تطبيقات مناخية
المؤلف:
د. صفية جابر عبد ، د. أسماء محمد مروان، هالة حمزة قابيل
المصدر:
الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 229 ـ 230
2026-02-14
321
يعود دخول معطيات الاستشعار عن بعد في دراسة المناخ والطقس إلى أواخر خمسينيات القرن الماضي، ثم بعد ذلك تزايد عدد الأقمار الصناعية الخاصة بالدراسات الميترولوجية، حيث إنّ التعرف على الحالة العامة للجو من حرارة وضغط جوي ورياح ورطوبة وأمطار وتشكل الغيوم والضباب ،وغيرها ودراستها يمكن أن يتم من خلال معطيات الاستشعار عن بعد، فمن المعروف أن تحرك الكتل الهوائية يحدث في طبقات الجو الدنيا حتى ارتفاع 11 كم وفي هذه الطبقات تتشكل الغيوم التي تحوي بخار الماء، ومن ثم تحدث العمليات الميترولوجية العديدة كالمطر والثلج والعواصف الثلجية والضباب وغيرها لذلك نجد أن الاستشعار عن بعد يؤدي دوراً رئيساً في تقديم معلومات كثيرة عن ي دورا رئيسا والقادم الحالة الجوية بوساطة المعطيات الفضائية المستخدمة في الدراسات الميترولوجية، والتي تعطى ضمن الأشعة المناسبة للدراسات الميترولوجية وإن أهم الأشعة المستخدمة في هذه الدراسات هي:
- الأشعة المرئية في المجال الطيفي 0.4- 0.7 ميكرومتر.
- الأشعة الحرارية تحت الحمراء وطول موجاتها 10.5 12.5 ميكرومتر.
هناك العديد من الأقمار الصناعية التي تدرس التغيرات المناخية وأحوال الطقس وأهمها: سلسلة أقمار NOAA و GOES الأمريكية التي أرسلت لدعم علماء الأرصاد الجوية والغلاف الجوي. وأيضاً أقمار لاندسات (Landsat)، التي تصل قدرة تمييزها إلى 60م في المجال الحراري، والمستشعرات المحمولة على متن القمر الصناعي MODIS ذو قدرة التمييز المكاني 1كم وبتكرارية زمنية -1-2 يوم وAster، ذو قدرة تمييز مكانية 90 متراً وتكرارية زمنية كل 16 يوماً، وجهاز الاستشعار عالي التمييز Terra AVHRR قدرة تمييزه المكانية 1.1 كم وبتكرارية زمنية مرورين باليوم وغيرها.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في نظام الاستشعار عن بعد
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة