إن الخارطة التركيبية الكونتورية تبين الشكل الهندسي لسطح صخري وإن الخطوط الكونتورية تمر بنقاط على ارتفاع واحد فوق أو تحت مستوى معين (Datum plane). ويأخذ هذا المستوى اعتيادياً مستوى سطح البحر وفي نقاط السيطرة يعطي ارتفاع الطبقة الدليل على الخارطة.
إن الخرائط التركيبية الكنتورية يمكن أن تتضمن معلومات من السطح وتحت السطح. إن الجزء الأعلى يبين مقطعاً عرضياً لعدة طبقات دليليه ممتدة من السطح إلى مناطق تحت السطح وكما هو مبين فإنه توجد نقاط سيطرة على السطح وفي الآبار إن موقع الطبقة الدليلية نسبة إلى Datum تحسب باستعمال ارتفاع البئر على السطح فتحسب ارتفاع الطبقة من خارطة طوبوغرافية أو باستعمال لوحة مسح مستوية Plane table. إن الجزء الأسفل منه ويعتمد مقياس رسم الخارطة والفترات الكونتورية المستعملة على الأغراض من الدراسة ودقة المعلومات وعلى المسافات بين نقاط السيطرة إن الخرائط المستعملة للدراسات الإقليمية الواسعة يمكن رسمها بقياس رسم 1:1000,000 أو أقل وبقترة كونتورية 100 قدم أو أقل.
إن الخرائط المفصلة أو الدقيقة مثل الخرائط التي تستعمل في استكشاف النفط ترسم بمقياس كبير 1:1,000 وبفترات كونتورية 10 أقدام أو أقل وترسم الخرائط التركيبية الكونتورية وذلك بتثبيت ارتفاعات السطح الأعلى للوحدة الطبقية في كل نقطة سيطرة على الخارطة ومن ثم ترسم الخطوط الكونتورية التركيبية وتوجد ثلاثة طرق لرسم الخطوط الكونتورية.
1ـ رسم الخطوط الكونتورية ميكانيكيا وذلك بإدراج قيم الارتفاعات بين نقطتين معلومتين رياضياً.
2- رسم الخطوط الكونتورية بمسافات متساوية (Equal spacing contour) وترسم الخطوط على مسافات متساوية، أي أن الميل في الخارطة ثابت بحدود المعلومات المتوفرة ولذلك يمكن رسم الخطوط الكونتورية في المناطق التي تكون فيها معلومات متوفرة.
3ـ رسم الخطوط الكونتورية التفسيرية وترسم الخطوط وفقاً لاتجاه التراكيب في المنطقة (45 ,1960 Bishop).
يعطي بيشوب مثالاً على كل طريقة لرسم الخطوط الكونتورية ويبين (أ) الطريقة الميكانيكية تكون أدق طريقة إذا كانت المعلومات المتوفرة وافية، بينما إذا كانت المعلومات المتوفرة محدودة فإن الطريقة التفسيرية تكون أفضل توجد ست طرق لرسم الخطوط الكونتورية وتستعمل كل طريقة لرسم معين من الخرائط الكونتورية إن تفسير الخرائط التركيبية الكونتورية عملية مباشرة نسبياً إن القباب (Domes) والطبقات المحدبة تبين على شكل مرتفعات وهي خطوط كونتورية مغلقة تكون مرتفعة عن المناطق المجاورة والعكس يدل على وجود منخفض (Basin) أو طية مقعرة.
إن الانخفاضات الأحادية Monocline or flexture تبين على شكل خطوط كونتورية متوازية تزداد أو تنخفض بالارتفاع في اتجاه معين.
أما الفوالق فتبين من تطابق الخطوط الكونتورية على خط معين واعتيادياً يوجد انقطاع للخطوط الكونتورية على جانبي منطقة الفالق أن حجم التركيب يعبر عنه بانغلاقه وامتداده السطحي إذ ان الانغلاق يقرأ من الخارطة وهو فرق الارتفاع داخل أكبر خط كنتوري مغلق محيط بالتركيب وتعطي المسافات بين الخطوط الكونتورية فكرة عن انحدار للطية وكما هو الحال في الخرائط الطوبوغرافية فإن المسافات بين الخطوط الكونتورية تتناسب تناسباً عكسياً مع الانحدار يمثل مثل هذه الفكرة لحقلي عين زاله وبطمة علماً بأن المستوى المعين قد أخذ على أساس 20 ألف قدم تحت سطح البحر.
