

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
تقديم نشرة الأخبار الإذاعية
المؤلف:
الدكتور محمد العمر
المصدر:
البرامج الإخبارية في الإذاعة والتلفزيون
الجزء والصفحة:
ص 110- 113
2026-01-20
127
تقديم نشرة الأخبار الإذاعية:
لا شك أن الانطباع الذي يتولد لدى الجمهور تجاه نشرة الأخبار يأتي من عنصرين أساسيين هما: الصياغة الجيدة، وميكانيكية التقديم.
ولعل أهم ما يميز نشرة الأخبار في الراديو هو ذلك الشعور الذي يتولد بين قارئ النشرة وجمهور، فالمستمع أو المشاهد يشعر وكأنه دعا المذيع إلى منزله، ومن هنا يجب أن يراعي المذيع آداب وقواعد الضيافة، بحيث يكون ضيفاً مقبولاً دون تكلف أو رسميات.
ويطلق اسم مذيع الأخبار Newscaster أو قارئ النشرة Newsreader على ذلك الشخص الذي يعمل في مجال تقديم الأخبار، ويؤدي مقدم النشرة دوراً مهماً وأساسياً في مدى نجاحها ومتابعة الجمهور لها أو انصرافه عنها، وهذا أمر طبيعي، فالعمل الإذاعي يحتاج إلى صفات ومقومات شخصية متعددة ينبغي توافرها فيمن يتصدى له، ولسنا بصدد التعرض لتلك الصفات والمقومات، ولكننا نقول إن مقدم نشرة الأخبار في الراديو يجب أن يتحلى بمجموعة من الخصائص التي يمكن إيجازها فيما يلي:
- التعبير الصوتي الجيد: يلعب الصوت وطريقة الأداء دوراً مهماً في إضفاء الحيوية على نشرة الأخبار، فإذا كان التعبير الصوتي جيداً فإنه يجعل النشرة ذات بريق خاص ويضفى عليها جاذبية خاصة، أما إذا كان غير هذا فقد يكون سبباً في فشل النشرة بصرف النظر عن قيمة ما تقدمه من أنباء، وقد يظن البعض أن "التعبير الصوتي" يعني جمال الصوت وحلاوته، وهذا غير صحيح، ذلك أن المذيع بصفة عامة لا يطلب منه أن يكون صوته جميلاً فهو ليس مطرباً، لكن المطلوب أن يكون الصوت معبراً.
والمادة الإخبارية لا يمكن نقلها إلى المستمع إلا من خلال الإلقاء الجيد واستخدام التعبيرات الصوتية ذات المعنى الملائم مع طريقة الأداء.
والتعبير الصوتي الجيد يؤدي إلى تيسير الفهم والاستيعاب الصحيحين للجمهور، ويتحقق ذلك إذا راعى مقدم النشرة معدل سرعة الإلقاء وتوضيح مخارج الحروف والفصل بين الجمل.
وينبغي أن نؤكد على ضرورة أن تكون تعبيرات الصوت مطابقة لما يتضمنه الخبر من معانٍ، لأن عدم المطابقة قد يثير الاشمئزاز والنفور من جانب المستمع.
- البساطة والوضوح: إن أولى مسؤوليات المذيع نحو جمهوره هو أن يعلمه، وحتى يؤدي المذيع هذا الدور يجب أن يكون موضوعياً وصادقاً وأميناً ودقيقاً.
وتحتم كل هذه الصفات أن تكون البساطة والوضوح من أكثر ما يحرص عليه قارئ النشرة، فجمهور نشرة الأخبار جمهور متنوع الثقافة والمستوى التعليمي، ومقدم النشرة يستهدف أن يصل إلى كل قطاعات مستمعيه، لذا يجب أن يكون واضحاً وبسيطاً فلا يخطئ ولا يلحن، ونلاحظ أحياناً أن بعض قراء نشرات الأخبار يتصورون أنفسهم دائماً في حالة حرب، فيلقون الأخبار بطريقة عصبية متشنجة ظناً منهم أن هذا الأسلوب يعطي النشرة أهمية أكبر.
والواقع أن هذا الأسلوب أصبح مجالاً للسخرية والتهكم من جانب الجمهور، فالجدية لا تعنى أن يكون المذيع متجهما طول الوقت، وطبيعة الأنباء التي تحتويها النشرة ليست بالضرورة تحمل الدمار والخراب للمستمعين بل إن فيها أنباء سارة وخفيفة ينتظرها الجمهور بشوق.
وإذا كانت الأخبار من النوع الجاد والخطير، فإن بساطة المذيع في تقديمها قد تؤدي إلى إراحة المستمع والتهدئة من ورعه بعض الشيء.
- التآلف مع القصة الإخبارية: لا تتولد عوامل الشقة من جانب الجمهور في المذيع إلا إذا أحس أن هذا المذيع يقدم له الجديد، وأنه مستوعب تماماً لكل ما يقول ويحس به، ويقول خبراء الاتصال: "إن المعنى مالم يكن واضحاً في ذهن المذيع، أو أنه أخفق في نقله بفاعلية من خلال الكلمات التي ينطقها، فإنه لن يتمكن من نقل الأفكار إلى مستمعيه".
إذا لابد أن يكون مذيع النشرة متعايشاً مع ما فيها من أنباء، ومن الأفضل أن يكون هو محررها، أو أن يشارك في تحريرها، فقيام المذيع بتحرير النشرة يتيح له الإلمام بموضوعاتها، ومن ثم يكون قادراً على نقلها بطريقة مقنعة مادام قد استوعبها، ثم إن المذيع حينما يحرر الخبر فإنه سيكتبه بالطريقة التي تتناسب مع إلقائه وأدائه.
وإذا لم يكن مقدم النشرة هو محررها، فينبغي أن يطلع عليها قبل أن يدخل إلى الاستوديو وبفترة تتيح له قراءتها أكثر من مرة ومعايشة ما فيها من أخبار حتى يتجنب تلك الأخطاء الفادحة التي يقع فيها كثير من قراء النشرات في بعض الإذاعات العربية نتيجة لأنهم يتسلمون النشرة وهم أمام الميكروفون ويبدأون في قراءتها مباشرة.
ونشير هنا إلى ضرورة أن يبدي قراء النشرة اهتماماً بما يقرأون من أنباء فأحياناً نجد بعض قراء النشرات لا يعيرون اهتماماً لبعض الأخبار، أو يقرأون بطريقة أداء الواجب دون اكتراث.
- فهم طبيعة التعامل مع الميكروفون: الميكرفون هو الوسيلة الأساسية لنقل الصوت من داخل الأستوديو، وبعد تعرف المذيع على كيفية وأصول التعامل مع هذا الجهاز يصبح من بديهيات العمل الإذاعي.
ولما كانت النشرات الإخبارية من المواد الإذاعية القليلة جداً التي تنفذ على الهواء مباشرة، فإن الأخطاء التي قد يقع فيها مقدم النشرة تكون أخطاء قاتلة ولا يمكن تلافيها بسهولة.
وهناك تعليمات التي يجب مراعاتها من جانب مقدم النشرة:
- يجب أن يجلس المذيع في الوضع الذي يمكنه من رؤية مهندس الصوت في غرفة المراقبة، وقراءة النص والتحكم في الميكروفون وساعة التوقيت في آن واحد.
- على المذيع أن يلم بالإشارات المتفق عليها، والتي يتم التعامل بها داخل الاستوديو، وأن يكون متابعاً لمهندس الصوت أو مدير الاستوديو.
- على المذيع مراعاة أن أي حركة أو صوت يصدر أمامه سيجد طريقه إلى الميكروفون مباشرة، مما قد يحدث تشويشاً لدى الجمهور، لذا فعند تناول الأوراق أو تقليب الصفحات يجب أن يكون المذيع دقيقاً بحيث لا تسبب تلك الحركات أصواتاً تعيب النشرة.
- يجب أن ينظم المذيع عملية التنفس أثناء قراءة النشرة، فلا يفتح فمه بطريقة تظهر انفراج الشفتين المنطبقتين في كل مرة يبدأ فيها الكلام، لأن هذا الصوت يعيب المذيع.
- يجب أن يلاحظ مقدم النشرة باستمرار ساعة التوقيت الموجودة في الاستوديو حتى لا يفاجأ بانتهاء وقت النشرة دون أن يدري.
- أحياناً يتلقى مقدم النشرة وهو على الهواء بعض الأخبار الجديدة والمهمة ليقرأها ضمن النشرة، وهنا يجب أن يتعامل معها بثقة ودون ارتباك وأن يكون طبيعياً في إلقائها.
- القبول الجماهيري: مقدم النشرة شأنه شأن الآخرين من زملائه العاملين بالإذاعة، مهمتهم نقل وتوصيل المعلومات والأفكار والأحاسيس إلى المستمعين بأكبر قدر من الفعالية والتأثير.
الاكثر قراءة في الخبر الاذاعي
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)