
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
النظريات الموحدة الكبرى والكون الانتفاخي
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص71
2026-02-26
18
ذات مرة علق(فولتير)على الإمبراطورية الرومانية المقدسة بقوله إنها (لا هي مقدسة، ولا، رومانية ولا إمبراطورية). ويشير بعض الفيزيائيين مثل ستيفن هوكنج إلى أن النظريات الموحدة الكبرى ليست مطلقاً كبرى، بل ولا هي موحدة بالكامل. ومن الناحية الأخرى، فإنه في حدود ما أعرف، لم ينكر أي واحد أنها نظريات.
واسم النظرية الموحدة الكبرى Grand unified theory الذي كثيراً ما يختصر إلى GUT، وهو اسم قد استقي من حقيقة أن هذه النظريات تمثل محاولات لتوحيد ثلاث من القوى الأربع، وهي القوة القوية، والقوة الضعيفة، والقوة الكهرومغناطيسية. ومن الواضح أن النظرية المثالية. هي تلك التي تفسر القوى الأربع كلها بما فيها الجاذبية. على أنه ليس ثمة خطأ في التقدم خطوة في كل مرة، والحقيقة أن النظرية الكهر ضعيفة هي خطوة هامة نحو التوحيد.
والنظريات الموحدة الكبرى - والحقيقة أن هناك نظريات عديدة مطروحة - تمثل محاولة للذهاب لأبعد من النموذج المعياري الذي نوقش في الفصل الثاني. وحتى الآن لا يعرف أحد حقاً أي النظريات الموحدة الكبرى هي الأكثر احتمالاً لأن تكون صحيحة، إن كان منها ما هو صحيح. وكما يبدو فإن هناك مشاكل نظرية معينة تصاحب كل هذه النظريات. وبالإضافة، فإن النظريات الموحدة الكبرى قد نتجت عنها بعض تنبؤات لم تتأكد فيما يبدو بالتجربة، وإن كان لها بعض تنبؤات أخرى ثبت في النهاية صحتها.
وإذا كان الموقف فيما يتعلق بالنظريات الموحدة الكبرى هو موقف مبهم بعض الشيء، فلعل هذا هو المتوقع ليس إلا. ذلك أننا عندما نحاول مد تخوم العلم نجابه دائماً بالمشاكل. وعلى أي حال، فرغم وجود المشاكل، إلا أنه يبدو أن النظريات الموحدة الكبرى لا يمكن أن تمثل مساراً خطأ بالكامل، ذلك أن لها كمـا يـدو تضمينات تحل المشاكل الكونية التي سبق أن وصفتها. ورغم أنه لا يمكننا القول بأن أية من النظريات الموحدة الكبرى هي حقاً نظرية ناجحة، إلا أن هذه النظريات تبدو قادرة على تفسير السبب في أن الكون لديه ملامح معينة ملحوظة.
ومن إحدى النواحي، يبدو أن النظريات الموحدة الكبرى تفسر غلبة المادة على ضديد المادة. وهي تخبرنا بالذات بأنه لا يلزم أن يكون قد تم خلق المادة وضديدها في الانفجار الكبير بكميات متساوية بالضبط. ومن الممكن، حسب النظريات الموحدة الكبرى، أن يكون خلق المادة وضديد المادة قد تم على نحو يؤدي إلى يكون هناك مثلاً بليون جسيم وجسيم واحد من المادة لكل بليون واحد من ضديدات الجسيمات. وهكذا فعندما تبيد المادة وضديدها أحدهما الآخر تكون جسيمات المادة الزائدة هي وحدها التي ستبقى. وبالطبع فإنه إذا كانت عملية كهذه قد حدثت، فلا بد أن الكون كان يحوي من الجسيمات وضديداتها ما يصل على الأقل إلى بليوني مثل لما هو موجود الآن، على أنه ليس من سبب للقول بعدم إمكان هذا الأمر.
وتضع النظريات الموحدة الكبرى نبوءة أخرى وثيقة القرب من النبوءة السابقة. فإذا كان يمكن تخليق المادة وضديدها من الطاقة بكميات غير متساوية، فإنه ينبغي أيضاً أن يكون من الممكن أن يضمحل البروتون ليصبح مثلاً بوزيترون وبيون. واللاسمترية في تخليق المادة وضديدها أمر يعتمد على وجود جسيم جديد يعرف باسم جسيم إكس. وإذا كان لهذا الجسيم، وجود فإنه ليس من المحتمل أن يتم رصده في أي وقت من المستقبل المنظور. وهو فيما يلزم جسيم ثقيل. جداً والطاقة اللازمة لتخليقه أكبر مما يمكن إنتاجه في أي من معجلات الجسيمات الموجودة الآن. وعلى كل فإن وجود جسيم إكس ستكون له نتائج يمكن رصدها. وبالتحديد، فإن البروتون الذي عده العلماء دائماً على أنه ثابت ثباتاً كاملاً، ينبغي أن يضمحل في أحوال نادرة.
وقد تم إجراء محاولات لاكتشاف اضمحلال البروتون بواسطة مختلفة من مجموعات العلماء التجريبيين في بلاد مختلفة، ولكن أياً من هذه التجارب لم تنجح حتى الآن.
وعلى كل فإن هذا ليس فيه بالضرورة ما يناقض هذا التنبؤ النظري. ومن الممكن أن يكون السبب في عدم رؤية اضمحلال البروتون هو ببساطة أنه لا يحدث إلا نادراً جداً. والنظريات الموحدة الكبرى المختلفة تعطي نتائج مختلفة بالنسبة لاحتمال اضمحلال البروتون. وهكذا، فرغم أن عجز الفيزيائيين عن رصد هذه الظاهرة يؤدي إلى استبعاد بعض النظريات الموحدة الكبرى، إلا أنه حقاً لا يناقض بعضها الآخر.
وعلى كل، فإن الموقف في أحسن أحواله يعد مشوشاً. وأهم تنبؤ تصنعه النظريات الموحدة الكبرى لم يتم إثباته بعد، ومن المستحيل أن نذكر أي هذه النظريات هي الأكثر احتمالاً لأن تكون صحيحة إن كانت إحداها صحيحة حقاً. وقد يبدو في ضوء هذه المشكلات أن من الصواب أيضاً أن ننسى الآن أمر النظريات الموحدة الكبرى، وأن نبحث عن وسيلة لتوحيد كل القوى الأربع ... أن هذا بالضبط ما يحاول بعض الفيزيائيين النظريين أن يفعلوه.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)