0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

متطلبات العائلة الحياتية

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص161 ــ 162

2026-08-12

20

+

-

20

الصعوبات الاقتصادية المتزايدة وعودة المرأة الى العمل لمساعدة زوجها في تأمين متطلبات العائلة الحياتية، انطلاقاً من هذا الواقع، ارتفع عدد الأمهات العاملات في الغرب، بشكل ملحوظ وبمعدل امرأة مقابل ثلاث نساء من اللواتي عندهن أولاد دون سن الخامسة، رغم معرفتهن بسيئات العمل وأهمها عدم التفرغ لأطفالهن. والمشكلة عينها تواجه المرأة الشرقية ايضاً في بعض الدول العربية. بعض النساء في الغرب من اللواتي يتقاضين أجوراً جيدة فكرن بإيجاد حل لهذه المشكلة، فاعتمدن على المربيات ولجأن الى دور الحضانة وبعضهن الآخر وجدن الحل في الاستعانة بالأقارب والاصدقاء مثل الجدة أو العمة والخالة، وهي طريقة فضلى وغير مكلفة. لكن رغم هذه الحلول تبقى مشاكل متعددة أمام الأم العاملة لا تستطيع تجاهلها وأهمها عدم تمكنها من التغيب عن عملها عندما يمرض أحد أولادها. ففي هذه الحال لا يستطيع أحد الحلول مكان الأم الى جانب طفلها الذي يحتاج الى وجودها الشخصي. هذا من جهة، ومن جهة اخرى عندما تقرر الأم استيداع طفلها في دار الحضانة يترتب عليها القيام بزيارات متلاحقة لهذه الدار، وأحيانا يتوجب عليها المكوث ساعات للتأكد من الجو العام الذي سيحيط بطفلها. فإذا وجدت صعوبات واستحالة في تأقلم الطفل مع مناخه الجديد، تكون المشكلة الكبيرة، لأن أولئك الأطفال الذين لم يتجاوز عمرهم الثلاث سنوات هم الأكثر تأثراً لحظة ابتعادهم عن أهلهم، حتى الرضع منهم ايضاً إذا ما سلّموا الـــى شخص غريب، تكون اصابتهم بانهيار محتملة. احصاءات عدة أجراها في الغرب اختصاصيون في الشؤون الاجتماعية وجاءت نتائجها كالاتي: 39 بالمئة من الامهات العاملات يعانين من هذه المشاكل. لا شك في أن المرأة تريد، اليوم، أن تكون عاملة ديناميكية عصرية، وأما متفانية منفتحة. لذا نراها تكافح للمحافظة على التوفيق بين عائلتها ومسؤولياتها في العمل. أنها تريد كل شيء في آن معا، مما يوقعها غالبا في مشاكل كثيرة. لقد أثبتت المرأة جدارتها وقدرتها على تحمل المسؤوليات الكبيرة. ونجاحها في شتى الميادين. فكثيرات من النساء اللواتي توصلن إلى احتلال أعلى المراكز وأهمها. لكن المشاكل العائلية ما زالت تحاصره. وهنا تقع المرأة في حيرة الاختيار ما بين العمل الذي قد يحل مشاكلها الاقتصادية والمعيشية من جهة، والذي يتسبب لها في الإرهاق من جهة ثانية. على المرأة اذن إعادة النظر والتفكير مليا قبل اتخاذ قرارها بالعمل خارج المنزل، خصوصاً وان الاحصاءات التي أجريت على بعض الأولاد التي تتراوح أعمارهم بين ثماني سنوات وسبع عشرة سنة، أفادت أن 48 بالمئة منهم يفضلون وجود امهاتهم في المنزل. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد