0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مساوئ النقل النهري

المؤلف:  د. هيثم هاشم ناعس

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 215 ـ 216

2026-08-29

74

+

-

20

رغم المزايا الإيجابية الكثيرة التي تمتاز بها تلك الوسيلة، فإن هنالك بعض السلبيات التي يمكن أن تأخذ عليه ومنها:
1ـ العيوب التي يمكن أخذها على النقل المائي، بشكل عام، والنقل النهري خاص هو البطء الشديد في الحركة، وذلك لكبر حجم المواد المنقولة وصعوبة المناورة بالقياس مع وسائط النقل الأخرى كالسيارات مثلاً فوسائط النقل النهري تسير في مسارات محددة لها، وبالتالي فمن الصعوبة الخروج من هذه المسارات، يترتب على ذلك البطء الكبير في حركة السفن، فعلى سبيل المثال نجد أن السفن النهرية المحملة بالبضائع والتي تسير في نهر دجلة في العراق ما بين مدينتي بغداد والبصرة ، بعكس التيار تستغرق نحو 10 أيام على الأقل لقطع المسافة، حيث لا تزيد سرعتها عن 20 كم / س، بينما لا تستغرق الرحلة أكثر من 6-7 ساعات بواسطة السيارات أو القطارات التي تسير بسر عات تتراوح ما بين 60-120 كم/س.

2ـ إن المجاري النهرية الطبيعية تكون من حيث الامتداد طويلة جداً وهي أطول بشكل عام من الطرق الأخرى كالسكك الحديدية والطرق المعبدة التي تقوم بخدمة نفس المناطق، وذلك لأن الطرق النهرية تكثر فيها التعرجات والانحناءات تبعاً للظروف الطبيعية  التضاريسية أو ضعف قوة جريان التيار وخاصة في أو ضعف قوة جريان التي المناطق السهلية.
3ـ كثيراً ما تعترض عملية النقل النهري العديد من العقبات الطبيعية كالشلالات والخوانق واختلاف مستوى الجريان السطحي بسبب اختلاف عوامل التغذية المائية النهر وذلك لتباين الظروف المناخية والموسمية في مختلف المقاطع التي يمر بها النهر وخاصة الحوض الأعلى منه وهكذا تأخذ الطرق النهرية مسارات محددة مستجيبة للظروف التضاريسية أو ترسم أقواساً كبيرة تجنباً للعوائق التضاريسية بالإضافة إلى ظهور الجزر الرملية أو الطينية في المناطق السهلية عندما يكون التيار ضعيفاً إلا أن هذه الظاهرة تختلف من نهر إلى آخر استناداً إلى كمية الحمولة التي ينقلها النهر من المواد العالقة والرواسب. 

4ـ من المشاكل الهامة الأخرى التي يعاني منها النقل والملاحة النهرية هي أن تلك أنحاء العالم بل ربما في أرجاء القطر الواحد الوسيلة لا تكون متاحة في الجميع أيضاً فهي تقتصر على نطاقات محددة تتوفر فيها إمكانية وجود الأنهار بشكل عام، والأنهار الصالحة للملاحة بشكل خاص.

 

 

علي الفتلاوي2026-08-29

رغم أهمية النقل النهري في نقل الأشخاص والبضائع، إلا أنه يواجه مجموعة من المشكلات الجغرافية والطبيعية والاقتصادية التي تحد من كفاءته وانتشاره. وتختلف هذه المشكلات من نهر إلى آخر بحسب طبيعة المجرى والبيئة المحيطة به.
أولى هذه المساوئ هي ارتباط النقل النهري بالخصائص الطبيعية للنهر، فلا يمكن استخدام جميع الأنهار للملاحة، إذ تحتاج السفن إلى مجار ذات أعماق واتساع مناسبين. وتؤدي ضحالة بعض الأنهار إلى صعوبة مرور السفن، خصوصا السفن ذات الحمولات الكبيرة.
كما أن تغير مناسيب المياه يمثل مشكلة مهمة؛ ففي فترات الجفاف ينخفض مستوى المياه، مما يقلل من قدرة السفن على الحركة ويحتم أحيانا تخفيف حمولتها. وفي المقابل، قد تؤدي الفيضانات إلى ارتفاع المياه بصورة كبيرة وتعطيل الملاحة أو إلحاق الأضرار بالموانئ والمنشآت النهرية.
ومن المشكلات الطبيعية أيضا الترسبات والطمي، إذ تحمل الأنهار كميات من الرواسب وتترسب في بعض أجزاء المجرى، مما يؤدي إلى انخفاض العمق وظهور مناطق ضحلة تعيق حركة السفن. لذلك تحتاج بعض الممرات النهرية إلى عمليات تجريف وصيانة مستمرة.
وتشكل الشلالات والجنادل والانحدارات والعوائق الصخرية عائقا أمام الملاحة، لأن وجودها قد يؤدي إلى انقطاع الطريق الملاحي أو يجبر السفن على تغيير مسارها. كما أن بعض الأنهار تتصف بكثرة التعرجات، مما يزيد المسافة والزمن اللازمين للوصول بين نقطتين.
ومن مساوئ النقل النهري أيضا بطء الحركة نسبيا مقارنة بالنقل الجوي وبعض وسائل النقل الحديثة. ولذلك قد لا يكون مناسبا للبضائع التي تحتاج إلى الوصول السريع، خاصة السلع سريعة التلف أو الشحنات ذات المواعيد الدقيقة.
كذلك فإن النقل النهري محدود جغرافيا بمسار الأنهار، فلا يستطيع الوصول إلى جميع المناطق، بل يحتاج إلى وسائل نقل أخرى لنقل البضائع من الموانئ النهرية إلى المناطق البعيدة عن النهر. وهذا يؤدي إلى زيادة عمليات المناولة والتفريغ والتحميل.
وتظهر مشكلة أخرى في تلوث الأنهار، إذ يمكن أن يؤدي تلوث المياه بالنفايات والمخلفات الصناعية والزراعية إلى التأثير في البيئة النهرية والكائنات الحية، كما قد يؤثر في جودة النشاط الملاحي والاستفادة الاقتصادية من النهر.
كما أن إنشاء وتطوير الموانئ النهرية والأرصفة والقنوات والمنشآت الملاحية يحتاج إلى استثمارات مستمرة، إضافة إلى تكاليف صيانة المجاري المائية وإزالة الترسبات والعوائق.
ومن الناحية المناخية، يمكن أن تتأثر الملاحة النهرية بالظروف الجوية القاسية، مثل الأمطار الغزيرة والفيضانات والعواصف والضباب، مما قد يقلل من مستوى الأمان ويؤدي إلى توقف الحركة مؤقتا.
وخلاصة جغرافية: تتمثل أهم مساوئ النقل النهري في تأثره بمناسيب المياه، والترسبات، والفيضانات، والجفاف، والعوائق الطبيعية، وبطء الحركة، ومحدودية امتداده المكاني، وحاجته إلى الصيانة والموانئ والخدمات المساندة. لذلك يعتمد نجاح النقل النهري على مدى ملاءمة الخصائص الطبيعية للنهر وتطور البنية التحتية المحيطة به.

حالة التعديل

اخفاء الردود

رد

1
312486

المزيد

الاكثر قراءة في جغرافية النقل

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد