استخدام الصور في دراسة تغير استعمالات الأراضي
المؤلف:
د. صفية جابر عبد ، د. أسماء محمد مروان، هالة حمزة قابيل
المصدر:
الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 276 ـ 277
2026-02-16
403
إن السمة الأبرز لاستعمالات الأراضي هي التغير السريع لاسيما في العقود الأخيرة، وذلك نتيجة لتطور الإنسان التقني من جهة وتعقد الأنشطة الاقتصادية والبشرية التي يمارسها من جهة أخرى، ومن ثم كان لا بد من تطوير وسائل جمع المعلومات والبيانات عن استعمالات الأراضي وأساليبها وهنا يأتي دور تقانات الاستشعار عن بعد التي تتطور بخطوات سريعة حتى غدت من أهم وسائل جمع من البيانات الخاصة باستعمالات الأراضي فمن التصوير الجوي، انتقل الإنسان إلى عصر التصوير الجوي الفضاء بإرساله الأقمار الصناعية إلى مدارات حول الأرض، محملة بأحدث المواسح الإلكترونية مثل الماسح متعدد الأطياف MSS، الذي يلتقط صوراً للأرض بعدة أطياف، والماسح الغرضي TM المحمول على متن القمر الصناعي Landsat، ثم تبعتها أقمار أخرى أكثر دقة مثل IKONOS، حيث بلغت الدقة المكانية 1 م في الصور البنكروماتية و 4 م في الصور المتعددة الأطياف، ووصلت في القمر الأمريكي Quick Bird إلى 61 سم في الصور البنكروماتية، و 2.44 م في الصور متعددة الأطياف. كما تطورت الدقة الطيفية أيضاً وأصبح هناك مواسح فائقة الطيفية تصل دقتها إلى 30 سم ومواسح فوق فائقة الطيفية وفيها مئات القنوات الطيفية وآلافها، من ثم أصبحت هذه الأقمار تؤمن بيانات عالية الدقة عن استعمالات الأراضي وبشكل دوري، مما يساعد كثيراً في التخطيط السليم لاستعمال الأرض.
تجدر الإشارة هنا إلى أن البيانات التي يتم الحصول عليها من الصور الجوية والفضائية تأتي في المرتبة الأولى فيما يخص جمع المعلومات عن استعمالات الأراضي بهدف التخطيط في معظم الدول المتقدمة.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في نظام الاستشعار عن بعد
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة