0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النقل والمواصلات في المناطق الجبلية

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 63 ـ 65

2026-08-24

17

+

-

20

تشكل الجبال والمناطق التضاريسية العالية والوعرة صعوبات طبيعية تقف عائقاً في كثير من الأحيان، أمام عملية مد الطرق والسكك الحديدية وعمل وسائل النقل والمواصلات بشكل عام، وتتمثل تلك العوائق:
1ـ اشدة ميل المنحدرات والسفوح.
2ـ شدة الحت والانتقال وحركة الانزلاقات والانهيارات.
3ـ غزارة التهطال الثلجي بشكل خاص.
تلك العوائق التي تتدرج جميعها تحت العوامل الطبيعية والمناخية التي كانت تحول في كثير من الأحيان من الوصول إلى تلك المناطق أو المرور خلالها، لذلك كانت طرق المواصلات تحاول قدر الإمكان الابتعاد عن تلك المواقع أو الالتفاف عنها دون التمكن من اختراقها عبرها، وهذا ما يؤدي إلى إطالة المسافة المقطوعة ولا تزال الانحدارات الشديدة تسبب صعوبات كبيرة وخاصة القاطرات السكك الحديدية، في حال الصعود أو عند الهبوط، وعموماً فإن درجة ميل المنحدرات يجب أن لا تزيد عن 8 بالألف من أجل السكك الحديدية.
ولقد اعتمد الإنسان والحيوان على وسيلة الخطوط المتعرجة والمتولية في عملية الصعود أو التسلق إلى المناطق العالية وذلك للتخفيف قدر الإمكان من حدة الميل وكذلك بالنسبة للطرق وخطوط السكك الجبلية فهي تتعرج كثيرا للوصول إلى الخيال العالية والصعوبات الا ومن التي تصادف عملية النقل وطرق المواصلات في المناطق الجبلية هي ازدياد عمليات الحت والانزلاقات الصخرية والانهيارات الترابية وحركة السيول المائية الجارفة التي تحمل معها الأنقاض الصخرية والأتربة، والتي قد تؤدي إلى رفع وتحريك الكتل الضخمة بما فيها تلك الأجزاء التي تحمل فوقها الطرق أو السكك الحديدية وتزداد حركة انزلاق الطبقات السطحية التي تتوضع فوق الطبقات الغضارية مع ارتفاع نسبة التهطالات المطرية حيث تشكل الطبقات الغضارية عندما تبتل وتتشبع بالرطوبة سطح انزلاق نموذجي للكتل والأنقاض السطحية، كما أن توافق الميول الطبقية مع الانحدارات الطبوغرافية على السفوح الجبلية، يسهل عملية الانزلاقات والانهيارات الصخرية وحركة الأنقاض على المنحدرات والسفوح باتجاه المناطق المنخفضة وأقدام الجبال، وتزداد فاعلية ونشاط تلك العملية بشكل خاص في أوقات التهطال العنيفة وفترات اشتداد نشاط التجمد في تلك المواقع وذلك لأن تتالي انخفاض درجات الحرارة وارتفاعها فوق وتحت الصفر المئوي هو المسؤول عن ظهور ألية التجمد المذكورة التي تساعد على تشكل الأنقاض والفتات الصخري الذي يتحرك على السفوح ليتهدد شرايين المواصلات.
وكذلك تقوم الأنهار الجبلية بدور تخريبي وخاصة في الجسور التي تحمل فوقها طرق المواصلات، حيث إنها في بعض الأحيان تقوم بتحطيم أساس ودعائم تلك الجسور أو تعمل على سد فتحات التصريف بالطمي والمواد والأنقاض وهذا ما يؤدي إلى الانهيار، خاصة في فترات حدوث الفيضانات الجارفة.
وهكذا نجد أن الارتفاعات الطرق في الجبال الجافة، التي نقل فيها كميات التهطال بشكل عام تصل إلى حوالي 500 متر ، في حين أنها لا تزيد عن 3000 متر في الجبال الرطبة كما هو الحال في جبال الألب ومن الظواهر الأخرى التي تتعرض لها المناطق الجبلية والتي تؤثر كذلك على طرق المواصلات وعمليات النقل عليها تكرر حدوث الصقيع والجليد وانتشار الضباب الكثيف الذي قد يدوم لفترات قد تطول أو تقتصر.

وقد استطاع الإنسان التغلب على الكثير من المصاعب النقلية في تلك المناطق باستخدامه التقنيات الحديثة في مد وشق الطرق واستعمال وسائل النقل المتطورة التي تستطيع صعود المنحدرات التي يتراوح ميلها ما بين 10-12 والتي لم يكن بالإمكان صعودها سابقاً، وذلك بالاعتماد على القاطرات القوية وخاصة تلك التي تعمل على الطاقة الكهربائية وبفضل هندسة الطرق الجديدة تم التقليل من المنعطفات والوصول إلى الذرى والقمم التي كان من الصعب الوصول إليها كما تمكن من اختراق المرتفعات والكتل الجلية عن طريق فتح الأنفاق والممرات عبرها.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد