
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
لا حد
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص179
2026-03-07
25
فكرة أن الكون متناه ولكنه بلا حد قد أنشأها ستيفن هوكنج بالاشتراك مع الفيزيائي جيمس ب. هارتل الذي يعمل بجامعة كاليفورنيا في سانتا باربارا. وهذا الاقتراح - وهو كنج مهتم جداً بأن يؤكد أنه اقتراح فحسب وليس نظرية مكتملة النمو - قد تم توصيفه في كتاب هوكنج (تاريخ موجز للزمان).
والحقيقة أني أجد أن وصف هوكنج لنظريته في هذا الكتاب هو مما يثير بعض التشوش. ولم أحس أني قد فهمت ما يقوله هوكنج وهارتل حقاً إلا بعد أن قرأت في مصادر أخرى وصفاً لهذه النظرية فيه تكنيكية أكثر. وبالإضافة فقد وجدت أن استخدام هوكنج لمفهوم الزمان التخيلي في كتابه فيه إمكان لتضليل غيـر المتخصص، لأنه لن يفرق بين معنى كلمة (تخيلي) في اللغة العادية وبين المفهوم الرياضي للعدد التخيلي الذي يختلف عن ذلك جد الاختلاف.
وهكذا فإن تفسيري لفرض هوكنج - هارتل سيبدو مختلفاً بعض الشيء عن التفسير الذي ورد في كتاب هوكنج. ولعل القارئ سوف يقرر أن وصفي هو المشوش، بينما وصف هوكنج هو الواضح لأكثر مما يكفي. على أني ينبغي أن أوضح أن وصفي مؤسس على توصيفات لهذا الفرض نشرها هوكنج في مصادر أخرى، وأنه يمكن إذن أن يُعد وصفاً موثقاً بما هو معقول.
ويبين هوكنج أننا لو تخيلنا أن الكون قد تم خلقه عند نقطة معينة من الزمان فسوف تظل هناك بعض أسئلة معينة بلا جواب. فإذا لم يكن الكون في البداية مفردة من كثافة لامتناهية، فلا بد أنه كانت له حالة بداية معينة. على أن قوانين الفيزياء لا تستطيع أن تخبرنا عن السبب في أنه ينبغي أن يكون على إحدى الحالات المعينة وليس على حالة أخرى. فالقوانين المعروفة تخبرنا فحسب عن كيفية تطور الكون بعد ذلك.
وهوكنج وهارتل مثلهما مثل الكثيرين من الفيزيائيين، يفضلان الاعتقاد بأن قوانين الفيزياء هي في النهاية قادرة على تفسير أي شيء يمكننا أن نلاحظه. وبالتالي فقد حاولا أن ينظرا فيما إذا كان من الممكن تصور أن الكون ليس له بداية، وبهذا يمكن تجنب مشكلة الحال الابتدائي. والآن فمن الواضح أن أحد السبل لفعل ذلك هو أن نتبع الاقتراح القديم لأرسطو، وأن نفترض أن الزمان يمتد وراء إلى ماض لامتناه. على أن هذا في الواقع لا يحل أي شيء فمازلنا نجابه بمشكلة استحالة ذكر السبب في أن الكون ينبغي أن يكون له بعض خواص معينة عند بعض زمن معين. وحتى إذا كان هناك شيء ما يظل يجري أبدياً، فسنظل نحن راغبين في التساؤل عن الخواص التي كانت له في الماضي بحيث جعلته بما هو عليه الآن.
وهكذا فإن هوكنج وهارتل وضعا جانبا مشكلة الحال ـ الابتدائي، وبدلاً من ذلك فإنهما تساءلا عما قد يكون لميكانيكا الكم من تأثيرات على طبيعة المكان والزمان. ووجدا أنه عندما يكون عمر الكون صغيراً جداً، ويكون المكان مضغوطاً جداً، تكون لا يقينيات الكم المصاحبة لمبدأ عدم اليقين لهايزنبرج قد أخذت في محو أوجه التميز بين المكان والزمان. وإذا رجعنا وراء بما يكفي، فإن الزمان قد يصبح ممكناً Spatialized ولا يكون للكون بعد ثلاثة أبعاد للمكان. وبعد واحد للزمان. وإنما على العكس، سيكون الكون شيئاً ما موجوداً في نوع من المكان له أربعة أبعاد.
والمكان ذو الأبعاد الأربعة يمكن أن ينحني على نفسه ليشكل سطحـاً مـقـفـلاً ليس له أحرف ولا حدود. وهذا فيه مثيل لسطح ذي بعدين ينغلق على نفسه ليشكل كرة، وهو أيضاً فيه مثيل لكون مغلق. ولكن ثمة فارق مهم، فكون آينشتين المغلق ليس له إلا ثلاثة أبعاد مكانية. وفي الكون المغلق تنغلق أبعاد المكان الثلاثة على أحدها الآخر، بينما يظل الزمان شيئاً مشابهاً للخط المستقيم (ذات مرة قارن آينشتين هذا الكون بالأسطوانة)، ومن الناحية الأخرى، فإن كون هو كنج وهارتل تنغلق فيه أربعة أبعاد على نفسها وليس ثلاثة.
وهكذا فإن هذا الفرض يمكن تلخيصه كالتالي إذا ذهبنا وراء في الزمان بما يكفي، لن يعود هناك بعد أي زمان وإنما سيكون هناك فحسب أربعة أبعاد شبه مكانية. وبالتالي فإن الكون ليس له بداية لسبب بسيط هو أن الزمان لا يكون له بعد خاصيته كزمان. وهذه النظرية لا تتضارب مع أي حقائق معروفة، وهي تتوافق تماماً مع النموذج الانتفاخي. ويفترض أن الزمان أصبح كما نعرفه عند الوقت الذي بدأ فيه التمدد الانتفاخي.
وإذا كان كون هوكنج - هارتل لا بداية له فإنه أيضاً بلا نهاية فلا يوجد حد للزمان في المستقبل أيضاً، وذلك بسبب حدوث نفس الظاهرة بالضبط. وإذا كان هذا الفرض صحيحاً، فإن الكون ينبغي أن يكون مغلقاً. فهو مما يجب أن تكون له كثافة كتلة عالية بما يكفي لأن يتوقف تمدد الكون في النهاية، ليبدأ طور تقلص. وفي النهاية يصير الكون مضغوطاً جداً بحيث تصبح تأثيرات الكم مهمة مرة أخرى، وعندها فإن بعد الزمان يصبح شبه مكاني، ويصير للكون ثانية أربعة أبعاد مكانية بلا حرف وبلا حد.
ماذا يحدث بعد ذلك ؟ لا يوجد شيء من مثل بعد ذلك فهذا تعبير يشير إلى مرور الزمان. على أنه لن يكون هناك زمان على الأقل بالمعنى الذي نفهم به المصطلح والسؤال عما حدث قبل الانفجار الكبير، أو عما سيحدث بعد التقلص النهائي هو كما يقول هوكنج مثل السؤال عن نقطة تبعد ميلاً إلى شمال القطب الشمالي.
الاكثر قراءة في مواضيع عامة في علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)