الروايات والأحاديث المأثورة عن الخاصّة:
روى المرحوم الصدوق عن أبيه قال: حدّثنا أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن محمّد القبطيّ، قال: قال [الإمام] الصادق جعفر بن محمّد عليه السلام: أغفل الناس قول رسول الله في عليّ بن أبي طالب في مَشْربة امِّ إبراهيم كما أغفلوا قوله يوم غدير خمّ.
إنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله كان في مَشْرَبَة امِّ إبراهيم، وعنده أصحابه إذ جاء عليّ بن أبي طالب، فلم يهتموا به. فلمّا رآهم رسول الله لا يهتمون به، قال: مَعَاشِرَ النَّاس! هذا من أهل بيتي تَستخفّون به، وأنا حيّ بين أظهركم! أمّا والله لئن غبت عنكم، إنّ الله لا يغيب عنكم. إنّ الرَّوح، والراحة، والبِشر، والبشارة لمن ائتمّ بعليّ، وتولّاه، وسلّم له، وللأوصياء من ولده. حقّاً عَلَيّ أن أدخلهم في شفاعتي، لأنهم أتباعي. ومَن تبعني، فإنّه منّي. سُنّةً جرت في من إبراهيم [الخليل]؛ لأني من إبراهيم، وإبراهيم منّي. وفضلي له فضل، وفضله فضلي. وأنا أفضل منه، تصديق قول ربّي: {ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.[1]
وكان رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم لا يزال موجوداً في مَشْرَبة امِّ إبراهيم، حتّى رجع الناسُ عن الأمر [أمر عليّ بن أبي طالب].[2]
وروى الصدوق أيضاً بسنده عن وَكيع المَسْعوديّ، رفعه عن سلمان الفارسيّ رحمه الله قال: مرّ إبليس لعنه الله بنفر يتسابّون أمير المؤمنين عليه السلام فوقف أمامهم. فقال القوم: من الذي وقف أمامنا؟! فقال [إبليس]: أنا ابو مُرَّة (و أبُو مُرَّة لقبه). فقالوا: يا أبا مُرَّة! أ ما تسمع كلامنا؟! فقال [إبليس]: سوأةً لكم! تسبّون مولاكم عليّ بن أبي طالب! فقالوا له: من أين علمت أنه مولانا؟ فقال [إبليس]: من قول نبيّكم: "مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ". فقالوا له: أنت من مواليه وشيعته؟ فقال: ما أنا من مواليه وشيعته، ولكنيّ احبّه. وما يبغضه أحد إلّا شاركته في المال والولد.
فقالوا له: يَا أبا مُرَّة! فنقول في عليّ شيئاً؟! فقال [إبليس]: اسمعوا منّي معاشر النَّاكِثين وَالقَاسِطين وَالمَارِقين! عبدتُ الله عزّ وجلّ في الجانّ اثنى عشر ألف سنة. فلمّا أهلك الله الجانّ، شكوت إلى الله عزّ وجلّ الوحدة. فعرج بي إلى السماء الدنيا، فعبدت الله عزّ وجلّ في السماء الدنيا اثنى عشر ألف سنة في جملة الملائكة. فبينا نحن نسبّح الله عزّ وجلّ ونقدّسه، إذ مرّ بنا نور شعشعانيّ، فخرّت الملائكة لذلك سجّداً فقالوا: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ. نور ملك مقرّب أو نبيّ مُرسَل؟ فإذا النداء من قبل الله عزّ وجلّ: لَا نُورُ مَلَكٍ مُقَرَّبٍ، وَلَا نَبِيّ مُرْسَلٍ، هَذَا نُورُ طِينَةِ عَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ.[3]
وروى عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن ابن سنان، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: لمّا أمر الله نبيّه أن ينصب أمير المؤمنين للناس في قوله: يَا أيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما انزِلَ إلَيْكَ مِن رَّبِّكَ «في عَلِيٍّ» بِغَدِيرِ خُمٍّ؛ فقال [النبيّ]: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ، فجاءت الأبالسة إلى إبليس الأكبر وحثوا التراب على وجوههم.
فقال لهم إبليس [الأكبر]: ما لكم؟! قالوا: إنّ هذا الرجل (النبيّ) قد عقد اليوم عقدة لا يحلّها شيء إلى يوم القيامة. فقال لهم إبليس: كلّا، إنّ الذين حوله قد وعدوني فيه عدّة لن يخلفونيّ! فأنزل الله على رسوله: {وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}.[4]
وروى الشيخ الطوسيّ في «التهذيب» بإسناده عن حَسَّان الجمَّال، قال: حملتُ أبا عبد الله عليه السلام من المدينة إلى مكّة؛ فلمّا انتهينا إلى مسجد الغدير، نظر في ميسرة الجبل، فقال: ذاك موضع قدم رسول الله صلّى الله عليه وآله حيث قال: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ. ثمّ نظر في الجانب الآخر، قال: ذاك موضع أبي فلان، وفلان، وسالم مولى أبي حُذَيفة، وأبي عُبَيْدَة الجَرّاح، لمّا رأوه رافعاً يده، قال بعضهم: انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون! فنزل جبرئيل بهذه الآية: {وَ إِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ ، وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ}.[5] ثمّ قال: يا حَسَّان! لو لا أنك جمّالى، ما حدّثتك بهذا الحديث.[6]
وروى محمّد بن عليّ بن شهرآشوب، عن معاوية بن عمّار، عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: لمّا قال النبيّ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ. قال العَدْويّ: لا، والله، ما أمره الله بهذا، وما هو إلّا شيء يتقوّله، فأنزل الله تعالى: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ، لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ، فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ، وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ، وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ، وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ، وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ}.[7] والمراد من قوله: {وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ} يعني محمّد، والمراد من قوله: {وَ ِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ}: يعني به عَلِيّ.[8]
وروى محمّد بن العبّاس بن مَاهْيار بسنده عن فضيل بن عبد الملك، عن الإمام الصادق عليه السلام قال: لمّا نصَّب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أمير المؤمنين عليه السلام يوم الغدير، افترق الناس ثلاث فرق. فقالت فرقة: ضلّ محمّد. وفرقة قالت: غوي. وفرقة قالت: يهواه، وتقوّله في أهل بيته وابن عمّه. فأنزل الله سبحانه هذه الآيات: {وَالنَّجْمِ إِذا هَوى، ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى، وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى}.[9]
وروى الشيخ الطوسيّ في أماليه قال أخبرنا محمّد بن محمّد يعني الشيخ المفيد، بسنده عن زيد بن أرقم، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ بِغَدِيرِ خُمٍّ يَقُولُ: "إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لي وَلَا لأهْلِ بَيْتِي. لَعَنَ اللهُ مَنِ ادَّعَى إلَى غَيْرِ أبيهِ؛ لَعَنَ اللهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ. الوَلَدُ لِصَاحِبِ الفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الحَجَرُ. وَلَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ. ألَا وَقَدْ سَمِعْتُمْ مِنِّي وَرَأيْتُمُونِي. ألَا مَنْ كَذَبَ عَلَيّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ألَا وَإنِّي فَرَطٌ لَكُمْ على الحَوْضِ، وَمُكَاثِرٌ بِكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَلا تُسَوِّدُوا وَجْهِي. ألَا لأسْتَنْقِذَنَّ رِجَالًا مِنَ النَّارِ وَلَيُسْتَنْقَذَنَّ مِنْ يَدَيّ أقْوَامٌ. إنَّ اللهَ مَوْلَايَ، وَأنَا مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ. ألَا فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ، فَهَذَا عَلِيّ مَوْلَاهُ".[10]
وروى الشيخ في أماليه أيضاً بإسناده عن سَهْم بن حَصِين الأسديّ، قال: قدمت إلى مكّة أنا وعبد الله بن عَلْقَمَة؛ وكان عبد الله بن علقمة سبّابة لعليّ بن أبي طالب دهراً.
قال: فقلت أي لعبد الله: هل لك في هذا (يعني أبا سعيد الخُدريّ) نحدث به عهداً؟!
قال: نعم! فأتينا. فقال له عبد الله: هل سمعت لعليّ منقبة؟!
قال: نعم! إذا حدّثتك، تسأل عنها المهاجرين والأنصار وقريشاً. اعلم أنّ رسول الله قام يوم غدير خمّ فأبلغ، ثمّ قال: أيُّهَا النَّاسُ! ألَسْتُ أوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أنْفُسِهِمْ؟ قالوا: بَلى، قالها ثلاث مرّات. ثمّ قال: ادنُ يا عَلِيّ! فرفع رسول الله يديه حتّى نظرتُ إلى بياض آباطهما، وقال: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ، ثلاث مرّات.
قال: فقال عبد الله بن عَلْقمة لأبي سعيد: أنتَ سمعت هذا من رسول الله؟! قال أبو سعيد: نعم، وأشار إلى اذنيه وصدره وقال: سمعته اذناي ووعاه قلبي.
قال عبد الله بن شَرِيك: فقدم علينا عبد الله بن علقمة، وسهم بن حصين، فلمّا صلّينا صلاة الظهر، قام عبد الله بن عَلْقَمة، فقال: إنِّي أتُوبُ إلى اللهِ وَأسْتَغْفِرُهُ مِنْ سَبِّ عَلِيّ.[11]
وروى الشيخ في أماليه [أيضاً] بسنده عن عبد الله بن يزيد، عن أبيه، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: عَلِيّ بْنُ أبِي طَالِبٍ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَهُوَ وَلِيُّكُمْ مِنْ بَعْدِي.[12]
وروى في أماليه أيضاً بسنده عن عُمَير بن سعد أنه سمع عليّاً في الرُّحْبَة ينشد الناس، مَن سمع رسول الله يقول: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيّ مَوْلَاهُ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ، وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ فليقم ويشهد. فقام بضعة عشر، فشهدوا.[13]
وروى في أماليه أيضاً بسنده عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلي قال: قال أبي: دفع رسول الله صلّى الله عليه وآله الراية يوم خيبر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السلام ففتح الله عليه. وأوقفه يوم غدير خمّ فأعلم الناس أنه مولى كلّ مؤمن ومؤمنة. وَقَالَ لَهُ: أنْتَ مِنِّي وَأنَا مِنْكَ. وقَالَ لَهُ: تُقَاتِلُ يَا عَلِيّ على التَّأويلِ كَمَا قَاتَلْتُ أنَا على التَّنْزِيلِ. وقَالَ: أنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ موسى إلَّا أنهُ لَا نَبِيّ بَعْدِي. وَقَالَ لَهُ: أنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكَ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكَ. وَقَالَ لَهُ: أنْتَ العُرْوَةُ الوُثْقَى. وَقَالَ لَهُ: أنْتَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَعْدِي. وَقَالَ لَهُ: أنْتَ إمَامُ كُلِّ مُؤمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ؛ وَوَلِيّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ بَعْدِي. وَقَالَ لَهُ: أنْتَ الذي أنْزَلَ اللهُ فِيهِ: وَأذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأكْبَرِ. وَقَالَ لَهُ: أنْتَ الآخِذُ بِسُنَّتِي وَالذَّابُّ عَنْ مِلَّتي. وَقَالَ لَهُ: أنَا أوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأرْضُ وَأنْتَ مَعِي. وَقَالَ لَهُ: أنَا عِنْدَ الحَوْضِ وَأنْتَ مَعِي. وَقَالَ لَهُ: أنَا أوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ وَأنْتَ بَعْدِي، تَدْخُلُهَا وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ وَفَاطِمَةُ. وَقَالَ لَهُ: إنَّ اللهَ أوْحَى إلَيّ بِأنْ أقُومَ بِفَضْلِكَ، فَقُمْتُ بِهِ في النَّاسِ، وَبَلَّغْتُهُمْ مَا أمَرَنِي اللهُ بِتَبلِيغِهِ. وَقَالَ لَهُ: اتَّقِ الضَّغَائِنَ التي في صُدُورِ مَن لَا يُظْهِرُهَا إلَّا بَعْدَ مَوْتِي، اولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللَّاعِنُونَ.
ثُمَّ بَكَى النَّبِيّ فَقِيلَ: مِمَّ بُكَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أخْبَرَنِي جَبْرَائِيلُ عَلَيهِ السَّلَامُ عَنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أنَّ ذَلِكَ يَزُولُ إذَا قَامَ قَائِمُهُمْ، وَعَلَتْ كَلِمَتُهُمْ، وَاجْتَمَعْتِ الامَّةُ على مَحَبَّتِهِمْ، وَكَانَ الشَّانِي لَهُمْ قَلِيلًا، وَالكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلًا، وَكَثُرَ المَادِحُ لَهُمْ؛ وَذَلِكَ حِينَ تَغَيُّرِ البِلَادِ، وَتَضَعُّفِ العِبَادِ، وَالإيَاسِ مِنَ الفَرَجِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ القَائِمُ فِيهِمْ (الحديث).[14]
[1] الآية34، من السورة 3: آل عمران.
[2] «غاية المرام» ص 90، الحديث الثاني.
[3] «غاية المرام» ص 91، الحديث السادس.
[4] الآية20، من السورة 34: سبأ.
[5] الآيتان 51 و 52، من السورة 68: ن وَ الْقَلَمِ.
[6] «غاية المرام» ص 92، الحديث السادس عشر.
[7] [7]الآيات 44 إلي 51، من السورة 69: الحاقّة.
[8] «غاية المرام» ص 92، الحديث السابع عشر.
[9] [9]الآيات 1 إلي 4، من السورة 53: النجم.
[10]«غاية المرام»، ص 92، الحديث الثامن عشر.
[11] «غاية المرام» ص 94، الحديث 23؛ و «أمالي الشيخ»، ص 252، طبعة النجف.
[12] «المصدر السابق»، الحديث 24، و «أمالي الشيخ» ص 253، المجلس التاسع، النجف.
[13] «المصدر السابق»، الحديث 27، و «أمالي الشيخ» ص 343 و 344، المجلس الثاني عشر.
[14] «غاية المرام» ص 94 و 95، الحديث الثلاثون؛ و «أمالي الشيخ» القسم الأوّل، الجزء 12، ص 361 و 362.