تطبيقات الاستشعار عن بعد في مراقبة الغابات ودراستها
المؤلف:
د. صفية جابر عبد ، د. أسماء محمد مروان، هالة حمزة قابيل
المصدر:
الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 235 ـ 236
2026-02-14
561
تشكل الغابات نظاماً بيئياً فريداً ومصدراً اقتصادياً طبيعياً مهماً لذلك لا بد من مراقبتها وجمع المعلومات الدقيقة والمتجددة عنها. وتُستخدم تقانات الاستشعار عن بعد في إعداد خرائط الغابات وتحديثها وتصنيف الغابات وتحديد الأنواع النباتية ومراقبة التغيرات التي تطرأ عليها وتقييم عمليات التلف والإصابة بالحشرات والتعرض للحرائق وتحديد الأضرار وخاصة في المناطق الجبلية الوعرة صعبة الوصول. كما تُستخدم هذه التقانات في تقدير حجم الخشب الذي يمكن الحصول عليه من الغابة وذلك بالتكامل بين المعطيات الاستشعارية والعمل الميداني.
النقطة الأساسية في تفسير الصور التي تستخدم في الدراسات النباتية هو معرفة تطور اللاندشافت حيث من المعروف أن اللاندشافت يتأثر بعاملين: الأول طبيعي، والثاني إنساني ونتيجة لهذين العاملين يتشكل اللاندشافت فإما أن يكون لاندشافت طبيعياً أو من صنع الإنسان لاندشافت زراعياً أو من كليهما معاً في اللاندشافت الزراعي يكون توزع النباتات محدداً من قبل الإنسان بينما يتشكل الغطاء النباتي في اللاند شافت الطبيعي نتيجة لتضافر عوامل طبيعية مختلفة ويمكن تمييزه من اللاندشافت الزراعي.
إن تحديد أنواع الأشجار استناداً إلى اختلاف أشكالها من خلال الصور يؤدي إلى توفير الوقت والجهد، ولا سيما في المناطق المدارية المطيرة التي تمتد على مساحات شاسعة، والغنية بالأنواع المختلفة من الأشجار ساقطة الأوراق، حيث يصعب العمل الحقلي للأسباب الآتية:
- شدة كثافتها.
ـ استمرار تبدل الأوراق فيها على مدار السنة.
- إمكانية ظهور النوع نفسه من الشجر على الصورة نفسها في درجة لونية وبنية مختلفة.
ـ لذلك تلتقط الصور لمناطق بمساحات نحو 10 هكتارات وتدرس النماذج الرئيسة للأشجار ومجموعاتها ولا يُدرس كل نوع من الأشجار على حدة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في نظام الاستشعار عن بعد
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة