاق أكبر من أسلافه، وقد تحدثنا عن إصلاحات هذا الملك في السرابيوم والتجديدات التي قام بها هنا في الجزء الثاني عشر من هذه الموسوعة. وكذلك أعطى الملك «نقطانب الثاني» عناية كبيرة لهذه المدافن؛ فبنى معبدًا صغيرًا بجوار مدخل السرابيوم، والحجرات الكبيرة التي أقامها «بسمتيك الأول» ظلت باقية حتى منتصف حكم الملك «إيرجيتيس الثاني». وقد أشار «مريت» في كتاباته إلى مكان في السرابيوم ظل قائمًا حتى عهد الإمبراطور «تيودوسيوس» Theodosius، وفي مكان آخر أشار إلى دفنات للعجل «أبيس» ترجع إلى آخر عهد أباطرة الرومان، غير أنه مما يؤسف له لم نعرف ماذا وجد في هذا العهد المتأخر بسبب مطبوعاته التي لم تكن قد تمت بعدُ عند وفاته.
وجهلنا بالأشياء الذي وجدها «مريت» شيء يؤسف له كثيرًا. فمن بين الأشياء التي أشار إليها في كتابه عن السرابيوم (والتي لم تُذْكَرْ في فهرسه الخطي المحفوظ باللوﭬر) الكثير الذي كان يُعْتَبَرُ غير جدير بالمحافظة عليه، ومن المحتمل أنه إذا أُعِيدَ فحص أتربة الحفائر التي قام بها في منطقة سقارة، وكذلك لو حُفِرَتِ المقابر التي حفرها من جديد، وبخاصة تلك التي ليست معروضة للجمهور؛ لأتت بنتائج مفيدة لعلم الآثار. ولا أدل على ذلك من الحفائر التي قمت بها في منطقة سقارة وجدت فيها أشياء جديدة لم يكن «مريت» قد كشف عنها، وكذلك وجدت نقوشًا لم يكن قد نقلها (راجع: Excavations at Sakkara, Vol. 2). وفضلًا عن ذلك نجده قد ترك ثلاث دفنات من عهد الرعامسة المتأخر جدًّا (رعمسيس الرابع كما يقول «مريت») لم تنظف تمامًا.
هذا، ولم يظهر أي نشر علمي عن هذه المقابر. ومن المحتمل أن القيام بمثل هذه الحفائر يمكن أن يأتي بمحصول علمي كبير، وبلا شك سيكون لدينا بذلك بيانات أكثر عن «أبيس» وعبادة الثور من التي نشرها «مريت» عن حفائره في سقارة خاصة بالسرابيوم.
وأهم الآثار التي يمكن تتبعها من أعمال الحفر التي قام بها «مريت» اللوحات الرسمية، ومن بينها ثمانية كان قد أُعِيدَ إقامتها، وترجع اثنتان منها إلى عهد البطالمة. يُضاف إلى ذلك حوالي مائة وعشرين لوحة لأفراد. ومعظم هذه اللوحات دُوِّنَ باللغة الديموطيقية. وقد نُشِرَتْ كلها في صورة مجموعة.
ويا حبذا لو جمع علماء الآثار الفرنسيون كل ما لم ينشره «مريت» ونشروه نشرًا علميًّا. وعلى أية حال فإن قائمة الآثار التي كشف عنها «مريت» كثيرة جدًّا لا يمكن نشرها هنا حتى ولو بصورة مختصرة.
ومن المعلوم أن السربيوم قد نمت وتطورت مبانيه على حسب العصور التي مر بها حتى أصبح في العهد البطلمي من أهم المراكز الدينية، فقد وُجِدَ في داخل حرمه مؤسسات صغيرة لعدة آلهة كما ذكرنا ذلك من قبل، وكان فيه مراكز حضانة كان يأوي إليها المرضى من كل فج طالبين البرء من أمراضهم. ومن المحتمل أن مؤسسة السرابيوم كانت قد استمرت حتى عهد الإمبراطور «تيودوسيوس». وقد سجل ثور «أبيس» لعام 362 ميلادية، وقد ذكر لنا هذا «إميانوس مارسيللينوس» (راجع: Ammianus Marcellinus XXII, 14, 6) غير أننا لا نعرف إذا كان «مريت» قد كشف دفنات ﻟ «أبيس» من عهد الرومان. والظاهر أن عدم وجود لوحات رسمية من هذا العهد يجعل من غير المحتمل وجود أي كشف ﻟ «مريت» في العهد الروماني خاصًّا بالعجل «أبيس».
ومما يُؤْسَفُ له أن «مريت» لم يكن مهتمًّا بدفنات البقرات، وربما كان سبب ذلك هو أن الأشياء التي كانت تُدْفَنُ مع البقرات كانت أقل قيمة من حيث المادة. ولا تُعْرَفُ لوحات لبقرات وُجِدَتْ في السرابيوم. ومن جهة أخرى لم يكن للبقرات لوحات خاصة بها؛ وذلك لأن البقرات كانت تمثل على لوحات الثيران. وكانت في أغلب الأحيان تمثل بجسم إنسان وقرني بقرة. هذا، ولم يذكر «مريت» في سرابيوم «منف» دفنات البقرات إلا مرة واحدة، وكان ذلك عرضًا، ولكنه كان يتحدث بوضوح أكثر في مقالة عن أم «أبيس» (Mémoire sur la Mère d’Apis) فيقول في الصفحة الرابعة عشرة من هذا المقال: لقد وجدت في قبوة بقرات في الشمال من السرابيوم دفنة سليمة لشخص نذكر من بين ألقابه الطنانة الرنانة لقب الكاهن خادم الإله لأم أبيس، هذا بالإضافة إلى لوحة محفوظة الآن بمتحف اللوﭬر باسم شخص يدعى «وننفر» بن «بتوزريس»، وكان يحمل كذلك لقب الكاهن خادم الإله لأمهات «أبيس». وفي هذا نجد أن الآثار تتفق إذن مع ما ذكره «سترابون» … إلهتنا لها رأس بقرة، ويدها مسلحة بصولجان عادي الآلهة، كالذي يُرَى على لوحات السرابيوم … (وهي) أم «أبيس».
ومما يؤسف له أن تقرير «مريت» عن حفر هذا الضريح ليس وافيًا؛ لأنه ليس من المؤكد إذا كان المقصود هنا هو دفنة أم «أبيس» كما يغلب على الظن أو أنها فقط إحدى هذه الجبانات الخاصة لماشية أكثر تواضعًا أُقِيمَتْ حول السرابيوم.
...............................................
1- راجع: إمنتي (= عالم الآخرة).
2- راجع: Ibid. p. 137.
3- راجع: Cemeteries of Abydos Part III, p. 44.
4- راجع: Hopfner Ibid. p. 83.
5- راجع: Mariette Ibid p. 58
الاكثر قراءة في العصور القديمة في مصر
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)