0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفروق بين الأعاصير والمنخفضات الجوية

المؤلف:  د. فواز أحمد موسى

المصدر:  جغرافية المناخ

الجزء والصفحة:  ص 274 ـ 278

2026-08-18

27

+

-

20

من الواضح بأن الأعاصير المدارية تختلف كثيراً عن أعاصير العروض الوسطى وتختلف هذه الأعاصير عن المنخفضات الجوية التي تظهر في المنطقة المعتدلة من عدة وجوه ومن أهم هذه الفروق:
1ـ تظهر المنخفضات الجوية في نطاق الرياح الغربية، فإنَّ الأعاصير المدارية تظهر في نطاق الرياح التجارية أو الموسمية أي المناطق الحارة.
2ـ تنشأ المنخفضات الجوية على اليابس والماء على حد سواء، لكن نلاحظ أن الأعاصير المدارية يغلب حدوثها في مناطق معينة من المحيطات ولا تتوغل في اليابس إلا إلى مسافات قصيرة أي في مناطق الرهو الاستوائي وما يجاورها حيث يكون الهواء أعلى رطوبة.

3ـ حجم الإعصار المداري أقل من حجم المنخفض الجوية، حيث يغطي المنخفض الجوي عادة مساحة واسعة جداً قد يصل قطرها إلى أكثر من 1500/ كم، بينما قطر الإعصار المداري يكون أقل من ذلك بكثير، حيث أنه يتراوح ما بين (100) و 250) كم فقط.
4ـ تتحرك الأعاصير المدارية من الشرق إلى الغرب بتأثير الرياح التجارية، وتتحرك المنخفضات الجوية دائماً من الغرب إلى الشرق بتأثير الرياح الغربية.
5ـ نلاحظ أن الأعاصير المدارية تكون غالباً أشد قوة وأعمق أثراً من المنخفضات الجوية، وكثيراً ما تؤدي إلى تدمير المباني والمنشآت ووقوع ضحايا وغرق السفن حتى الكبيرة منها ، ويصحبها هطول الأمطار بصورة أشد بكثير مما يحدث في المنخفضات الجوية، ويغلب أن يحدث في أثناء مرور الإعصار حدوث برق ورعد شديدين.

6ـ لا يصاحب سقوط البرد (Hail) عمليات التساقط في الزوبعة المدارية بخلاف ما يحدث في حالة التساقط من المنخفضات الجوية.
7ـ لا توجد جبهات (Fronts) للزوابع المدارية كما هو الحال في جبهات المنخفضات الجوية في العروض المعتدلة، ولكن قد يتمثل في منطقة عين الإعصار ذاتها عين هادئة، يتراوح قطرها من (5-30) ميلاً، وهذا يرجع إلى هبوط الهواء عند عين الإعصار، ويؤدي ذلك إلى استقراره نسبياً في هذا الموقع.

8ـ خطوط الضغط المتساوي حول مركز المنخفض الجوي في الزوابع المدارية تبدو شديدة التقارب جداً، كما أنها أكثر التصاقاً ودائرية وقيم الضغط الجوي فيها ينخفض كثيراً عما هي عليه في حالة المنخفض الجوي في العروض المعتدلة، وقد يصل مقدار الضغط الجوي عند عين الزوبعة المدارية إلى 965 ملليبار، وتتجه لانخفاض مقدار الضغط في مركزه أوعين الزوابع المدارية فتتجه الرياح صوبه بسرعة شدتها تتراوح بين (75-200) ميل في الساعة، وتدور الرياح بشدة في حركة دائرية عظيمة السرعة.

9ـ إذا كانت الزوبعة المدارية شبه ساكنة فتتوزع الأمطار الساقطة عند كل أجزاء الزوبعة، أما إذا كانت الزوبعة المدارية متحركة فيزداد سقوط الأمطار عند النصف الأمامي من الزوبعة، وعلى أية حال تتميز هذه الأمطار الساقطة مع الزوابع المدارية بغزارتها، وتبدو على سطح الأرض وكأنها سيول عنيفة.

10ـ تتركز الأعاصير المدارية في الفصل الحار على عكس المنخفضات الجبهية التي تشتد فعاليتها في الفصل البارد.
11ـ الشكل العام للرياح دوامي أكثر ما يكون في الأعاصير المدارية.
12ـ تبدو درجة الحرارة متشابهة نسبياً حول مركز الإعصار المداري في أي اتجاه، بينما تتصف باختلافها الواضح ما بين أجزاء المنخفض الجبهي.
13ـ عمر الإعصار المداري (5-10) أيام أطول من عمر المنخفض الجوي (3-5) أيام.

14- أن المنخفضات تتحرك أحياناً بشكل عائلات بينما تتحرك الأعاصير المدارية بصورة فردية .
15ـ فاعلية المنخفض الجوي الجبهي الأشد في مركزه، بينما فاعلية الإعصار المدارية بعيدة عن المركز الخالي من الغيوم، حيث يكون الجزء المركزي من الإعصار عين الإعصار هادئاً مستقراً لا اضطراب ولا رياح ولا سحب فيه بعكس المنخفض الجبهي.

16ـ الحركة الاعصارية للهواء تشكل جزءاً من بنيان الإعصار المداري وفي داخله على جوانب عينه. بينما الحركة الاعصارية التدميرية للهواء تكون في أعقاب مرور المنخفض الجوي الجبهي العميق.
17ـ إن الأعاصير المدارية تستمد طاقتها من المياه الدافئة والحرارة الكامنة الناتجة عن تكاثف بخار الماء بينما تستمد عواصف العروض الوسطى طاقتها من التباين الأفقي لدرجات الحرارة.
18ـ  إن البنية الشاقولية للأعاصير المدارية تكون عبارة عن عمود مركزي من الهواء الدافئ الممتد من السطح نحو الأعلى ونتيجة لذلك فإن الأعاصير تدعى بالمنخفضات ذات النواة الدافئة، أما منخفضات العروض الوسطى فتدعى بمنخفضات النواة الباردة.
19ـ إن الأعاصير المدارية تضعف مع الارتفاع وفي المناطق ذات الضغط المنخفض على السطح ربما تصبح منطقة ذات ضغط مرتفع على ارتفاع 12کم، بينما تشتد قوة أعاصير العروض الوسطى مع تزايد الارتفاع مع الانخفاض في الطبقات العليا الباردة أو غور يتواد عادة فوق المنخفض أو إلى الغرب منه.
20ـ الأعاصير المدارية تتميز باحتوائها على عين الإعصار والتي تشكل منطقة لهبوط الهواء بينما نجد مراكز أعاصير العروض الوسطى هي مناطق لرفع الرياح.

21ـ في الأعاصير المدارية توجد الرياح الأقوى بالقرب من سطح الأرض بينما توجد الرياح الأقوى في أعاصير العروض الوسطى في الأعلى بالقرب من التيار النفاث. وعلى الرغم من هذه الاختلافات إلا أن هناك بعض التشابه بين هذين النظامين حيث أن كلاهما يشكلان منطقة ضغط منخفض والرياح في كلا النظامين تتجه بعكس اتجاه عقارب الساعة حول المراكز الخاصة بها في نصف الكرة الشمالي.
ومن المهم ملاحظة بأن بعض الشرقيات الشمالية العواصف الشتوية التي تتحرك باتجاه شمال شرق على طول الخط الساحلي لأمريكا الشمالية المصحوبة باندفاع قوي وأمواج عالية ورياح قوية ربما تمتلك بعض خصائص الأعاصير المدارية.
وعلى سبيل المثال فإنَّ الشرقيات الشمالية القوية قد لوحظت خلال كانون الثاني عام 1989م بامتلاكها عين الخالية من الغيوم Cloud free eye مترافقة مع رياح سطحية تجاوزت سرعتها 85 عقدة تدور حول المركز الداخلي الدافئ .
علاوة على ذلك فإن بعض المنخفضات القطبية التي تتطور خلال فصل الشتاء فوق المياه الباردة ربما تظهر العديد من الصفات الملاحظة في الإعصار كالنطاق المتجانس من العواصف الرعدية والذي يدور باتجاه العين الخالية من الغيوم وكالمنطقة المركزية الدافئة من الضغط المنخفض والرياح القوية بالقرب من مركز العاصفة.
وفي الواقع عندما تصل الرياح السطحية إلى 58 عقدة داخل العواصف القطبية فإنها أحياناً يشار إليها كأعاصير قطبية ومع أن الأعاصير تضعف بسرعة حالما تتحرك داخل اليابسة فإنَّ الدورة ربما ترسم في الهواء مع التباين في الخصائص وإذا اتصل الإعصار مع المنخفض في الطبقة العليا فمن الممكن أن يصبح كإعصار العروض الوسطى.
ومع الاندفاع شرقاً للرياح في الطبقات العليا فإن بقايا الإعصار الأطلسي يمكن أن يصبح عاصفة شتوية في أوربا في العروض الوسطى.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد