المطلب الثاني
أهداف الترويج
بما أن الترويج أحد أشكال الاتصال بالمستهلكين، فمن خلاله يتم إيصال المعلومات المناسبة اليهم بهدف دفعهم وتشجيعهم على اختيار ما يلائمهم من سلع وخدمات، وتتمثل الأهداف العامة للترويج فيما يلي:
- تعريف المستهلكين بالسلع والخدمات الجديدة ومدهم بالمعلومات الكافية عنها.
- تذكير المستهلكين بالسلع والخدمات الموجودة بالأسواق.
- إرشاد المستهلكين عن كيفية الحصول على السلع والخدمات وعن كيفية استخدامها.
- تغيير الآراء والاتجاهات السلبية للمستهلكين المستهدفين إلى آراء واتجاهات إيجابية.
- إقناع المستهلكين المستهدفين بالفوائد والمنافع التي تقدمها السلع والخدمات مما يشبع حاجاتهم ورغباتهم.
- التصدي لمواجهة الحملات الترويجية للمنافسين.
قد تختلف الأهداف الترويجية للتسويق الأخضر بشكل كبير من منظمة إلى أخرى، أو حتى لنفس المنظمة بمرور الوقت إلا أن أهداف الترويج الأخضر تتمحور حول النقاط التالية:
1. خلق الوعي لدى الزبائن بما تقدمه المنظمة من منتجات جديدة على السوق الذي تتعامل معه المنظمة، حيث أن عملية جعل الزبائن واعين أو مدركين للمنتجات المقدمة من قبل الشركة هو عنصر حاسم في عملية تبني ذلك المنتج.
2. تحفيز الطلب عندما تقوم المنظمة بتقديم منتجات مبتكرة لأول مرة فإنها تسعى لتحفيز الطلب الأولي "وهو الطلب على صنف المنتج عوضاً عن علاقة معينة من المنتج". وذلك عن طريق إعلام الزبائن عن المنتج...ما هو؟ كيف يعمل؟ كيف يمكن استخدامه؟ وما هي الفوائد المتحققة من استخدامه؟ ..الخ.
وهذا الهدف يعد من الأهداف المهمة بالنسبة للمنظمات التي تسوق المنتجات الخضراء، لأن هذه المنتجات غالباً ما تكون جديدة ومبتكرة تحوي مزايا تختلف عن المنتجات التقليدية. لذلك تسعى المنظمات بعد ذلك إلى مرحلة ثانية وهي تحفيز الطلب الانتقائي نحو علامتها التجارية.
3. التشجيع على تجربة المنتج وهذا ما يجعل الزبائن يتعرفون على المنتج بشكل أفضل، وان يحددوا بأنفسهم جودة المنتج والمنافع المضافة إليه.
4. تحديد الاحتمالات عن الزبائن الذين سيقومون بالاستفسار عن تلك المنتجات سيكونون الأكثر احتمالاً في آن يقوموا بشراء المنتج.
5. الاحتفاظ بالزبائن المخلصين؛ حيث إن المنظمات العاملة في مجال التسويق الأخضر فإنها بحاجة إلى توجيه جهودها الترويجية نحو اكتساب زبائن جدد، ومن ثم العمل على الحفاظ على أولئك الزبائن. خاصة أن هذه المنظمات ما زالت في مرحلة بناء قاعدتها مع الزبائن.
6. مواجهة الجهود الترويجية المنافسة وخاصة أن المنظمات التي تعمل في مجال التسويق الأخضر حيث أنها تواجه منافسة مزدوجة. لذا فإنها تكون بحاجة مستمرة نحو توجيه جزء من جهودها الترويجية نحو مواجهة المنافسين.
7. خفض تقلبات المبيعات.