الأحافير
المؤلف:
أ. د. فاروق صنع الله العمري
المصدر:
مبادئ علم الطبقات
الجزء والصفحة:
ص 139 ـ 140
2026-01-25
557
أصبحت الأحافير بسبب صفاتها المتميزة وتواجدها في الصخور الرسوبية واحدة من أحسن الطرق وأوسعها انتشاراً في تعقب الصخور، وبذا فهي تفيد في تحديد العمر النسبي ، وأهم من ذلك ونتيجة لتطورها العضوي بتقدم الزمن فقد أصبحت لوحدها أحد الأدلة الرئيسية في تحديد الموقع النسبي للصخور في العمود الجيولوجي والزمن الجيولوجي، أي تحديد الوحدات الطباقية الزمنية على مستوى عال. وبسبب عدم انعكاس خط التطور بتقدم الزمن الجيولوجي ونظراً للانتشار الواسع للأحافير في العديد من الصخور الرسوبية منذ العصر الكامبري، فقد أصبحت وسيلة لتحديد العمر فوق مناطق واسعة ومتباعدة للطبقات.
ورغم الدقة والتوسع الكبير في استعمال الأحافير كأدوات لتحديد الأعمال الجيولوجية فإن للأحافير بعض السلبيات في استخدامها، وحتى في أبد الحياة الظاهرية Phanerozoic on)). وهذه السلبيات هي:
(أ) إن الأحافير لا تعطي عمر الصخور بالسنين بل الأعمار نسبية.
(ب) لا تتواجد الأحافير في جميع الصخور الرسوبية.
(جـ) تغير البيئة قد لا يسمح لنفس الأحفورة بالعيش في بيئة مختلفة لذا فإن هناك عدداً قليلاً جداً إن لم نقل لا توجد على الاطلاق من الأحافير تتواجد في جميع أنحاء العالم وبنفس المستوى الطباقي الزمني.
(د) الوقت الذي تستغرقه الأحياء للهجرة يؤدي إلى اختلاف حقيقي في أعمار الصخور استناداً إلى تواجد نفس الأحفورة الدالة في منطقتين.
(هـ) عدم دقة بعض الباحثين في العمل يؤدي إلى عدم إيجادهم لأحافير أو أنواع دالة مما يؤثر على نتائج بحوثهم.
(و) إن الصخور العائدة لما قبل الكامبري تمثل 85% من الزمن الجيولوجي ويفتقر الجزء الأعظم منها إلى أحافير مفيدة في تقدير الأعمار أو المضاهاة.


0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجيولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة