

الفاكهة والاشجار المثمرة


نخيل التمر

النخيل والتمور

آفات وامراض النخيل وطرق مكافحتها

التفاح

الرمان

التين

اشجار القشطة

الافو كادو او الزبدية

البشمله او الاكي دنيا

التوت

التين الشوكي

الجوز

الزيتون

السفرجل

العنب او الكرمة

الفستق

الكاكي او الخرما او الخرمالو

الكمثري(الاجاص)

المانجو

الموز

النبق او السدر

فاكة البابايا او الباباظ

الكيوي


الحمضيات

آفات وامراض الحمضيات

مقالات منوعة عن الحمضيات


الاشجار ذات النواة الحجرية

الاجاص او البرقوق

الخوخ او الدراق

الكرز

المشمش

مواضيع عامة

اللوز

الفراولة او الشليك

الجوافة

الخروب(الخرنوب)

الاناناس

مواضيع متنوعة عن اشجار الفاكهة

التمر هندي

الكستناء

شجرة البيكان ( البيقان )

البندق


المحاصيل


المحاصيل البقولية

الباقلاء (الفول)

الحمص

الترمس

العدس

الماش

اللوبياء

الفاصولياء

مواضيع متنوعة عن البقوليات

فاصوليا الليما والسيفا

محاصيل الاعلاف و المراعي


محاصيل الالياف

القطن

الكتان

القنب

الجوت و الجلجل

محصول الرامي

محصول السيسال

مواضيع متنوعة عن محاصيل الألياف


محاصيل زيتية

السمسم

فستق الحقل

فول الصويا

عباد الشمس (دوار الشمس)

العصفر (القرطم)

السلجم ( اللفت الزيتي )

مواضيع متنوعة عن المحاصيل الزيتية

الخروع


محاصيل الحبوب

الذرة

محصول الرز

محصول القمح

محصول الشعير

الشيلم

الشوفان (الهرطمان)

الدخن


محاصيل الخضر

الباذنجان

الطماطم

البطاطس(البطاطا)

محصول الفلفل

محصول الخس

البصل

الثوم


القرعيات

الخيار

الرقي (البطيخ الاحمر)

البطيخ

آفات وامراض القرعيات

مواضيع متنوعة عن القرعيات

البازلاء اوالبسلة

مواضيع متنوعة عن الخضر

الملفوف ( اللهانة او الكرنب )

القرنبيط او القرنابيط

اللفت ( الشلغم )

الفجل

السبانخ

الخرشوف ( الارضي شوكي )

الكرفس

القلقاس

الجزر

البطاطا الحلوه

القرع

الباميه

البروكلي او القرنابيط الأخضر

البنجر او الشمندر او الشوندر

عيش الغراب او المشروم او الأفطر


المحاصيل المنبهة و المحاصيل المخدرة

مواضيع متنوعة عن المحاصيل المنبهة

التبغ

التنباك

الشاي

البن ( القهوة )


المحاصيل السكرية

قصب السكر

بنجر السكر

مواضيع متنوعة عن المحاصيل


نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية

نباتات الزينة

النباتات الطبية والعطرية


الحشرات النافعة


النحل

نحل العسل

عسل النحل ومنتجات النحل الاخرى

آفات وامراض النحل


دودة القز(الحرير)

آفات وامراض دودة الحرير

تربية ديدان الحرير وانتاج الحرير الطبيعي


تقنيات زراعية

الاسمدة

الزراعة العضوية

الزراعة النسيجية

الزراعة بدون تربة

الزراعة المحمية

المبيدات الزراعية

انظمة الري الحديثة


التصنيع الزراعي

تصنيع الاعلاف

صناعات غذائية

حفظ الاغذية


الانتاج الحيواني


الطيور الداجنة

الدواجن

دجاج البيض

دجاج اللحم

امراض الدواجن


الاسماك

الاسماك

الامراض التي تصيب الاسماك


الابقار والجاموس

الابقار

الجاموس

امراض الابقار والجاموس


الاغنام

الاغنام والماعز

الامراض التي تصيب الاغنام والماعز


آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها


الحشرات

الحشرات الطبية و البيطرية

طرق ووسائل مكافحة الحشرات

الصفات الخارجية والتركيب التشريحي للحشرات

مواضيع متنوعة عن الحشرات

انواع واجناس الحشرات الضارة بالنبات

المراتب التصنيفية للحشرات


امراض النبات ومسبباتها

الفطريات والامراض التي تسببها للنبات

البكتريا والامراض التي تسببها للنبات

الفايروسات والامراض التي تسببها للنبات

الاكاروسات (الحلم)

الديدان الثعبانية (النيماتودا)

امراض النبات غير الطفيلية (الفسيولوجية) وامراض النبات الناتجة عن بعض العناصر

مواضيع متنوعة عن امراض النبات ومسبباتها


الحشائش والنباتات الضارة

الحشائش والنباتات المتطفلة

طرق ووسائل مكافحة الحشائش والنباتات المتطفلة

آفات المواد المخزونة

مواضيع متنوعة عن آفات النبات

المكائن والالات الزراعية

مواضيع متنوعة عن الزراعة
صناعة بذار الفطر الزراعي وإنتاجه
المؤلف:
د. اميرة زين ود. خالد المحمد
المصدر:
انتاج الفطر الزراعي والخضار الثانوية
الجزء والصفحة:
ص 97-114
2026-04-15
20
صناعة بذار الفطر الزراعي وإنتاجه
SPAWN MAKING & PRODUCING
إن إنتاج مادة الإكثار الأولية أو الزراعة الأولية ذات إنتاج عالية، لا تكون غالباً مسؤولية زارع الفطر نفسه، ففي معظم الحالات، يحصل على مادة الإكثار الأولية من المجموعات المتخصصة فقط بإنتاج هذه المادة. حيث تختبر سلالة فطرية ذات قيمة تجارية وتخزن بغية المحافظة على جودتها. وأحياناً أخرى بعض المنتجين وخاصة أولئك الذين لديهم مزارع ضخمة لإنتاج الفطر الزراعي، غالباً ما يتوفر لديهم كل تسهيلات الإنتاج والبحث، ونتيجة لذلك يستطيعون إنتاج حاجتهم من السلالات المرغوبة، إما من خلال عمليات التربية Breading، أو من خلال طرق العزل البسيطة، ومن ثم إتباع طريقة زراعة الأنسجة Tissue culture لإنتاج مزارع نقية تخدم كمواد أولية أساسية في زراعة الفطر. وإن المزارع النقية يمكن الحصول عليها من خلال عملية عزل بوغ فطري أحادي أو عدة أبواغ، ومن ثم إكثارها بتقنية الأنسجة.
1- تحضير الوحدات التكاثرية Spawn preparation
لا توجد محاولة واضحة لإنتاج بذار الفطر قديما، وكان يعتمد المحصول النهائي على مدى وجود أبواغ أو هيفات الفطر ضمن الخلطة طبيعياً.
وجرت المحاولة الأولى في إنتاج بذار الفطر من قبل الباحث Abercrombie عام 1779. بتنبيت البذار طبيعياً في سماد الخيل وتشكيل مستعمرات مشيجية تُستعمل فيما بعد في تلقيح خلطات الفطر.
إن أي تطور في استعمال البذار يعتمد على إنتاج الأبواغ، أو قطع من نسيج الفطر. فكان أول إنتاج مخبري للأبواغ في فرنسا عام 1894، تلتها الولايات المتحدة الأمريكية بما قدمه كل من Frerguson و Duggar عام 1902 عن كيفية تنبيه الأبواغ.
أما الطريقة السريعة والتجارية في صنع بذار الفطر فقد قدمها Duggar عام 1905. وتمت زراعة البوغ بشكل نقي عام 1918 في الولايات المتحدة الأمريكية.
واستخدمت الحبوب من أجل إنتاج البذار من قبل Sinden عام 1932 و1937. وفي الوقت الحاضر تستخدم Grain Spawn بشكل بارز وواسع في العالم.
بذار الفطر :
بذار الفطر أجزاء من الهيفا تنثر في وسط الزراعة، ويتم إنتاجها بطريقتين:
جنسياً بتنبيت الأبواغ أو خضرياً بزراعة قطع من نسيج الفطر الشكل (1).
الشكل (1): طرق إنتاج بذار الفطر
أولاً: التكاثر الجنسي Sexual propagation :
ويتميز التكاثر الجنسي بأنه يعطي سلالات مختلفة وراثياً عن الآباء، ولذلك يستخدم في برامج التربية، لإنتاج سلالات جديدة تلبي حاجات السوق، وتحسن مواصفات الفطر النوعية والكمية، وهي الطريقة المعتمدة في برامج التربية لدى الجامعات ومراكز البحوث. ويكون بزراعة الأبواغ Spores التي تحمل على الصفائح الخصبة Hymenium أسفل القبعة الشكل (2) ، ولكن نسبة إنباتها منخفضة.
الشكل (2): الصفائح المخصبة
الطريقة:
أ - جمع الأبواغ وتخزينها وتتم ضمن ظروف معقمة وتُتبع في ذلك الخطوات الآتية:
1- تؤخذ رؤوس الفطر كاملة غير متفتحة، بقطع الساق وتوضع القبعة فوق ورقة ترشيح معقمة تحت كأس زجاجي معقم.
2- توضع في درجة حرارة الغرفة 15 – 20 °م وبحيث نضمن عدم التلوث. وخلال 24 - 36 ساعة تتناثر أعداد هائلة أعداد هائلة من الأبواغ على ورقة الترشيح البيضاء، وترسم آثاراً بلون بني غامق الشكل (3).
3- تحفظ ورقة الترشيح بما عليها من أبواغ في أوعية زجاجية (أطباق بتري) وتخزن في ظروف ملائمة من التبريد لحين الاستعمال.
هذا ويمكن الحصول على الأبواغ فوق بيئة الزراعة مباشرة بأخذ قطعة من الطبقة الخصبة وتوضع فوق البيئة في طبق بتري وتحفظ على درجات حرارة منخفضة. وخلال ساعات تتناثر الأبواغ.
الشكل (3): طريقة الحصول على أبواغ الفطر
ب- بيئة الزرعة:
1- تزرع الأبواغ على بيئات تركيبية خاصة، أو طبيعية وتتكون من مواد مغذية للفطر مذابة في الماء المقطر وتصلب بإضافة الآغار.
أمثلة على البيئات التركيبية:
- 25 غ مستخلص المالت + 1 غ فوسفات ثنائية البوتاسيوم ثم يكمل إلى ليتر ماء مقطر.
- 25 غ مستخلص البطاطا + 10 غ ديكستروز + 1.5 غ مستخلص خميرة ثم يكمل إلى 1 ليتر ماء مقطر.
مثال على البيئة الطبيعية:
- 100 غ قمح + 2 غ كربونات كالسيوم + 150 مل ماء مقطر.
2- يتم تعقيم هذه البيئات بالأوتوكلاف Autoclave لمدة 15 دقيقة وحرارة 121°م.
ومن ثم تسكب في أطباق بتري معقمة.
3- يؤخذ جزء من ورقة الترشيح بما عليه من أبواغ الفطر ويوضع على البيئة، أو تنتثر عليها بضربات خفيفة. أو يعمل من الأبواغ معلق مائي يُنقل إلى البيئة بماصة.
ج- تنبيت الأبواغ الشكل (4):
الشكل (4): تنبيت الأبواغ
1- تحضن الأطباق على درجة حرارة 24م. وخلال 7 – 10 أيام تنبت الأبواغ. وتتراوح نسبة إنباتها بين 1.3 - 3.8%. ويتم تغطية كامل سطح الطبق بالمشيجة.
وحالما تتطور الهيفات تكون نقية في معظم الحالات من حيث البنية واللون، ما لم يكن هناك تلوث .
2- ولتشجيع إنبات الأبواغ يوضع في الطبق بعض من مشيجة الفطر التي تفرز مواد محرضة على الإنبات.
د- إكثار الهيفا:
يمكن إكثار هيفا الفطر على كثير من المواد العضوية مثل: سبلة الخيل Manure spawn، الدمال Compost spawn، حبوب القمح أو الشعير أو الجودار أو الشوفان أو الدخن... Grain spawn، أو بذور التبغ Tobacco spawn أو على سوقه. وتُعد المادة الفعالة للبذار Spawn substrate .
ويمكن تنمية الهيفا على تركيبات حبيبية Granular spawn بأبعاد 6 × 10 مم وهذا البذار الأخير يملك ميزات بذار الحبوب وبذار الدمال.
ويتألف من: 20 % طحين كومبوست و 15% النشاء و 50% طحين قشور الحبوب، تمزج بالماء كعجينة بمحتوى رطوبي 60% ثم تقطع إلى حبيبات بالأبعاد المذكورة سابقاً، ومن ثم يتم التعقيم.
ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار أثناء اختيار البيئة المناسبة إعطاء نمو مشيجي أعظمي، وكذلك الأسعار الرخيصة، وسهولة التحضير وهذا يُعد من العوامل الهامة التي يجب مراعاتها في معظم المخابر.
ثانياً: التكاثر الخضري (الإعاشي) Vegetative Propagation :
نحصل فيه على هيفات نقية من زراعة أجزاء من نسيج الفطر، تؤخذ هذه الأجزاء من قبعة الفطر أو من ساقه وأفضل خزعة تؤخذ من الجزء الداخلي ما بين الساق والقبعة للجسم الثمري، الذي لم يدخل بعد في مرحلة تشكل الأبواغ. وتنمى على إحدى البيئات المغذية التي سبق ذكرها وتحضن في الظلام وعلى درجة حرارة 24 °م ورطوبة 80%. وبذلك نحصل على هيفات نقية الشكل (5).
الشكل (5) التكاثر الخضري أ. أخذ أجزاء من قبعة الفطر وساقه. ب. نمو المشيجة الفطرية بعد ثلاثة أسابيع
وبالإكثار الخضري يمكن الحفاظ على سلالة الفطر دون أي تغيير وراثي فيها. وهي الطريقة المتبعة لدى شركات إنتاج البذار التجاري للفطر.
ويتم الحصول على الهيفا النقية بالطريقة الآتية:
- انتخاب أفضل رؤوس الفطر خلال عملية الإنتاج، ويراعى أن تكون سليمة من الأمراض وذات صفات جيدة ولون طبيعي وغير متفتحة. وبعمر 24 – 48 ساعة.
- يعقم الجسم الثمري سطحيا بهيبوكلوريت الصوديوم بتركيز 0.5 - 1 % لمدة 2 - 5 دقائق أو ينظف بالكحول 75% ، ثم يجفف على ورقة نشاف ضمن غرفة العزل.
- تؤخذ خزعة من القبعة أو الساق بحجم 3 - 4 ملم3، وفي حال أخذها من القبعة يجب أن تكون من منطقة بعيدة عن الصفائح (أنسجة التكاثر الجنسي). علماً بأنّ القبعة هي أنسب جزء لهذه الغاية وخاصة الجزء السفلي منها، والذي يمثل نقطة اتصال القبعة بالساق (أعلى الساق).
- تنقل القطع إلى أطباق بتري تحوي بيئة مغذية مناسبة مثل بيئة Malt Dextrose Agar (MDA) أو (Patato Dextrose Agar (PDA أو أوساط طبيعية منها حبوب القمح. بهدف الحصول على غزل فطري Fungal isolation خال من أي تلوثات فطرية أو بكتيرية.
- تحضن الأطباق على درجة حرارة 24°م وظلام دائم. بعد 10 – 15 يوماً تغطي المشيجة كامل سطح الطبق. وبذلك يتم الحصول على ما يسمى المزرعة الأم Mother culture ، وتستبعد كل الأطباق التي يظهر عليها التلوث.
- وفي نهاية مرحلة الإكثار الأولي، وعندما تغطي مشيجة الفطر كامل الطبق تبدأ مرحلة الحفظ.
- تحفظ المزرعة الأم على درجة 2 - 4 م لمدة 14 يوماً ثم يتم تنشيطها قبل استخدامها في تلقيح البذار (حبوب القمح).
أحياناً يتم الحصول على مزارع نقية من المزرعة الأم من المخابر المتخصصة أو من مراكز البحوث، أحد البدائل الجيدة لزراعة النسج، وهذه المزرعة تمتاز بأنها مختبرة من أجل الإنتاجية، ومضمون نقاؤها.
- تكاثر مشيجة المزرعة الأم عدة مرات حيث تقسم بأخذ أقراص من أطباق هذه المزرعة وتلقح بها البيئة الحبية، وهو الأسلوب المتبع لدى منتجي بذار الفطر.
2- طرق حفظ عزلات سلالات الفطر Fungal Isolation conservation
1- الآجار المائل Slant: Agar: تحضر البيئة المغذية وتصب في أنابيب اختبار وتسد هذه الأنابيب بالقطن وتعقم بالأوتوكلاف على درجة حرارة 121°م ولمدة 15 دقيقة وتوضع بشكل مائل وتترك لتبرد ثم تلقح هذه الأنابيب بالمشيجة، وتحضن حتى تنمو بشكل جيد، ثم تحفظ في البراد عند درجة حرارة 2°م. يمكن بهذه الطريقة حفظ السلالات لمدة 2 - 4 أشهر .
2- الحفظ بالزيت المعدني: تحضر الأنابيب بنفس الطريقة السابقة، وبعد نمو المشيجة بشكل جيد يضاف إليها الزيت المعدني بارتفاع 1 سم فوقها. ثم تحفظ في البراد عند درجة 2 م. ويجب أن يكون للأنابيب غطاء محكم القفل والزيت المعدني يجب أن يكون معقما بالأوتوكلاف على درجة 121°م ولمدة لا تقل عن ساعة واحدة. ويمكن حفظ العزلات بهذه الطريقة لمدة 1 – 3 سنوات.
3- الحفظ بالآزوت السائل: توضع المشيجة بأوعية مناسبة ضمن عبوة مناسبة، ثم تتجمد بإلقائها بالآزوت السائل. ثم تحفظ بالتجميد العميق عند درجة حرارة 80°م. ويمكن حفظ المشيجة بهذه الطريقة لعدة سنوات وهي تناسب الجامعات ومراكز البحوث والشركات الكبرى.
4- الحفظ في الماء المعقم بعد تنمية المشيجة على طبق بتري، تؤخذ قطع منها مع البيئة المغذية على شكل مكعبات أو أقراص بقطر 3 ملم وتوضع في أنبوب اختبار يحوي ماء مقطر ومعقم (7 مل ماء)، ويجب أن يحكم إغلاق الأنبوب ويوضع في البراد. تحفظ المشيجة بهذه الطريقة لمدة 6 - 12 شهراً.
5- الحفظ بالدمال: يُعد الدمال أفضل وسط لنمو الفطر، لأنه يحتوي على جميع العناصر الغذائية الضرورية له، وبالتالي فهو وسط مناسب لحفظ مشيجة الفطر عليه، وذلك بعد عملية بسترته وتعقيمه التام. ويمكن حفظه لمدة سنتين بهذه الطريقة، بالإضافة إلى أنها تحفظ سلالات الفطر من التدهور. ويتم تحضيره بالطريقة الآتية:
يرطب 300 غ من الدمال المبستر بـ 1 ليتر ماء عادي، ثم يغسل 3 مرات بالماء الحار للتخلص من الغازات التي يمكن أن تتكون في الأنابيب أثناء التعقيم. يعبأ الدمال في الأنابيب بحيث يملأ ربع الأنبوب فقط. ويعقم على درجة حرارة 121°م لمدة ساعتين. تكرر عملية التعقيم مرة أخرى في اليوم الثاني، ثم يلقح بالمشيجة بعد أن تبرد الأنابيب، وتحضن حتى اكتمال النمو، ثم تخزن في البراد عند الدرجة 2 – 4°م لحين استخدامها.
ومما يجدر ذكره أنه لا يمكن حفظ البذار في جو الغرفة أكثر من أسبوع، ويمكن حفظه في البراد لمدة 2-4 أشهر عند درجة حرارة 2 - 4°م مح محتفظا بحيوية عالية.
وللتأكد من أن البذار سليم وخال من الملوثات يجب أن تنقل المشيجة عدة مرات إلى بيئة حديثة التحضير ومراقبة النمو للتأكد من سرعة النمو ولون المشيجة.
3- اللقاح السائل Liquid spawn
تؤخذ كمية من الماء المقطر المعقم وتضاف إلى المشيجة النامية على أحد الأطباق (المزرعة الأم) النقية والخالية من الملوثات. ثم تكشط المشيجة من على سطح الطبق، وتنقل إلى خلاط مخبري خاص يحوي حجم أكبر من الماء المقطر المعقم، وتقطع هذه المشيجة في الخلاط عند سرعة منخفضة ولمدة 5 ثوانٍ فقط، فيصبح اللقاح السائل جاهزاً للاستخدام. يؤخذ حجم مناسب من هذا اللقاح بوساطة إبرة تلقيح معقمة ويلقح به البذار المجهز (حبوب) ضمن أوعية البذار التجاري. ثم تهز الأوعية جيداً لتوزيع اللقاح ثم تحضن.
ومن مميزات هذه الطريقة أنها تختصر مرحلة من العمل ومن الوقت والجهد. فيكفي طبق واحد مكتمل النمو بالمشيجة لتلقيح 100 وعاء بذار.
4- مواد الإكثار الأولية (وسط نمو المشيجة الفطرية)
أ- مادة الإكثار السمادية (الميسيليوم السمادي): إن المادة الأساسية المستخدمة في تحضير هذا النوع من مواد الإكثار هي سماد الخيل وتلخص خطواتها بالآتي:
- في البداية يجري تحضير خلطة مغذية (كومبوست) من سبلة الخيل الطازجة (الخيل المغذى على الشوفان Oat). ويجب إخضاع الكومبوست الناتج لبعض المعاملات الضرورية التي تجعل منه مستقبلاً مناسباً لمشيجة الفطر المراد إكثاره.
- بعد تحضير الكومبوست يجري غسله ثلاث مرات متتالية بهدف التخلص من الكبريتات والنشادر المتواجدة فيه.
- يترك 48 ساعة حتى يتم تصفيته (من خلال نقله إلى قاعدة خشبية مثقبة) للتخلص من الرطوبة الزائدة، تعدل درجة الpH بإضافة مركبات الكالسيوم لتصبح 7 تقريباً.
- نقل الكومبوست إلى أوعية زجاجية بفتحات واسعة وشكلها أسطواني سعتها 1 ليتر تقريبا.
- تعقم بالأوتوكلاف على درجة حرارة 140 م لمدة ساعة وضغط جوي 2.5 كغ/سم2.
- تتم عملية التلقيح Incubation بمادة الإكثار الأولية التي سبق وأن تمت تنميتها على إحدى البيئات الغذائية السابقة الذكر (توضع في مركز الوعاء الزجاجي).
- تحضن الأوعية الملقحة على درجة حرارة 20 - 22 م ورطوبة نسبية 85 %، وتهوية جيدة. وهذه الظروف تناسب نمو مشيجة الفطر التي تقوم بنسج الكومبوست بدءاً من مركز الوعاء وباتجاه الأطراف.
- بعد مرور ثلاثة أسابيع تكون المشيجة قد أتمت نسج كامل الكومبوست المتواجد في الوعاء. ويتكون عند ذلك ما يسمى الSpawn.
- إجراء مراقبة مستمرة لجميع الأوعية بغية عزل الأوعية التي تحتوي على مشيجة ملوثة ومن ثم التخلص منها.
- لا يمكن الاحتفاظ بالأوعية في مكان التنمية (التحضين) لأكثر من ثلاثة أسابيع، لأن المواد المغذية المتبقية، والمساحة المتوفرة تصبح مع مرور الزمن غير كافية لاستمرار نمو المشيجة وهذا يؤدي إلى تعرضها للهرم السريع، لذلك يجب العمل على تخفيض وتيرة النمو بمجرد انقضاء الأسبوع الثالث للتلقيح.
- ومن ثم إيقاف نشاط نمو المشيجة وإبقاؤه في حالة سكون لحين استخدامها، وذلك بحفظها في مكان درجة حرارته 3 م.
- وقبل استخدام مادة الإكثار السمادية لابد من إعادة النشاط إلى المشيجة، ويتحقق ذلك عادة برفع درجة الحرارة إلى 22 – 24°م والرطوبة الجوية.
- بعد ذلك تستخرج مادة الإكثار (الميسيليوم السمادي) من أوعيتها وتقطع بشكل طولاني إلى أربعة أجزاء متساوية، أو إلى قطع صغيرة بحجم الجوزة يجري تغليفها بمادة مناسبة قبل أن تصبح جاهزة للتسويق والاستعمال المباشر.
- يصل محتوى مادة الإكثار السمادية من الرطوبة إلى 65 % تقريباً.
ومن الجدير ذكره أنه يمكن خفض الرطوبة إلى 16% عن طريق تجفيفها لمدة 6-10 أيام على درجة حرارة 26 م. وتدعى بمادة الإكثار السمادية الجافة. وهذا ما يوفر إمكانية تصديرها لأماكن بعيدة والاحتفاظ بها لأوقات طويلة. لكن المشيجة الفطرية التي تعطيها عند الاستعمال تكون أبطأ نمواً من تلك التي تعطيها مادة الإكثار الرطبة.
ب- مادة الإكثار الحبية (الميسيليوم الحبي): ونحضر هذه المادة من مواد الإكثار باستخدام أنواع مختلفة من الحبوب Graim كالقمح الشكل (6) أو الشيلم أو الذرة البيضاء وغيرها كثير وتتم خطوات التحضير على الشكل الآتي:
الشكل (6) بذار الفطر : وهو يمثل نمو المشيجة على الحبوب بعد تحضين 25 يوماً
- نقع الحبوب بالماء لمدة 12 ساعة، وبعدئذ تزال جميع الحبوب المتكسرة أو الفارغة التي تطفو فوق سطح الماء، ثم تغسل مرة ثانية بالماء العادي.
- سلق الحبوب بالماء المقطر لمدة 10 - 15 دقيقة على الأقل حتى تنتفخ ولكن دون أن تتكسر. تصفى من الماء الزائد وتبرد.
- إضافة مركبات الكالسيوم على شكل كبريتات وكربونات لتصبح درجة الـpH 7 تقريبا (الملائمة لنمو مشيجة الفطر) بمعدل 22.6 غ كبريتات الكالسيوم و5.6 غ كربونات الكالسيوم لكل 1 كغ حبوب. أو تضاف بنسبة 1 % من كل منهما على أساس الوزن الرطب.
- تعبئة الحبوب دون رصها ضمن أوعية زجاجية أو أكياس بلاستيكية لها القدرة على تحمل الحرارة الشديدة، وتملأ تلك الأوعية إلى ثلثيها وبأوزان متساوية من الحبوب، ثم تغطى بسدادات قطنية وأوراق ألمنيوم أو تختم الأكياس.
الشكل (7): نمو المشيجة ضمن الأكياس البلاستيكية والأوعية الزجاجية
- تعقم الأوعية في الأوتوكلاف على درجة حرارة 121°م لمدة ساعة أو ساعة ونصف مرتين أو ثلاث مرات بفاصل زمني قدره 24 ساعة.
- تهز الزجاجات بعد التعقيم باليد حتى تتفكك الحبوب المتكتلة. وقد تستخدم آلات خاصة لهز الدوارق الزجاجية اختصاراً للوقت.
- تغطى الدوارق الزجاجية بسدادات قطنية Cotton plugs أو سدادات من الليف الزجاجي Glass Fiber filter بشكل لولبي. وهذه الأخيرة أعظم نفعاً من السدادات القطنية إذ تمنع التلوث ودخول الحشرات.
- تلقح البيئة تحت ظروف معقمة بأجزاء من الهيفات النامية على حبوب أو على بيئات تركيبية وبكمية موحدة تتناسب مع محتوى الدورق من البيئة. (كل دورق زجاجي يجب أن يزرع بمكعبين من البيئة الحاوية على مشيجة الفطر).
- تحضين الأوعية المزروعة : توضع الدوارق الزجاجية في غرفة التحضين لمدة شهر بتهوية مناسبة ودرجة حرارة 25 م وتبدأ الهيفات بتشكيل مستعمرات النمو على الحبوب خلال 11 – 14 يوما. ويتم خلال مدة التحضين هز الدوارق يدوياً مرة في الأسبوع، بهدف خلخلة الحبوب المستعمرة بالمشيجة الفطرية النامية. وقبل عملية الرج أو الخلط، لابد من إجراء كشف دوري لكل الأوعية بقصد ملاحظة وجود علامات تلوث فطري أو بكتيري، ويجب أن تستبعد المادة الملوثة مباشرة، وهذه الأوعية يجب أن تعقم بشكل أسبوعي، بحيث لا يسمح للملوثات أن تنتشر بالهواء عندما تفتح الزجاجات للتنظيف.
- تخزين البذار على درجات حرارة منخفضة تتراوح بين 3 - 5°م حتى يحين موعد الزراعة. وقد جاء في تقرير بعض الباحثين أن نمو الهيفات يستمر دون انقطاع عند تخزينها المبرد وتعطي إنتاجا حقيقيا للفطر عند زراعته.
كي تنمو مشيجة الفطر على الحبوب المعدة لتكون حاملة لها، لابد أن تكون درجة رطوبتها مناسبة وهي تتراوح بين 55 - 60 % .
يتميز هذا النوع من مواد الإكثار (السماد الحبي) بسهولة التحضير والحفظ مقارنة بمادة الإكثار ،السمادية كما تمتاز بأن المشيجة التي تعطيها غالبا ما تكون أكثر سرعة في نسج الخلطة وأبكر في الإنتاج.
ولكن بالرغم من المزايا العديدة التي يتمتع بها هذا النوع من مواد الإكثار، فإن له بعض المساوئ أيضاً مثل سرعة قابليته للإصابة بالعدوى، وصعوبة تحمله للنقل، وتعرضه للاستهلاك من قبل الفئران والجرذان، وبخاصة عند الإنتاج في الأماكن التقليدية.
ومما يجدر ذكره أننا نحصل على أعلى محصول من الفطر من بذار الحبوب (السماد الحبي) grain spawn ثم يليه granular spawn ثم السماد الميسيليومي Compost spawn. وهذا الأخير يتطلب فترة طويلة من أجل تطور الميسيليوم ونمو الفطر، لأن توزعه غير منتظم في فرشات الفطر (خلطاته). بينما البذار الحبي يكون تطور الميسيليوم سريعاً أي يمتاز بقصر الفترة من التلقيح وحتى الحصاد وتشكل الرؤوس، ولكن من المحتمل الإصابة بالأمراض والحشرات.
5- أوعية الوحدات التكاثرية Spawn containers
إن الأوعية المستخدمة في تحضير بذار الفطر أو الوحدات التكاثرية أيضاً تختلف من موقع لآخر، وهذه الأوعية المستخدمة يجب أن تكون مقاومة للحرارة، ويكون لها حافة مناسبة، وفي معظم الحالات تستخدم الأوعية الزجاجية والأكياس البلاستيكية المقاومة للحرارة، بسبب خفة وزنها وسهولة معاملتها ونقلها من مكان لآخر. وإن متوسط سعة هذه الأوعية ما يقارب 500 - 2000 مل. وإن الأوعية الأكبر من ذلك تسبب صعوبة في التعقيم، ويجب على الزارع أن يأخذ بالحسبان تكاليف هذه الأوعية الزجاجية، ويجب أن تضاف إلى كلفة الوحدات المستخدمة في الإكثار.
الشروط الواجب توفرها في البذار الجيد :
- أن تغطي المشيجة جميع سطح الحبوب المحمل عليها.
- رائحة المشيجة جيدة (رائحة الفطر).
- لون البذار أبيض ناصع.
- خال من أي ألوان غريبة.
- ذو حيوية عالية.
6- الأصناف Varieties
يوجد العديد من الأصناف المستخدمة في الإنتاج في مختلف بلدان العالم، وعلى الرغم من تعدد الأصناف المنتجة، فإنه يمكن حصر الاختلافات بين هذه الأصناف في بعض النقاط الأساسية: كلون الجسم الثمري وشكله وطريقة ظهور الأجسام الثمرية والباكورية.
يمكن لأصناف الفطر الزراعي أن تكون بلون أبيض أو بني أو بلون كريمي، وتُعد الأصناف البيضاء اللون من أكثر الأصناف انتشاراً وإنتاجاً. بينما يقل انتشار الأصناف البنية والكريمية اللون.
أما فيما يخص الشكل فهناك اختلافات واضحة بين الأصناف المستعملة فشكل القبعة وشكل الساق يُعدّان من الخصائص النوعية المميزة لكل صنف على حدة. كما تختلف الأصناف عن بعضها بطريقة ظهور أجسامها الثمرية. فقد يظهر بعضها على شكل باقات Bunches ونجد البعض الآخر يظهر بشكل إفرادي Individual.
يضاف إلى ما سبق أن هناك اختلافاً بين الأصناف من حيث التبكير في الإنتاج. فهناك أصناف مبكرة وأخرى متوسطة التبكير وثالثة متأخرة في الإنتاج.
إن اختيار الصنف المناسب لكل مكان إنتاج يعد من الأمور الهامة التي يجب أن توجه إليها عناية خاصة. فالأصناف تختلف عن بعضها البعض من حيث احتياجاتها البيئية، وكون الشروط البيئية المتوفرة مختلفة من مكان إنتاج إلى آخر، لذلك يجب اختيار الصنف الأفضل لكل مكان إنتاج.
بشكل عام تعد الأصناف البيضاء اللون من أكثر الأصناف حساسية تجاه العوامل البيئية، فهذه الأصناف لا تُعطي إنتاجاً جيداً، إلا عند توفر الإمكانية التامة للتحكم بالعوامل المحيطة. وهذا ما لا يمكن تحقيقه إلا بوجود التقنية الخاصة بذلك. أما الأصناف الملونة (البنية والكريمية اللون) فهي أقل حساسية تجاه العوامل البيئية. كما أن سرعة تأقلمها مع التغيرات الطارئة على هذه العوامل أكبر مما هي عليه في حالة الأصناف البيضاء اللون. ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار عند اختيار الصنف متطلبات ورغبات المستهلكين أيضا. ولو أن معظم المستهلكين يفضلون الأصناف البيضاء اللون بالدرجة الأولى.
وفيما يلي بعض الأصناف المنتشرة
أولاً: الأصناف البيضاء اللون
صنف D13: ويُعد من أكثر الأصناف انتشارا. يتميز بقبعته المكتنزة المستوية السطح، والناصعة البياض، وهو من الأصناف السريعة النمو التي تتطلب شروطاً إنتاجية جيدة. لهذا فهو من الأصناف التي تلائم ظروف الإنتاج الحديث.
صنف D103: ويتميز بقبعته المحدبة الشكل والبيضاء اللون، والساق القصيرة الاسطوانية الشكل، ويعد من الأصناف المتوسطة النمو .
ثانياً: الأصناف الكريمية اللون
صنف XVII: يتميز بقبعة سميكة مسطحة وساق سميك أسطواني وساق سميك أسطواني الشكل. ويعد هذا الصنف من الأصناف المتوسطة النمو، التي تلائم الإنتاج في البيوت الزراعية.
صنف 1415 : يمكن تمييزه عن طريق قبعته السميكة وساقه القصيرة. ويمتاز هذا الصنف بقدرته على النمو السريع والإنتاج في أماكن ذات درجة حرارة منخفضة نسبياً.
ثالثاً : الأصناف البنية اللون
صنف F1 : ويعد من أهم أصناف هذه المجموعة وأكثرها انتشاراً. يتميز بقبعته القرصية الشكل وساقه القصيرة والاسطوانية. وهو من الأصناف السريعة النمو التي لا يفضل أمكنة الإنتاج الحارة.
الوقوف على أهم مشاكل إعداد الوحدات التكاثرية (البذار)
(الزراعة على حبوب)
المشكلة (1) تلوث الحبوب بعد التعقيم وقبل عملية التلقيح.
السبب: الحبوب غير معقمة بشكل كامل، أو أن البذور مصابة بشكل كبير.
الحل: إطالة فترات التعقيم، واستخدام بذور نظيفة وخالية من الإصابة.
المشكلة (2): لا يتطور نمو المشيجة الفطرية، ولا تصل هيفاتها إلى القاعدة.
السبب : إما أن رطوبة الحبوب بالأصل زائدة أو نتيجة عدم الإزالة الكاملة والجيدة للماء، قبل تعبئة البذور في الزجاجات.
الحل: يجب معرفة الرطوبة المناسبة للحبوب وتطبيقها مخبرياً.
المشكلة (3): نمو المشيجة الفطرية بطيء، وذات هيفات دقيقة ورفيعة، وبالكاد تخترق الحبوب النامية عليها.
السبب: إما أن الحبوب جافة جداً، أو أن عملية النقع بالماء غير كافية. أو أن العناصر المغذية المتواجدة في وسط الزراعة غير كافية، أو أن حموضة الوسط غير صحيحة.
الحل: لابد من معرفة الرطوبة المناسبة والواجب توفرها في الحبوب بشكل تجريبي. لابد من إضافة العناصر المغذية الناقصة بالكميات المناسبة، وإجراء تعديل لدرجة حموضة الوسط، وتحسين تهوية الوسط بإضافة مكملات خشنة.
المشكلة (4): يظهر التلوث على سطح الحبوب، أو على قطعة المشيجة المزروعة كوحدة تلقيح.
السبب : التلوث يحدث أثناء التلقيح، أو أن قطعة المشيجة المستخدمة كوحدة لقاح بالأصل ملوثة.
الحل: يجب أن تتم عملية التلقيح بطريقة معقمة بشكل جيد، مع مراعاة النظافة الكاملة.
المشكلة (5): الوحدات التكاثرية (البذار) غير متجانسة في اللون، وفيها ألوان غريبة. مع وجود رائحة حمضية غريبة.
السبب: وجود ملوثات فطرية أو بكتيرية، وظهور الرائحة يدل على أنها قديمة وليست حديثة.
الحل: التعقيم الجيد للحبوب، عدم فتح العبوة وتعريض محتوياتها للتلوث الهوائي الخارجي.
المشكلة (6): نمو الميسيليوم على الحبوب بشكل غير منتظم.
السبب: لا يتم تبريد زجاجات الحبوب بسرعة كافية. وتتم عملية التلقيح على درجة حرارة أعلى من الدرجة المعتادة.
الحل: يجب ضبط الرطوبة، وتنظيم الpH وتجنب الحبوب النشوية.
الاكثر قراءة في عيش الغراب او المشروم او الأفطر
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)