الكارتوغرافيا بدراسة التوزع المكاني للظاهرة وبحثه وتمثيله وفهم بنيته ودراسة العلاقات بين الظواهر الطبيعية والفعاليات البشرية وتمثل الخريطة النتيجة النهائية التي يتم الحصول عليها لدراسة المشروع سواءً من خلال معطيات الاستشعار عن بعد، أم من معطيات أخرى، وإن دقة هذه الخرائط تُعدّ الأساس في دراسات كثيرة منها الدراسات أخرى الخاصة بحل مشكلات البيئة. إن الحصول على الخرائط بالاعتماد على معطيات الاستشعار عن بعد يتم بسرعة ودقة أكبر بالمقارنة مع الطرائق التقليدية، وقد استخدمت الصور الجوية في البداية في وضع الخرائط الطبوغرافية تليها الخرائط الغرضية كخرائط التربة، النبات، الخرائط الجيولوجية والجيومرفولوجية ،وغيرها بوساطة الصور الفضائية التي تلتقط بمواسح متعددة الأطياف MSS.
كما تنوعت الخرائط الموضوعة بوساطة الصور الفضائية، حيث مثلت عناصر اللاند شافت على الخرائط ومن ثم أصبحت الكارتوغرافيا وتفسير الصور الجوية ومعالجة الصور الفضائية، وتقانات إخراج الخرائط من أهم الموضوعات التي شغلت الباحثين في السنوات الأخيرة.
عند وضع الخرائط بوساطة معطيات الاستشعار عن بعد يتم المرور بالمراحل الآتية:
1- الحصول على معطيات الاستشعار عن بعد وهي:
أـ صور جوية عادية بنكروماتية (أبيض وأسود) أو ملونة.
ب ـ صور جوية عادية أو ملونة ملتقطة بمواسح متعددة الأطياف.
ت ـ صور فضائية عادية (بنكروماتية) أو ملونة ملتقطة بوساطة المواسح المتعددة الأطياف MSS أو المواسح الغرضية TM، أو المواسح الأخرى التي يصل عدد قنوات بعضها إلى 36 قناة.
2- تأمين معلومات إضافية من الخرائط أو النشرات الإحصائية.
3- الحصول على معلومات خاصة بالمعالجة الرقمية من مختلف أجهزة الاستشعار عن بعد، وبمختلف المقاييس.
4ـ تصنيف المعلومات وترتيبها ضمن أنظمة جغرافية ورياضية معينة.
5ـ معالجة هذه المعلومات وتحويلها إلى خرائط وحل المشكلات الكارتوغرافية المتعلقة بالتمثيل والإخراج والطباعة.
