0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ولادة عامة أولاد السيدة الزهراء "ع" الأحاديث 151-175

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج5، ص130-145

2026-07-11

26

+

-

20

المتن الحادي والخمسون بعد المائة:

قالت أم الفضل - امرأة العباس -: يا رسول اللّه ! رأيت مناما منكرا. قال: ما هو؟ قالت:

رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت فوضعت في حجري. فقال: خيرا رأيت، تلد فاطمة ولدا فيكون في حجرك.

فولدت فاطمة عليها السّلام الحسين، فعقّ عنه النبي صلّى اللّه عليه وآله، وعن الحسن كبشا كبشا، وحلق رؤوسهما، وتصدّق بزنته فضة.

المصادر:

1. مختصر المحاسن المجتمعة: ص 95، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 26 ص 23، عن مختصر المحاسن المجتمعة.

المتن الثاني والخمسون بعد المائة:

أخرج الحاكم عن ( علي عليه السّلام ): إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أمر فاطمة عليها السّلام فقال: زني شعر الحسن والحسين وتصدّقي بوزنه فضة.

المصادر:

1. مفتاح النجا ( مخطوط ): ص 109، على ما في الإحقاق.

2. الفتح الكبير: ج 3 ص 400، على ما في الإحقاق.

3. كشف الغمة: ج 1 ص 241.

4. السنن الكبرى: ج 9 ص 299، على ما في الإحقاق.

المتن الثالث والخمسون بعد المائة:

قال أبو هريرة: وذبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن والحسين كل واحد كبشين ؛ وفي رواية عنه: كبشا واحدا.

المصادر:

1. كشف الغمة للسيد عبد الوهاب: ج 1 ص 241 على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 10 ص 517، عن كشف الغمة.

3. فضائل الخمسة: ج 3 ص 174، عن المستدرك على الصحيحين.

4. المستدرك على الصحيحين: ج 4 ص 237، وزاد فيه: «مثلين ومتكافئين».

المتن الرابع والخمسون بعد المائة:

عن علي عليه السّلام: إن جبرئيل أتى النبي صلّى اللّه عليه وآله فوافقه مغتما، فقال: يا محمد ! ما هذا الغم [ الذي ][1] أراه في وجهك؟ !

قال: الحسن والحسين أصابتهما عين. قال: صدّق بالعين ؛ فإن العين حق أفلا عوّذتهما بهذه الكلمات؟ !

قال: وما هنّ يا جبرئيل؟ قال: قل: اللهم ذا السلطان العظيم، ذا المن القديم، ذا الوجه الكريم، ولي الكلمات التامات، والدعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس، فقالها النبي صلّى اللّه عليه وآله، فقاما يلعبان بين يديه.

المصادر:

1. تفسير ابن كثير: ج 10 ص 61، على ما في الإحقاق.

2. تاريخ ابن عساكر: ج 7 ص 59، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 11 ص 526، عن التفسير والتاريخ.

4. فضائل الخمسة: ج 3 ص 177، عن كنز العمال.

5. كنز العمال: ج 5 ص 195، على ما في فضائل الخمسة.

الأسانيد:

في تفسير ابن كثير: روى ابن عساكر من طريق خيثمة بن سليمان: حدثنا عبيد بن محمد الكشوري، حدثنا عبد اللّه بن عبد اللّه بن عبد ربه البصري، عن أبي رجاء، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي عليه السّلام.

المتن الخامس والخمسون بعد المائة:

عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: يا عبد الرحمن ! ألا أعلمك عوذة كان إبراهيم يعوّذ بها ابنيه إسماعيل وإسحاق، وأنا أعوّذ بها ابنيّ الحسن والحسين؟ ! «كفى بسمع اللّه واعيا لمن دعا، ولا مرمى وراء أمر اللّه لرام رمى».

خرجه المخلص الذهبي.

المصادر:

1. ذخائر العقبى: ص 134.

2. وسيلة المال: ص 165، على ما في الإحقاق.

3. إحقاق الحق: ج 10 ص 526، عن الذخائر، والوسيلة.

4. مجمع الزوائد للهيتمي: ج 10 ص 188 بتفاوت فيه، على ما في فضائل الخمسة.

5. فضائل الخمسة: ج 3 ص 178، عن المجمع.

المتن السادس والخمسون بعد المائة:

عن ابن عمر، قال: كان على الحسن والحسين تعويذان حشوهما من زغب جناح جبرائيل.

المصادر:

1. ميزان الاعتدال: ج 1 ص 19.

2. ميزان الاعتدال: ج 2 ص 349.

3. لسان الميزان: ج 1 ص 66.

4. الخصائص الكبرى: ج 2 ص 265، على ما في الإحقاق.

5. مفتاح النجا: ص 110، على ما في الإحقاق.

6. نظم درر السمطين: ص 212، على ما في الإحقاق.

7. كفاية الطالب: ص 272، على ما في الإحقاق.

8. إحقاق الحق: ج 10 ص 529، عن الكتب المذكورة.

9. ميزان الاعتدال: ج 3 ص 395.

الأسانيد:

1. في ميزان الاعتدال: قال أبو نعيم: وحدثنا ابن زياد بمكة، حدثنا إبراهيم بن سليمان التميمي، قال: حدثنا خلّاد بن عيسى المقري، حدثنا قيس، عن أبي حصين، عن يحيى بن أثاب، عن ابن عمر، قال.

2. في لسان الميزان: روى الحديث من طريق ابن الأعرابي في معجمه، بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال.

3. في مفتاح النجا: روى الحديث من طريق الخطيب، عن ابن عمر، بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال.

4. في كفاية الطالب: أخبرنا أبو نصر مميل الشيرازي بدمشق، أخبرنا أبو القاسم الدمشقي المؤرخ، أخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو الحسن الخلعي، أخبرنا عبد الرحمن بن النحاس، أخبرنا أبو سعيد ابن الأعرابي أحمد بن محمد بن زياد بمكة، أخبرنا إبراهيم بن سليمان، حدثنا خلّاد بن يحيى، عن قيس بن الربيع، عن أبي حصين، فذكر الحديث بعين ما تقدم عن ميزان الاعتدال سندا ومتنا، ثم قال: أخرجه الحافظ الدمشقي في مناقبه.

المتن السابع والخمسون بعد المائة:

قال بشر بن غالب: كنت مع أبي هريرة فرأى الحسين بن علي عليه السّلام فقال: يا أبا عبد اللّه ! لقد رأيتك على يدي رسول اللّه قد خضّبهما دما حين أتي بك حين ولدت، فسرّرك ولفّك في خرقة، ولقد تفل في فيك وتكلم بكلام ما أدري ما هو. ولقد كانت فاطمة عليها السّلام سبقته بقطع سرّة الحسين عليه السّلام، فقال: لا تسبقيني بها.

قلت: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير، وأخرجه عنه محدث الشام في تاريخه، وطرقه الحاكم وحكم بصحته في مناقبه.

المصادر:

1. كفاية الطالب: ص 270، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 1 ص 530، عن كفاية الطالب.

الأسانيد:

في كفاية الطالب: أخبرنا يوسف بن خليل بحلب، أخبرنا محمد بن محمد بن أبي زيد الكراني بأصبهان، أخبرتنا فاطمة بنت عبد اللّه الجوزدانية، أخبرنا أبو بكر ابن زيدة، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدثنا محمد بن عبد اللّه الحضرمي، حدثنا ضرار بن صرد، حدثنا عبد الكريم بن يعفور الجعفي، عن جابر، عن الشعشاء، عن بشر بن غالب، قال.

المتن الثامن والخمسون بعد المائة:

عن أبي جعفر عليه السّلام، قال: كانت فاطمة عليها السّلام تعقّ عن ولدها يوم السابع، وتسميه، وتختنه، وتحلق رأسه وتتصدق بوزنه ورقا.

المصادر:

المصنّف في الأحاديث والآثار لعبد اللّه بن محمد الكوفي: ج 5 ص 115 ح 24258.

