0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وضع الحديث في غير أهله

المؤلف:  أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي

المصدر:  المحدث الفاصل بين الراوي والواعي (ت: محمد محب الدين أبو زيد)

الجزء والصفحة:  ص 593 ــ 600

2026-06-20

27

+

-

20

وَضْعُهُ في غَيرِ أهلِه:

حدثنا عمر بن محمد بن نَصْر الكاغَدي، حدثنا أبو سعيد الأَشَجُّ، حدثني يونس بن بُكَيْر، عن محمد بن إسحاق، عن الزُّهْري قال: إنَّ للحديثِ آفةً ونَكَدًا وهُجْنَةً (1)، فآفتُه نِسيانُه، ونَكَدُهُ الكذبُ، وهُجْنَتُهُ نَشْرُهُ عند غيرِ أهلِهِ (2).

حدثني (3) الحسين بن بِهَان، حدثنا (4) سهل (5) بن عثمان، حدثنا علي بن هاشم، عن الأعمش قال: آفة الحديث النِّسيان، وإضاعته أنْ تُحدِّثَ به غير أهله (6).

حدثني إبراهيم الغَزَّال، حدثنا أبو هشام الرِّفاعي، حدثنا أبو أسامة، حدثنا مُجالِد، حدثني الشَّعبي بحديث الحِمَار الذي عاش بعدما مات، فرويتُه عنه، فأتاه (7) قوم فسألوه عنه، فقال: ما حدَّثتُ بهذا الحديث قطُّ. فأَتَوني، فأتيتُهُ فقلتُ: أوَما حدَّثتَني؟ فقال: أُحدِّثُكَ بحديث الحُكماء، وتُحدِّث به السُّفهاء (8).

حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا إسماعيل بن محمد الطَّلْحي، حدثنا رَوْح بن عُبادة، عن شعبة. ح (9) وحدثنا جعفر بن محمد الزِّيَادي، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن قتادة قال: سألتُ أبا الطُّفَيل (10) عن شيء (11)، فقال: إنَّ لكلِّ مقام مقالًا (12).

حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا عَوْن بن سَلَّام، حدثنا عمرو بن شِمْر (13)، عن جابر قال: قال أبو جعفر: يا جابر، لا تَنْثُرِ (14) الدُّرَّ بين أرجل الخَنازير؛ فإنَّهم لا يصنعون به شيئًا، وذلك نَشْرُ العِلْم عند مَن ليس له بأهل.

حدثنا أبو حفص الكاغَدي، وعبد الله بن علي قالا: حدثنا أبو سعيد الأَشَجُّ (15)، حدثنا حُمَيد بن عبد الرحمن قال: سمعتُ الأعمش يقول: انظروا إلى هذه الدَّنَانير، لا تُلْقُوها على الكَنَائس. يعني: الحديثَ (16).

حدثنا أبو حفص، وعبد الله قالا: حدثنا أبو سعيد الأشَجُّ (17)، حدثنا حُميد بن عبد الرحمن قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ الأعمش يقول: لا تَنْثُروا اللؤلؤَ على أظلافِ (18) الخَنازير. يعني الحديث (19).

حدثنا أحمد بن علي الدِّينَوري، حدثنا محمد بن أحمد بن البَرَاء، حدثنا علي بن المَدِيني، حدثنا يحيى، حدثنا شعبة قال: رآني الأعمش أُحدِّث قومًا فقال: وَيْحك - أو وَيْلك - يا شعبة، تُعَلِّق الدُّرَّ في أعناق الخنازير! (20).

أخبرنا العباس بن أحمد بن حسَّان، حدثنا عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، حدثنا ابن عَيَّاش (21)، عن الوليد بن عَبَّاد الأزدي، عن الحسن بن حماد الكِنْدي، عن عُروة، عن ابن مسعود، أنَّه كان يقول: أكْثِروا (22) العلمَ، ولا تضعوه في غير أهله، كقاذف اللؤلؤ إلى الخنازير (23).

حدثنا الحَضْرَمي وغيره قالا: حدثنا الرَّبيع بن ثَعْلَب (24)، حدثنا يحيى ابن عُقبة بن أبي العَيْزار، عن محمد بن جُحَادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه [وآله] وسلم -: «لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلَابِ». يعني: الفقه (25).

حدثنا عمر بن محمد الصَّحَّاف، حدثنا عبد الله بن سعيد الكِنْدي (26)، حدثنا أبو خالد (27) قال: سُئِل الأعمش عن حديث، فقال لأبي المُخْتار (28): ترى أحدًا مِن أصحاب الحديث؟ قال: فغَمَّضَ عَيْنيه، وقال: لا يا أبا محمد، ما أرى أحدًا. قال: فحدَّثَ به (29).

حدثنا أبو عمر بن سُهَيل، حدثنا العَبَّاس التَّرْقُفِي، حدثنا معاوية بن عمرو بن المُهَلَّب الأزدي قال: كان زائدةُ لا يُحَدِّثُ أحدًا حتى يَمْتَحِنَه، فإنْ كان غريبًا قال له: مِن أين أنت؟ فإنْ كان من أهل البلد قال: أين مُصلَّاك؟ ويسأل كما يسأل القاضي عن البيِّنة، فإذا قال له سأل عنه، فإنْ كان صاحبَ بدعة قال: لا تعودَنَّ إلى هذا المجلس. فإنْ بلغه عنه خيرٌ أدناه وحدَّثه، فقيل له: يا أبا الصَّلْت، لِمَ تفعل هذا؟ قال: أكره أنْ يكون العلمُ عندهم، فيَصيروا أئمّةً يُحتاج إليهم، فيُبدِّلوا كيف شاءوا (30).

حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن عمر الأنصاري، حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا حَرِيز بن عثمان، عن سَلْمان بن شُمَير (31)، عن كَثِير بن هُرْمُز (32) قال: لا تُحدِّث بالحِكمة السُّفهاءَ فيُكذِّبوك، ولا تحدِّث بالباطل الحُكماءَ فيَمقُتوك، ولا تمنع العِلم أهلَه فتأثم، ولا تضعه في غير أهله فتجهل، إنَّ عليك في علمك حقًّا، كما إنَّ عليك في مالِك حقًّا (33).

حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الأعلى، حدثنا الفَضْل بن الحسن الأهوازي، حدثنا نصر بن قُدَيد أبو صفوان، حدثنا يزيد بن زُرَيع، حدثنا حجَّاج ابن أبي عثمان الصَّوَّاف، حدثنا أَرطاة بن أبي أَرطاة قال: رأيتُ عكرمة مع رهطٍ فيهم سعيد بن جُبير، فقالوا (34): إنّ للعلم ثمنًا، فلا تُعطوه حتّى تأخذوا ثمنَه. قالوا: وما ثمنه يا أبا عبد الله؟ قال: أنْ تضعوه عند مَن يُحسِن حَمْلَه (35).

حدثنا المُفَضَّل بن محمد الجَنَدي، حدثنا صامِت بن مُعاذ الجَنَدي (36) قال: كنَّا عند ابن عُيَيْنة، فأَضْجَره أصحابُ الحديث وآذَوْه، فقال: قوموا عنِّي، أُحَدِّثُكم وتُؤذوني وتُسْمِعُوني. فقاموا حتّى إذا (37) كانوا بالقُرب منه، فقال: ألَا ترى هذه الوجوهَ؟ هل ترى فيها مِن الخيرِ شيئًا؟ أحدُهُم يريد أنْ يكونَ عَوْنًا للسُّلطان. ثم تَأَوَّه فقال: وَدِدْتُ أنِّي وجدتُ لهذا العلمِ أهلًا، فأُكْثِر عليه (38) منه.

حدثنا إبراهيم الغَزَّال، حدثنا أبو هِشام الرِّفَاعي قال: كنَّا عند أبي بكر ابن عَيَّاش، فجاءه رجلٌ، فسأله عن حديث، فقال: لَحْسُ السَّمَاءِ قبل ذلك. فقال له: هو حديثٌ واحدٌ. فقال: الموتُ دون ذلك. قال: إنَّما هو حديثٌ خطأٌ. قال: الموتُ الأحمر في الجُوَالِقات (39) السُّود (40).

حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا محمد بن عُمر الأنصاري، حدثنا أبو داود، عن حسن بن صالح، عن أبي حَيَّان قال: كان عيسى (41) يقول: نحن كالطَّبِيب العَلِيم، يضعُ دواءَه حيث ينفعُ (42).

حدثنا الحَضْرَمي، حدثنا ضِرَار بن صُرَد، حدثنا ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزُّهْري، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عُتْبة قال: ما حَدَّثَ مُحدِّثٌ قومًا حديثًا لا تَبلُغُه عقولُهم إلَّا كان لبعضِهم فتنةً (43).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الهُجنة في العلم: إضاعته. «تاج العروس» (هـ ج ن).

(2) أخرجه القاضي عياض في «الإلماع» (ص: 219) من طريق المصنف.

(3) في ظ: «حدثنا»، وفي حاشية أمنسوبًا لنسخة: «أخبرنا»، والمثبت من س، ك، أ مصححًا عليه، ي.

(4) في أ، حاشية س منسوبًا لنسخة: «أخبرنا»، والمثبت من ظ، س، ك، ي، حاشية أمنسوبًا لأصل الدمياطي.

(5) في ك: «سهيل»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.

(6) أخرجه ابن عدي في مقدمة «الكامل» (1/ 110) من طريق عبد الله بن داود، عن الأعمش به.

(7) في ك: «فأباه»، والمثبت من ظ، س، أ، ي.

(8) أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (756) من طريق المصنف.

(9) في حاشية أ: «خ» وكتب أسفل منه: «بالخاء المعجمة في أصل الدمياطي»، والمثبت بالحاء المهملة من ظ، س، ك، أ، ي. والمشهور أنها بالحاء المهملة، وذكر الدمياطي أن بعض المحدثين يستعملها بالخاء المعجمة يريد بها إسنادًا آخر، أو آخرًا وأخيرًا. وينظر: «فتح المغيث» (3/ 113)، ومقدمة تحقيقي لكتاب «أسماء الله وصفاته» للبيهقي (ص: 51 - 52).

(10) هو الصحابي الجليل عامر بن واثلة - رضي الله عنه -.

(11) في «تاريخ دمشق»: «سألت أبا الطفيل عن حديث وهو يطوف بالكعبة».

(12) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 161) من طريق جعفر بن محمد بن الليث الزيادي به. وأخرجه البيهقي في «الشعب» (4665)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (391، 965) كلاهما من طريق مسلم بن إبراهيم به. وأخرجه أحمد في «العلل» رواية ابنه عبد الله (2/ 197 رقم 1995)، والخرائطي في «مكارم الأخلاق» (483)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (26/ 128) كلهم من طريق شعبة به.

(13) الضبط بكسر الشين وسكون الميم من ظ، أ مصححًا عليه، وضبطه في س بفتح الشين وكسر الميم، وضبطه في حاشية أ مصححًا عليه بفتح الشين وكسرها معًا وكسر الميم وكتب أسفل منه: «أصل الدمياطي معلمًا بصح».

(14) في المطبوعة: «تنشر» خطأ، والمثبت من جميع النسخ.

(15) «حديث أبي سعيد الأشج» (175).

(16) أخرجه البغوي في «الجعديات» (764) -ومن طريقه كل من أبي نعيم في «الحلية» (5/ 52)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (735) - عن أبي سعيد الأشج به.

(17) «حديث أبي سعيد الأشج» (176).

(18) أظلاف: جمع ظلف، وهو كالظفر من الإنسان. «المصباح المنير» (ظ ل ف).

(19) أخرجه البغوي في «الجعديات» (765) -ومن طريقه كل من أبي نعيم في «الحلية» (5/ 52)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (بعد 735) - عن أبي سعيد الأشج به.

(20) أخرجه البغوي في «الجعديات» (812)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (368) كلاهما من طريق علي بن المديني به. وأخرجه ابن عدي في مقدمة «الكامل» (1/ 147)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (694) كلاهما من طريق يحيى بن سعيد القطان به.

(21) في س: «عباس»، وبدون نقط في ظ، والمثبت بالياء والشين من ك، أ، ي، وهو إسماعيل بن عياش.

(22) في ك، أ، ج: «اكنزوا»، وبدون نقط في ظ، والمثبت من س، ي. وتحتمل أيضًا: «أكبروا»، والله أعلم.

(23) لم أجده، وهذا إسناد تالف؛ عبد الوهاب بن الضحاك متروك، والوليد بن عباد مجهول.

(24) في ي: «تغلب»، والمثبت بالثاء المثلثة والعين المهملة من ظ، س، ك، أ مصححًا عليه، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (1/ 510).

(25) أخرجه المصنف في «أمثال الحديث» (ص: 122) عن الحضرمي به. وأخرجه ابن المقرئ في «معجمه» (1313)، وابن عدي في «الكامل» (9/ 71)، وابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 232) كلهم من طريق الربيع بن ثعلب به. والحديث موضوع؛ يحيى بن أبي العيزار متهم بالكذب، ويشبه أن يكون أصله من الإسرائيليّات. وينظر: ترجمة علي بن سعيد بن شهريار من «المجروحين» (2/ 116)، وترجمة يحيى بن عقبة بن أبي العيزار من «الكامل» (9/ 71)، و «الإرشاد» للخليلي (2/ 493)، و «اللآلئ المصنوعة» (1/ 190)، و «الفوائد المجموعة» للشوكاني (ص: 274) وتعليق المعلمي عليه، و «السلسلة الضعيفة» (4786).

(26) هو أبو سعيد الأشج، والخبر في «حديثه» (107).

(27) هو سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر الأزدي.

(28) في مصادر التخريج الآتية: «لابن المختار».

(29) أخرجه أحمد في «العلل» رواية ابنه عبد الله (3/ 497 رقم 6135)، والبغوي في «الجعديات» (801)، وابن المقرئ في «معجمه» (1039) كلهم من طريق أبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج الكندي به.

(30) ينظر: «الجامع لأخلاق الراوي» (748 وما بعده).

(31) في ظ: «سمير»، والمثبت بالشين المعجمة من س، ك، أ، ي، وكذا قيده ابن ماكولا في «الإكمال» (4/ 374) ونقل ذلك عن البخاري وغيره، ثم قال: «وقاله الدارقطني بالسين المهملة، وهو وهم».

(32) كذا في النسخ، وفي مصادر التخريج الآتية: «كثير بن مرة» وهو الصواب.

(33) أخرجه أحمد في «الزهد» (2278)، والدارمي في «سننه» (390) والبيهقي في «الشعب» (1630)، وفي «المدخل إلى السنن الكبرى» (618)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (708)، والخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (754، 782) كلهم من طريق حريز بن عثمان به.

(34) في مصادر التخريج الآتية: «فقال»، وهو أشبه، والقائل هو عكرمة.

(35) أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 476) من طريق نصر بن قديد أبي صفوان الليثي به. وأخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (729)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (700) كلاهما من طريق يزيد بن زريع به.

(36) قوله: «حدثنا صامت بن معاذ الجندي» ليس في ي، وأثبته من ظ، س، ك، أ.

(37) «إذا» ليس في ظ، ك، وأثبته من س، أ، ي.

(38) كذا في النسخ، والضمير يعود على قوله: «أهلًا»، وهو اسم جمع، واسم الجمع مفرد اللفظ مجموع المعنى، فكأنه اعتبر اللفظ هنا في عود الضمير إليه، والله أعلم. ينظر: «الكليات» للكفوي (ص: 334).

(39) الضبط بضم الجيم وكسر اللام من ظ، س، أ مصححًا عليه، ي، وضبطه في ك بفتح الجيم واللام. والجوالقات: الأوعية. «تاج العروس» (ج ل ق).

(40) هذا الكلام يُضرَب مثلًا لمن رأى قاتله، وقد تخفَّى له واحتال عليه؛ ليظفر بحاجته منه، فكأنه موت داخل أوعية سوداء لا يرى ما بداخلها، وكأن أبا بكر بن عياش استعار هذا المعنى ليؤكد أن تحديث من لا يستحق عَودٌ بالهلاك على المحدث نفسه، والله أعلم. وينظر: «زهر الأكم في الأمثال والحكم» (1/ 208) (3/ 36).

وهذا الأثر أخرجه الخطيب في «الجامع لأخلاق الراوي» (1421) من طريق نوح بن حبيب عن أبي بكر بن عياش به.

(41) هو عيسى بن مريم [عليهما السلام] كما في مصادر التخريج الآتية.

(42) أخرجه الدارمي في «سننه» (391)، وابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (3/ 231 رقم 4594 - السفر الثالث)، وابن عبد البر في «جامع بيان العلم» (697) كلهم من طريق أبي فروة عن عيسى ابن مريم - عليه السلام -.

(43) لم أجده من قول عبيد الله، وقد أخرجه مسلم في مقدمة «صحيحه» (1/ 11) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد