المبحث الرابع
عوامل فشل تطبيق نظام تخطيط موارد المنظمة ERP
مثلما تعددت عوامل النجاح تعددت عوامل الفشل الا انها انعكاس لعوامل النجاح فعندما تفشل الشركة في توفير عوامل النجاح فانها تفشل في تطبيق النظام واختلفت التسميات فمنهم من يسميها اسباب الفشل (2003,131 ,.Divis,et.al) ومنهم من يطلق عليها عوامل الفشل الحاسمة ومنهم من يرى انها اخطاء (2007,662 ,Stevenson) وتماشيا مع اكثرية الكتاب ارتأى الباحثان تسميتها عوامل الفشل.
ويمكن توضيحها بالاتي : (2003,131 ,.L&Mehta,2010,48) (Divis,et.al)
(Roman,2007,2) (Stevenson,2007,662) (Wong&Scarbrough, 2005,7)
1) قلة التزام الإدارة العليا: ويعرف أن تركيب نظام ERP هو تعهد الشركة الواسع. والمتضمن كل الوظائف في الشركة، لذا فان تطبيق النظام يتطلب بشكل رئيسي التزام الادارة العليا بالموضوع من أجل النجاح وهذا يعني أن الالتزام ليس فقط الالتزام بالموارد ولكن بوقت التزام الادارة العليا للضمان والتنسيق الصحيح بين مختلف الوظائف.
(2) قلة كفاية الموارد: بعض الشركات تقلل من شأن الموارد كمتطلب لتركيب نظام ERP بشكل صحيح، بالاضافة الى التكاليف الفعلية للبرمجيات والذي يمثل ثلث كلف التطبيق، وكذلك كلف المستشارين الخارجين وكلف العمال الذين سيخصصون للمشروع.
(3) قلة التدريب المناسب: أن الرغبة للتحول السريع للنظام غالباً ما يرافقها نقص في التدريب لكل مستويات العاملين والتعليم المناسب هو متطلب من متطلبات المنظور التقني بالاضافة الى منظور العاملين.. ان قسم تقانة المعلومات في الشركة بحاجة الى الفهم الكامل لكل الخصائص التقنية للنظام لكي نزوده بالدعم الصحيح لوظائف العمل التي نستعملها. وفي نفس الوقت فان وظائف الأعمال بحاجة لفهم الإجراءات المختلفة لدخول البيانات واعداد التقارير لان ERP يقتضي التكامل الكامل خلال كل الوظائف، ويحتاج مستعملو النظام ان يعرفوا ان قسمهم يؤثر على الاقسام الاخرى وعندما تحدث الاخطاء فان اثر هذا الخطأ خلال الشركة معروف.
4) قلة الاتصال: ان تركيب نظام تخطيط موارد المنظمة يجب ان يؤخذ في عموم الشركة. وهو يحتاج الى استمرارية الاتصال ضمن وعبر كل المستويات الوظيفية وفيما يتعلق بحالة التطبيق وبينما الكل يمضي في التطبيق، فان بعض الاجزاء في الشركة تكون غافلة عن ما يحدث, ولذلك يحصل الفشل في اتخاذ القرارات الضرورية. فالاتصال الفعال يسهم في تطبيق نظام ERP ويتوجب أن يكون احد المسؤوليات الأساسية للإدارة العليا .
(5) لا تخطيط - والتقليل - على تراجع الأداء المؤقت بعد بدء التشغيل والبحث يبين انه حتى المشاريع التي تذهب لتسهيل تطبيق مراحل النظام تعاني من انخفاض في الاداء بعد بداية النظام الجديد والاعتراف بان هنالك مصاعب في بداية تطبيق لنظام لكن بتطبيقه بشكل ممتاز فان هذا التفاوت سيكون قليلاً وقصير جداً.
(6) الإخفاق في عمل فريق عمل المشرع مع العاملين فيه والجوانب التقنية في الشركة المتضمنة ادارة البرنامج وهو تحدي رئيسي حيث ان العاملين هم الجزء الاكبر من تطبيق النظام ليس فقط التقنيين بل ان الآخرين سيشاركون ايضاً.
(7) اختيار انظمة قوية متكاملة مع عدم الانتباه الى النصائح عند اختيار الشركة تطبيق النظام فانه يتوجب عليها ان تنظر الى:
* اعتبارات التوافق .
* النظر الى سجل نجاحات التطبيق بشكل واضح.
* قضاء وقت كبير بفحص أعضاء الفريق الفعلي الذي سيعملون معك كل يوم.
8) محاولة احداث حلول غير متوافقة مع ثقافة الشركة: في عقد التسعينيات من القرن الماضي وجدت الكثير من الشركات ان نظام ERP رصاصة فضية تحل كل مشاكلهم حتى اذا لم تتوافق مع ثقافة وتقاليد الشركة.
9) علاج هذه التقنية كمشروع مقابل تغيير يوازن العاملين، العملية، والتقانة؛
عدم استخدام القوة للحصول على معلومات جديدة ومتكاملة : تجلب التقنية الجديدة تكاملا، وبشكل عام يقدم معلومات بشكل فوري وعل سيبيل المثال فان عند وصول مادة خام الشركة واستلامها من رصيف الميناء ويفحص ضوئيا بالنظام فان أي شخص يمكنة أن يدخل الى تلك المعلومات ويستعملها.