الأسانيد:

في المصنف: حدثنا أبو بكر، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الملك بن أعين، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال.

المتن التاسع والخمسون بعد المائة:

روي عن علي بن الحسين عليهما السّلام، عن أبي رافع، قال: لما ولدت فاطمة حسنا قالت: يا رسول اللّه ! ألا أعقّ عن ابني بدم؟ قال: ( لا )، ولكن احلقي شعره، فتصدّقي بوزنه من الورق على الأوفاض، أو على المساكين، ففعلت ذلك. فلما ولدت حسينا، فعلت مثل ذلك.

قال شريك: الأوفاض: أهل الصفة، قال أبو عبيد: هم الفرق.

المصادر:

1. شرح السنة: ج 11 ص 270 ح 2819.

2. الشرح الكبير: ج 3 ص 587 بنقيصة فيه.

الأسانيد:

في شرح السنة: أخبرنا أبو الحسن الشيرزي، أنا زاهر بن أحمد، أنا أبو إسحاق الهاشمي، أنا أبو مصعب، عن مالك عن جعفر بن محمد بن علي عليهما السّلام، روي عن علي بن الحسين عليهما السّلام، عن أبي رافع.

المتن الستون بعد المائة:

وروى سعيد في سننه: عن محمد بن علي عليهما السّلام: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عقّ عن الحسن والحسين بكبش كبش وضحّى بكبشين.

والعقيقة تجرى مجرى الأضحية، والأفضل لونها البياض، وأنه تصدّق بوزن شعورهما ورقا، وأن فاطمة عليها السّلام كانت إذا ولدت حلقت شعره وتصدقت بوزن شعره ورقا.

المصادر:

1. الشرح الكبير: ج 3 ص 587.

2. سنن سعيد، على ما في الشرح الكبير.

المتن الحادي والستون بعد المائة:

قال الصاحب بن عباد في قصيدته الطويلة في مدح آل النبي وأمير المؤمنين عليهم السّلام: يا سادتي من أهل بيت محمد * أنتم عتادي يوم ليس عتاد

كلّ له زاد يدل بحمله * وولاكم يوم القيامة زاد

ذاك ابن فاطمة الذي[2] عزماته * بين صوارم ما لها أغماد

من علمه لم يبتذل بكابة * حاشاه من بحر له أمداد

كرم يشار إليه بالأيدي الطوا * ل ومفخر بالمكرمات يشاد

وعبادة لو قسّمت بين الورى * عاد العباد وكلّهم عبّاد

وخطابة جذب القرآن بضبعها * لم يحتكم قسّ لها وإياد

وتزوّج الزهراء وهي فضيلة * غرّاء ليس تبيدها الآباد

قد جاء بالحسنين وهو موفق * للحسنين ونجمه صعّاد

يا كربلاء تحدثي ببلائنا * وبكربنا إن الحديث يعاد

يا آل هند إن عثرت بحبّكم * فرأيت جدي عاثرا ينأد

يا سادتي قد صار هذا عادتي * في حبّكم يا حبذا المعتاد

كم شيعة تصغي لسحر قصائدي * فكأنما أيامها أعياد

المصادر:

ديوان الصاحب بن عباد: ص 119 قصيدة 22.

المتن الثاني والستون بعد المائة:

قال اليافعي - في ذكر السنة الثالثة -: في رمضان منها ولد الحسن عليه السّلام.

قلت: ولم أرهم ذكروا تاريخ ولادة أخيه الحسين عليه السّلام، والذي يقتضي مما ذكروا من تاريخ مدة عمرهما وزمان وفاتهما أن تكون ولادة الحسين عليه السّلام في السنة الخامسة، واللّه تعالى أعلم.

ثم وقفت على كلام للقرطبي المالكي يذكر فيه أنه ولد في شهر شعبان في السنة الرابعة ؛ فعلى هذا ولد الحسين عليه السّلام قبل تمام السنة من ولادة الحسن عليه السّلام.

ويؤيد هذا ما وقفت عليه بعد ذلك من نقل الواحدي: إن فاطمة عليها السّلام علقت بالحسين عليه السّلام بعد مولد الحسن بخمسين ليلة.

المصادر:

مرآة الجنان لليافعي: ج 1 ص 10.

المتن الثالث والستون بعد المائة:

قال العامري - في وقائع السنة الثانية -:... وفيها ولد الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام في منتصف رمضان، ولما ولد دعا به النبي صلّى اللّه عليه وآله، وأذّن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى، وطلى رأسه بالخلوق بعد أن عقّ عنه كبشا، وتصدّق بزنة رأسه ورقا وأعطى القابلة فخذ شاة ودينارا، وكذلك فعل بأخيه الحسين عليه السّلام.

وروى الطبراني: أنه فعل ذلك يوم سابعهما، وسماهما حسنا وحسينا، ولم يسمّ بذلك أحد قبلهما.

وروي أنه سمى أولاد فاطمة عليها السّلام حسنا وحسينا ومحسنا، بأولاد هارون بن عمران النبي عليه السّلام.

وإنما قدّمت مولد الحسن هنا وإن كان في الحقيقة بعد أحد ؛ لأني أقدّم غالبا حوادث السنة قبل غزواتها وسراياها، وقد وقع في تاريخ تزويج علي عليه السّلام بفاطمة عليها السّلام ودخوله بها، ومولد ابنيها، تردّد يؤدي إلى تغليط بعض النقلة. واللّه أعلم.

المصادر:

بهجة المحافل للعامري: ج 1 ص 195.

المتن الرابع والستون بعد المائة:

أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق عليه السّلام، قال: قلت له:

لم صارت المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها، ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟

فقال: إن اللّه عز وجل أنزل على نبيه صلّى اللّه عليه وآله لكل صلاة ركعتين في الحضر، فأضاف إليها صلّى اللّه عليه وآله لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصّر فيها في السفر، إلّا المغرب والغداة، فلما صلّى المغرب بلغه مولد فاطمة عليها السّلام فأضاف إليها ركعة شكرا للّه عز وجل، فلما أن ولد الحسن عليه السّلام أضاف إليها ركعتين شكرا للّه عز وجل، فلما أن ولد الحسين عليه السّلام أضاف إليها ركعتين شكر اللّه عز وجل فقال: «للذكر مثل حظ الأنثيين»، فتركها على حالها في الحضر والسفر.

المصادر:

علل الشرائع: ج 2 ص 324 ح 1.

الأسانيد:

في العلل: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار، عن أبيه، قال: حدثني أبو محمد العلوي الدينوري بإسناده رفع الحديث إلى الصادق عليه السّلام، قال.

المتن الخامس والستون بعد المائة:

قال الخطي - في حياة فاطمة عليها السّلام مع علي عليه السّلام -:... فأقامت معه في نعمة وسرور، وعز وخير وافر، حتى حملت بالحسن المجتبى عليه السّلام فولدته في السنة الثالثة من الهجرة ولها إحدى عشر سنة، ثم حملت بعد أربعين يوما بالحسين الشهيد عليه السّلام. وقيل: كان بينهما مدة الحمل.

المصادر:

مولد الصديقة عليها السّلام للخطي: 89.

المتن السادس والستون بعد المائة:

قال الليث بن سعد: ولدت فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الحسن بن علي عليه السّلام في شهر رمضان سنة ثلاث، وولدت الحسين عليه السّلام في ليال خلون من شعبان سنة أربع.

المصادر:

الذرية الطاهرة: ص 101 ح 94.

المتن السابع والستون بعد المائة:

قال الشرواني: تزوّجها علي بن أبي طالب عليه السّلام في السنة الثانية في شهر رمضان، وبنى بها[3] في ذي الحجة. وقيل: تزوّجها في رجب، وقيل: في صفر.

وقيل: تزوّجها بعد غزوة أحد، فولدت له الحسن والحسين والمحسن وزينب وأم كلثوم، ورقية.

المصادر:

مناقب أهل البيت عليهم السّلام: ص 231.

المتن الثامن والستون بعد المائة:

عن أسماء بنت عميس: أنه صلّى اللّه عليه وآله أذّن في أذنه اليمنى - يعني الحسن عليه السّلام - وأقام في اليسرى....

إلى أن قال: فلما كان بعد حول ولد الحسين عليه السّلام فجاء نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأذّن في أذن الحسين عليه السّلام.

المصادر:

1. فضائل الخمسة: ج 3 ص 173، عن المستدرك على الصحيحين.

2. المستدرك على الصحيحين: ج 3 ص 179، على ما في فضائل الخمسة.

المتن التاسع والستون بعد المائة:

عن علي عليه السّلام، قال: أما حسن وحسين ومحسن فإنما سماهم صلّى اللّه عليه وآله، وعقّ عنهم، وحلق رؤوسهم وتصدّق بوزنها، وأمر بهم فسرّوا وختنوا.

المصادر:

1. فضائل الخمسة: ج 3 ص 175، عن كنز العمال.

2. كنز العمال: ح 7 ص 107، على ما في فضائل الخمسة.

المتن السبعون بعد المائة:

قال أحمد بن حنبل: بسنده عن ذر، قال: قلت لأبي: إن أخاك يحكهما من المصحف - يعني المعوذتين -....

إلى أن قال: وليسا في مصحف ابن مسعود ؛ كان يرى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعوذ بهما الحسن والحسين عليهما السّلام، ولم يسمعه يقرأهما في شيء من صلاته، فظن أنهما عوذتان، وأصرّ على ظنه، وتحقق الباقون كونها من القرآن، فأودعوهما إياه.

المصادر:

1. فضائل الخمسة: ج 3 ص 178، عن مسند أحمد بن حنبل.

2. مسند أحمد بن حنبل: ج 5 ص 130، على ما في فضائل الخمسة.

المتن الحادي والسبعون بعد المائة:

قال أبو محمد العسكري: ولد أبو محمد الحسن بن علي عليهما السّلام يوم النصف من شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وفيها كانت بدر.

وبعد خمسين ليلة من ولادة الحسن علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين عليه السّلام فعقّ عنه صلّى اللّه عليه وآله كبشا وحلق رأسه وأمر أن يتصدّق بوزن شعره فضة، ولما ولد أهدى جبرئيل اسمه في خرقة حرير من ثياب الجنة، واشتق اسم الحسين عليه السّلام من اسم الحسن عليه السّلام، وكان أشبه بالنبي صلّى اللّه عليه وآله ما بين الصدر إلى الرأس.

وروي أن فاطمة عليها السّلام لما ولدت الحسن عليه السّلام جاءت به إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقالت: ما أحسنه يا رسول اللّه ! فسماه حسنا. ولما ولدت الحسين عليه السّلام قالت - وقد جاءت به -: هذا أحسن من هذا، فسماه حسينا.

المصادر:

دلائل الإمامة: ص 60.

الأسانيد:

في دلائل الإمامة: حدثنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه، قال: حدثنا جعفر بن مالك الفزاري، عن عبد اللّه بن يونس، عن المفضل بن عمر الجعفي، عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام.

وحدثني أيضا، عن محمد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمد الحسن بن علي الثاني عليهما السلام.

وحدثني أيضا عن منصور بن ظفر، عن أحمد بن محمد الفريابي المخصوص ببيت المقدس في شهر رمضان سنة اثنتين وثلاثمائة، عن نصر بن علي الجهضمي، قال: سألت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام عن مواليد الأئمة وأعمارهم؟

وحدثني محمد بن إسماعيل الحسني، عن أبي محمد عليه السّلام وهو الحادي عشر، قال.

المتن الثاني والسبعون بعد المائة:

قال بولس سلامه في زواج علي عليه السّلام:...

سار خلف النبي غير حفي * بالرياحين في أكفّ الإماء

ولو أن الدهناء تبر لكانت * بعض شيء بجانب الزهراء

جاء بيت النبي والقلب خفق * فهو في مثل رجفة البرداء

قال: إني ذكرت فاطمة * وانبثّ صوت مكبّل بالحياء

فأجاب النبي: أبشر عليا * خير صهر مشى على الغبراء

هو خير الأزواج عفة ذيل * وهي خير الزوجات من حواء

في نقاء السحاب خلقا وطهرا * في صفات الزنابق العذراء

مر عام فاستقبل الكوخ طفلا * بثّ فيه البهاء كل البهاء

فدعاه الأب الغضنفر: حربا * يحسب الحرب أنبل الأسماء

حسن قال جده فالتماع * الحسن فيه تدفق الآلاء

حال حول فلاح فجر جديد * وصبيّ مغلّف بالسناء

وعلي يكاد يدعوه: حربا * ألف الليث لذة الهيجاء

فيجيب النبي: هذا حسين * هو سبطي وخامس في الكساء

وعلت جبهة النبي طيوف * كوشاح الغمامة الدكناء

لمح الغيب يا لهول الليالي * مرعدات بالنكبة الدهياء

وكأن الجفون تنطق همسا: * «يا إله السماء صن أبنائي»

المصادر:

عيد الغدير لبولس سلامة: ص 63.

المتن الثالث والسبعون بعد المائة:

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لسلمان لما سأل عن فضائل الحسن والحسين عليهما السّلام: يا سلمان ! ليلة أسري بي إلى السماء وأدارني جبرائيل في سماواته وجنانه....

إلى أن قال: فأوحى اللّه عز وجل إليّ: أن قد ولد لك حوراء إنسية، فزوّج النور من النور: فاطمة وعلي، فإني قد زوّجتها في الجنة، وجعلت خمس الأرض مهرها، وسيخرج فيها بينهما ذرية طيبة، وهما سراجا أهل الجنة الحسن والحسين، أئمة يقتلون ويخذلون، فالويل لقاتلهم وخاذلهم.

المصادر:

1. ناسخ التواريخ ( مجلد الإمام الحسين عليه السّلام ): ج 4 ص 24.

2. مسائل البلدان، على ما في الناسخ.

المتن الرابع والسبعون بعد المائة:

برة ابنة أمية الخزاعي، قالت: لما حملت فاطمة عليها السّلام بالحسن عليه السّلام خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله في بعض وجوهه فقال لها: إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرئيل، فلا تضعيه حتى أصير إليك. قالت: فدخلت على فاطمة عليها السّلام حين ولدت الحسن وله ثلاث ما أرضعته فقلت لها: أعطينيه حتى أرضعه فقالت كلا. ثم أدركتها رقة الأمهات فأرضعته. فلما جاء النبي صلّى اللّه عليه وآله قال لها: ما ذا صنعت؟ قالت: أدركني عليه رقة الأمهات فأرضعته فقال: أبى اللّه عز وجل إلا ما أراد.

فلما حملت بالحسين عليه السّلام قال لها: يا فاطمة إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرئيل، فلا ترضعيه حتى أجئ إليك ولو أقمت شهرا. قالت: أفعل ذلك وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض وجوهه، فولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام، فما أرضعته حتى جاء صلّى اللّه عليه وآله فقال لها: ما ذا صنعت؟ قالت ما أرضعته، فأخذه فجعل لسانه في فمه فجعل الحسين يمص حتى قال:

أيها حسين ! أيها حسين ! ثم قال: أبى اللّه إلا ما يريد، هي فيك وفي ولدك يعني الإمامة.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 254 ح 32، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 4 ص 50.

3. عوالم العلوم: ج 17 ص 22 ح 2، عن المناقب.

المتن الخامس والسبعون بعد المائة:

قال الفخر الرازي في تفسير «قل أعوذ برب الفلق»: وفيه مسائل:

وخامسها: عن ابن عباس، قال: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعوّذ الحسن والحسين عليهما السّلام يقول:

أعيذ بكلمات اللّه التامة، من شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، ويقول: هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق.

المصادر:

التفسير الكبير للرازي: ج 32 ص 183.

 

[1] الزيادة منا بقرينة السياق.

[2] يريد بها فاطمة بنت أسد أم أمير المؤمنين عليه السّلام.

[3] في المصدر: بنى بها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد