0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل سورة المعارج وسورة نوح وسورة الجن

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 56

2026-01-15

1157

+

-

20

ومنها: سورة المعارج:

وهي سورة (سأل سائل)، وقد ورد أنّ من قرأها أعطاه اللّه تعالى ثواب ﴿َالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ﴾ [المعارج: 32]، ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المعارج: 34]. ومن أكثر قراءتها لم يسأله اللّه (عزّ وجلّ) يوم القيامة عن ذنب عمله، وأسكنه اللّه الجنّة مع [الرسول الأعظم] محمّد (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)‌ [1].

ومنها: سورة نوح (عليه السّلام):

فقد ورد أنّ من قرأها كان من المؤمنين الذين تدركهم دعوة نوح (عليه السّلام‌) [2].

ومنها: سورة الجنّ:

فقد ورد أنّ من قرأها أعطي بعدد كلّ جنّيّ و شيطان - صدّق بـ[الرسول الأعظم] محمّد (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) وكذّب - عتق رقبة، ولم يصبه في الحياة الدّنيا بشيء من أعين الجنّ، ولا نفثهم ولا سحرهم ولا كيدهم، وكان مع [الرسول الأعظم] محمّد (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم)، فيقول: يا ربّ لم أتّخذ [لا أريد بهم‌] به بدلًا، ولا أبغي ‌[ولا أريد بدرجتي حولًا] به حولًا [3].

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مجمع البيان: 9/350 تفسير سورة المعارج، فضلها.

[2] مجمع البيان: 9/359 تفسير سورة نوح (عليه السّلام)، فضلها.

[3] مجمع البيان: 9/365 تفسير سورة الجن، فضلها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد