المتن الثامن والعشرون:
الموارد التي جاء اسم فاطمة عليها السّلام أيضا في كتاب المنتخب للطريحي :
1 . في ج 1 ص 50 : كلام الشاعر في ذكر عاشوراء ومصائب الفاطميات :
إذا جاء عاشورا تضاعف حسرتي * لآل رسول اللّه وانهلّ عبرتي
إذا ذكرت نفسي مصيبة كربلا * وأشلاء سادات بها قد تفرّت
أريقت دماء الفاطميات بالملإ * فلو عقلت شمس النهار لخرّت
2 . في ج ص 60 : كلام النيلي في قصيدته :
لا تنكري أن ألفت الهم والأرقا * وبت من بعدهم حلف الأسى قلقا
تاللّه كم قصموا ظهرا لحيدرة * وكم بروا للرسول المصطفى عنقا
وذي القميص الذي قد ضمخته دما * بنت النبي الذي فوق البراق رقا
فعندها صرخت في الحل فاطمة * حتى لقد خلت إن القصر قد طبقا
3 . في ج 1 ص 61 : كلام الطريحي في خطبته :
أيها المؤمنون ! ألم تسمعوا بمصائب آل الرسول عليه السّلام وأولاد الزهراء البتول عليها السّلام ، أم سمعتم أنتم غافلون بإهراق الدموع متباخلون ؛ ليس هذا من فعل المحبين . . .
4 . في ج 1 ص 65 : كلام النصراني في مجلس يزيد حاكيا قصة كتابة الحسن والحسين عليه السّلام :
. . . قام النبي صلّى اللّه عليه وآله ودخلوا جميعا إلى منزل فاطمة عليها السّلام . . . فتفكرت فاطمة عليها السّلام . . . ، كيف أحكم بينهما . . . فانظر يا يزيد إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . ، لم يرد كسر قلبهما وكذلك أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السّلام ، وأنت هكذا تفعل بابن بنت رسول اللّه عليه السّلام ؟ ! أف لك ولدينك يا يزيد .
ثم إن النصراني نهض إلى رأس الحسين عليه السّلام واحتضنه وجعل يقبّل وهو يبكي ويقول : يا حسين ! اشهد لي عند جدك محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وعند أبيك المرتضى عليه السّلام وعند أمك فاطمة الزهراء عليها السّلام .
5 . ج 1 ص 74 : كلام محمد السمين في قصيدته :
بان صبري وبان خافي[1] شجوني * واستهلّت بالدمع مني جفوني
والبتول الزهراء بنت رسول اللّه * أمي لأجلها رقبوني
أم كلثوم يا سكنة يا زينب * يا بنت فاطمة جاوبيني
6 . ج 1 ص 89 : أيضا كلام محمد السمين في قصيدته الأخرى :
دمع عين يجود غير بخيل * وغرام يقوي بجسم نحيل
أيها الناس قد علمتم بأني * للنبي الأمي خير سليل
وأبي المرتضى وربي ارتضاه * لهداء فما له من مثيل
والبتول الطهر الزكية أمي * خير أم أكرم بها من بتول
7 . ج 1 ص 91 : كلام الطريحي في خطبة له :
اعملوا وفّقكم اللّه تعالى لتحصيل الكمالات . . . ، فيا ليت لفاطمة وأبيها عينا تنظر ما صنع ببناتها وبنيها ، ما بين مسلوب وجريح ومسموم وذبيح ومقتول وطريح ومشقّقات للجيوب . . .
8 . ج 1 ص 93 : كلام الحسين عليه السّلام بعد قطع يديه الجمال وحضور جده وأبيه وأمه وأخيه عنده :
لبيك يا جداه يا رسول اللّه ويا أبتاه يا أمير المؤمنين ويا أماه يا فاطمة الزهراء ويا أخاه المقتول بالسم ، عليكم مني السلام . . . ، وفاطمة تقول : يا أباه يا رسول اللّه ، أما ترى ما فعلت أمتك لولدي ؟ ! . . . فرأيتهم يأخذون من دم شيبه وتمسح به فاطمة عليها السّلام ناصيتها . . .
9 . في ج 1 ص 174 : كلام الدرمكي في قصيدته :
نحول جسمي لا ينفك عني * وقد صار البكاء شغلي وفني
وسبّ البضعة الزهراء لما * أتت زفرا وقالت ما نصفني[2]
أما في هل أتى وفيت نذري * فيا ويل لملعون غصبني
10 . ج 1 ص 191 : كلام الخليعي في قصيدته :
لست ممن يبكي رسولا محمولا * وديارا أعفى البلا وطلولا
كيف لا أسعد البتول على الحزن * وقد بات قلبها مبتولا
فأتت فاطم إليه وقالت * قد تبيّنت منك أمرا مهمولا
11 . ج 1 ص 199 : كلام ابن حماد في قصيدته :
زر ضريحا بجورقان ونائي * الحسين بن فاطمة الزهراء
وغدت فاطم البتولة تبكيه * بشكل قريحة الأحشاء
وسيبكي له ابن حماد في كل * صباح من عمر ومساء
12 . ج 1 ص 222 : كلام داود البحراني في قصيدته :
هلمّوا نبك أصحاب الكساء * ونرثي سبط خير الأنبياء
ألا فابكوا قتيلا قد بكته * البتولة فاطم ست النساء
يعزّ على البتول بأن ترانا * ونحن نضجّ حولك بالبكاء
13 . ج 1 ص 223 : كلام سبط بن الجوزي بجامع دمشق في مصرع الحسين عليه السّلام :
ويل لمن شفعاؤه خصمائه * والصور في نشر الخلائق ينفخ
لا بد أن تردّ القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطّخ
ثم أنه وضع المنديل على رأسه واستعبر طويلا ونزل عن الكرسي وبذلك ختم .
14 . ج 2 ص 230 : كلام الكامل الدرمكي في قصيدته :
خلّ الحزين بهمه وبلائه * وبوجده وحنينه وبكائه
فلأبكينّك يا ابن بنت محمد * حتى يذوب القلب عن إفضائه
قالت حبيبة أحمد فو حق من * ربّيت مذ أنشيت في نعمائه
15 . ج 2 ص 254 : كلام صالح بن عبد الوهاب في قصيدته :
نوحوا يا شيعة المولى أبا الحسن * على الحسين غريب الدار والوطن
أخي يا ابن أمي يا حسين لقد * تجدّدت لي أحزان على حزن
وتستغيث إلى الزهراء فاطمة * بنت النبي ودمع العين كالمزن
16 . في ج 2 ص 292 ، كلام الشيخ المغامس في قصيدته :
كيف السلو والخطوب تنوب * ومصائب الدنيا عليك تصوب
والطهر فاطمة زوي ميراثها * شر الأنام ودمعها مسكوب
فانظم مغامس ها تشاء منقحا * بالرغم ممن يزدري ويعيب
17 . في ج 2 ص 300 : أيضا كلام المغامس في قصيدته :
أتطلب الدنيا بعد شيب قذال * وتذكر أياما مضيت وليال
أأشجو عليا حين عمّم رأس * بمنصلت ذي رونق وصقال
له أم لبنت المصطفى بعد ما مضى * قضت لم تقز من إرثها بخلال
18 . في ج 2 ص 310 : كلام السيد عبد الحميد في قصيدته :
عزّ صبري وعزّ يوم التلاق * آه وا حسرتاه مما ألاقي
والبتول الزهراء فاطم أمي * ثم عمي الطيار في الخد راقي
يا ابن بنت الرسول يا غاية المأمول * يا عدّتي غدا للتلاقي
19 . في ج 2 ص 323 : كلام الشيخ مغامس في قصيدته :
لغيرك يا دنيا نعيت عناني * وذاك لأمر عن غناك غناني
فقال وهل بي أنت يا شمر عارف * أم أنت كفور أم جهلت مكاني
فقال له أنت الحسين بن فاطم * وما لك في هذه البرية ثاني
فجاءته تمشي زينب ابنة فاطم * مفرحة الأحشاء في لهفاتي
20 . في ج 2 ص 333 : كلام الشيخ نعمان في قصيدته :
جزع بكى وأخو الصبابة الصباية يجزع * وجرت بوادر دمعه تتدفّع
وعلى بني الزهراء صلى ربهم * ما دام صبح خلف ليل يصدع
أنا عبدكم نعمان حبكم معا * ذخري إذ اظم[3] الأنام المضجع
21 . في ج 2 ص 334 : كلام زيد المجنون لما رأى تشييع جنازة جارية المتوكل ودفنه بشأن عظيم والبسط والفرش على قبره والورد والرياحين والمسك والعنبر والبناء عليها قبة عاليه :
. . . وا ويلاه ؛ وا أسفاه عليك يا حسين ! أتقتل بالطف غريبا وحيدا ظمآنا شهيدا وتسبي نساؤك وبناتك وعيالك . . . ، ويحرث بعد ذلك قبرك ليطفئوا نورك ، وأنت ابن علي المرتضى عليه السّلام وابن فاطمة الزهراء عليها السّلام ، ويكون هذا الشأن العظيم لموت جارية سوداء ولم يكن الحزن والبكاء لابن محمد المصطفى عليه السّلام . . .
22 . في ج 2 ص 342 : الشيخ السمين في قصيدته :
أيعذب من ورد الجفاء ورود * أيزهر من ورد الوفاء ورود
ورأس إمام السبط في رأس ذابل * طويل على رأس السنان يميد
إليكم يا بني الزهراء يا من سمت بهم * إلى المجد آباء لهم وجدود
23 . في ج 2 ص 352 : كلام صالح بن العرندس في قصيدته المعروفة :
طوايا نظامي في الزمان لها نثر * يعطرها من طيب ذكركم نشر
إمام الهدى سبط النبوة والد * الأئمة رب النهى مولى له الأمر
له تربة فيها الشفاء وقبة * يجاب بها الداعي إذا مسه النصر
وذرية درية منه تسعة * أئمة حق لا ثمان ولا عشر
ووالده الساقي على الحوض في غد * وفاطمة ماء الفرات لها مهر
عرائس فكر الصالح بن عرندس * قبولكم يا آل طاها لها مهر
24 . في ج 2 ص 359 : كلام محمد علي بن طريح النجفي في قصيدته :
جاد ما جاد من دموعي السجاد * لمصاب الكريم نسل الكرام
إنما حسرتي وحزني ووجدي * ونحيبي وزفرتي واضطرام
لسليل البتول سبط رسول اللّه * نور الإله خير الأنام
25 . في ج 2 ص 375 : كلام الشيخ محمد السبيعي في قصيدته :
مشيب تولي للشباب وأقبلا * نذيرا لمن أمسى وأضحى مغفلا
سأبكي لبنت السبط فاطم قد غدت * قريحة جفن وهي تبكيه معولا
ونادى المنادي بالرحيل فقرّبوا * من الهاشميات الفواطم نزّلا
26 . في ج 2 ص 388 : كلام الحسين عليه السّلام لما وقف في ميدان الحرب وهو يستعطف القوم شربة ماء :
هل من راحم يرحم آل الرسول المختار ؟ هل من ناصر ينصر الذرية الأطهار ؟ هل من مجير لأبناء البتول ؟ هل من ذابّ يذبّ عن حرم الرسول صلّى اللّه عليه وآله ؟
27 . في ج 2 ص 392 : كلام الشيخ محمود بن الطريح النجفي في قصيدته :
هجوعي وتلذاذي على محرم * إذا هلّ في دور الشهور المحرم
وجدهم الهادي النبي وأمهم * بتول ومولانا علي أبوهم
يعزّ على المختار والطهر حيدر * وفاطمة بالطف رزؤ معظم
وقد سار بالرهط الحسين بن فاطمة * لكتب من الطاغين بالخدع تقدم
28 . في ج 2 ص 413 : كلام الشيخ حسن النجفي في قصيدته :
لمصاب الكريم زاد شجوني * فأعذلوني أو شئتموا فأعذروني
ليت شعري لأي ذنب ويا ليت * على أي بدعة يقتلوني
والبتول الزهراء أمي وعمي * ذو الجناحين صاحب التمكين
29 . في ح 2 ص 429 : كلام الشيخ الدرمكي في قصيدته :
قلب المتيم بالأحزان موغور * وطرفه عن لذيذ النوم محجور
يعزّ على البضعة الزهراء لو نظرت * أولادها الغر كل وهو مضرور
أخذت ثأري بقتلي لابن فاطمة * ظلما وخالفت ما في الكتب مسطور
30 . في ج 2 ص 434 : كلام الطريحي بعد خطبة له في الباب الثالث :
إن كنت محزونا فما لك ترقد * هلا بكيت لمن بكاه محمد
يا أمي الزهراء قومي جددي * وجميع أسلاك السماء لك ينجد
هذا حبيبك بالحديد مقطع * ومخضب بدمائه مستشهد
31 . في ج 2 ص 437 : كلام رسول الحسين عليه السّلام في مجلس عبيد اللّه بن زياد لما أمره بسب الحسين عليه السّلام : أيها الناس ! إن هذا الحسين بن علي عليه السّلام خير خلق اللّه ابن فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه عليها السّلام وأنا رسوله إليكم ، وقد فارقته بالحاجر فأجيبوه . . .
32 . في ج 2 ص 439 : كلام زينب الكبرى عليها السّلام لما سمع من الحسين عليه السّلام قوله : « يا دهر أف لك من خليلي » :
. . . يا أخي وقرة عيني ، ليت الموت أعدمني الحياة يا خليفة الماضين وثمال الباقين ؛ هذا كلام من أيقن بالموت . وا ثكلاه ؛ اليوم مات جدي محمد المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وأبي علي المرتضى عليه السّلام وأمي فاطمة الزهراء عليها السّلام وأخي الحسن الرضي عليه السّلام . . .
33 . ج 2 ص 444 : كلام سيف بن عميرة في قصيدته :
حلّ المصاب بمن أصبنا فأعذري * يا هذه وعن الملامة فاقصري
رزؤ الحسين الطهر أكرم من بري * باري الورى من سوقه ومؤمر
والبضعة الزهراء فاطم أمه * حوراء طاهرة وبنت الأطهر
يا ابن النبي المصطفى خير الورى * وابن البتولة والإمام الأطهر
يدعون أمهم البتولة فاطما * دعوى الحزين الواله المتحير
يا أمنا هذا الحسين مجدلا * ملقى عفيرا مثل بدر مزهر
يا أمنا نوحي عليه وعولي * في قبرك المستور بين الأقبر
يا أمنا لو تعلمين بحالنا * لرأيت ذا حال قبيح المنظر
34 . في ج 2 ص 449 : كلام الحسين بن علي عليه السّلام في تجاه القوم :
أنا ابن علي الطهر من آل هاشم * كفاني بهذا المفخر حين أفخر
وفاطم أمي ثم جدي محمد * وعمي يدعى ذا الجناحين جعفر
وقال بعد حين :
كفر القوم وقدما رغبوا * عن ثواب اللّه رب الثقلين
أمي الزهراء حقا وأبي * وارث العلم ومولى الثقلين
من له جد كجدي في الورى * أو كأمي في جميع المشرقين
35 . في ج 2 ص 454 : رثاء الحسين عليه السّلام عن لسان محب له :
لهفي عليه وقد أحاط به العدى * والبيض تبرق والخيول صواهل
والأم فاطمة البتول ومن لها * فضل به ضرع الفضائل حافل
36 . في ج 2 ص 466 : في كلام الشاعر المحب في قصيدته :
ولم أنس من بين النساء سكينة * تقول ودمع العين يهمي ويهمل
وتشكو إلى الزهراء بنت محمد * بقلب حزين بالكآبة مقفل
37 . ج 2 ص 468 : كلام في المدائح والمراثي لأهل البيت عليهم السّلام :
تمسك بالكتاب ومن تلاه * فأهل البيت هم أهل الكتاب
شفيعي في القيامة عند ربي * نبيي والوصي أبو تراب
وفاطمة البتول وسيدا من * يخلد في الجنان من الشباب
38 . ج 2 ص 472 : كلام محمد بن حماد في رثاء الحسين عليه السّلام :
لغير مصاب السبط دمعك ضائع * ولم نحظ بالحظ الذي أنت طامع
وكل مصاب دون رزء ابن فاطم * حقير ورزؤ السبط واللّه فازع
وللفاطميات العفاف تلهف * على شربة والذئب والكلب شارع
39 . ج 2 ص 475 : كلام محب في رثاء الحسين عليه السّلام :
ولم أنس مولاي الحسين وقد غدا * يودّع أهليه ويوصي ويعجل
وقمن النساء الفاطميات ولها * فأبصرن منه ما يسوء ويذهل
وتشكو إلى الزهراء فاطم حالها * وتندب مما نالها وتولول
أيا أم قومي من ثرى القبر وانظري * حبيبك ملقى في الثرى لا يغسل
وهل أنت يا ست النساء عليمة * بأنّا حيارى نستجير ونسأل
وهل لك علم من علي فإنه * أسير عليل في القيود مغلّل
40 . ج 2 ص 485 : في كلام هند زوجة يزيد لما رأت الرأس بين يدي يزيد ، قالت :
ما هذا ؟ فقال يزيد : رأس الحسين بن فاطمة . فبكت هند وقالت : عزيز على فاطمة أن ترى رأس ابنها بين يديك . يا يزيد ويحك ! فعلت فعلة استوجبت بها النار يوم القيامة ، واللّه ما أنا لك بزوجة ولا أنت لي ببعل . ويلك يا يزيد ! بأي وجه تلقى اللّه وجده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ فقال لها : ارتدعي يا هند من كلامك هذا ، واللّه ما أخبرت بذلك ولا أمرت به . فعند ذلك خرجت عنه وتركته .
41 . في ج 2 ص 489 : كلام الخليعي في قصيدته :
ما لدمعي لم يطف حر غليلي * للقتيل الظامي وأي قتيل
وأتت زينب إليه تنادي * وا أخي وا مؤملي وا كفيلي
يا ابن أمي يا واحدي يا شقيقي * وا سبائي وا ذلتي وا غليلي
ثم تدعو بأمها أم يا أم * أدركيني وعجّلي واندبي لي
يا ابن بنت النبي جفني بتسكاب * دموعي عليك غير بخيلي
42 . في ج ص 500 : كلام أم كلثوم حين توجّهت إلى المدينة ، جعلت تبكي وتقول :
مدينة جدنا لا تقبلينا * فبالحسرات والأحزان جئنا
أفاطم لو نظرت إلى السبايا * بناتك في البلاد مشتّتينا
أفاطم ما لقيت من عداكي * ولا قيراط مما لقينا
[2] الظاهر : ما أنصفني وحذفت الألف للقافية .