0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المصادر الصحفية وطبيعة الحصول عليها

المؤلف:  د. حامد عبد القادر الرحاب

المصدر:  فن التحرير الصحفي

الجزء والصفحة:  ص 43- 46

2026-09-03

9

+

-

20

المصادر الصحفية وطبيعة الحصول عليها:

يلجأ الصحفي عند حصوله على المعلومات المختلفة إلى مصادر عديدة تقوم على تزويده بكافة المعلومات التي يحتاج إليها عند تناول قضية أو موضوع ما من الموضوعات، ورغم تنوع هذه المصادر من (مندوبين - مراسلين - وكالات أنباء – إذاعات أجنبية - قنوات فضائية - مواقع الانترنت المختلفة - شهود عيان - صحف أجنبية...) إلا أن هذه المصادر تصنف على أنها الجهات أو الأشخاص الذين ساهموا في إنتاج المادة المقدمة إلى الصحيفة، وبالتالي فإن المصادر الصحفية من العناصر الأساسية اللازمة للمحرر الصحفي حتى يؤدى مهمته الصحفية على الوجه الأكمل، كما تتنوع وتختلف حسب طبيعة العمل الذي تؤديه، فهناك المصادر السياسية والعلمية والرياضية والفنية والاقتصادية وغيرها. وعلى هذا فهي تنقسم إلى عناصر مهمة هي:

  • مصادر حية.
  • مصادر مطبوعة
  • مصادر إلكترونية.

أولاً: المصادر الحية:

وهي المصادر التي يشترك في صنع أخبارها عناصر بشرية حيث يوجد نوعان من المصادر الحية هما:

1- مصادر داخلية:

وهم المصادر الحية التي تعمل على إعداد المادة الخبرية من مندوبين في الوزارات والمصالح والهيئات الحكومية المختلفة، ومراسلين في المدن والمحافظات داخل إطار الدولة.

2- مصادر خارجية:

وهي المصادر التي تأتي بالأخبار والقصص الخبرية على لسانها، وتوجد في أماكن عملها، ويقصدها المحرر الصحفي للحصول على معلومات جديدة، أو تأكيد معلومات وبيانات متداولة أو نفيها، وهي كالآتي:

  • المندوب الصحفي:

وهو من المصادر الحية حيث يقوم بدور مهم في الحصول على المعلومات الخاصة بجهات معلومة ومكلف من قبل الصحيفة بتغطية كافة الأنشطة التي تقوم بها هذه الهيئات حيث يتم توزيع الصحفيين بالمقر الرئيسي للصحيفة على الوزارات المختلفة، حيث يوجد مندوب وزارة التعليم، وآخر مندوب الداخلية ومندوب للخارجية، ومندوب لوزارة التموين، ومندوب لوزارة الصحة، وآخر لوزارة الإسكان والمجتمعات العمرانية الجديدة وينضم إلى هؤلاء مندوب رئاسة الجمهورية ورئاسة مجلس الوزراء ومجلس الشعب والشورى والهيئات القضائية المختلفة.

  • مندوب المحافظات:

يطلق عليه (مراسل المحافظات) وهو في الأصل مندوب صحفي مكلف بتغطية كافة الأحداث التي تقع في إطار الإقليم المكلف به بما في ذلك القرى والنجوع والمدن التابعة للإقليم، وبالتالي فكل مندوب يختص بالمحافظة التي يعمل بها، بحيث لا يتعدى الأول على عمل الآخر المجاور له في الإقليم، فالمندوب المكلف بتغطية كل الأنشطة بأي محافظة لا يجب أن يتعدى نطاق زميله الذي يعمل مندوباً صحفياً لمحافظة أخرى، فكل مندوب له حدود في التغطية لا يتعداها، وقد تكتفي الصحيفة بإرسال مندوب لها لتغطية الحدث بأي إقليم بالدولة، والعودة بعد تغطية الحدث دون أن يكون لها مندوباً معتمداً للصحيفة بالإقليم، وربما تلجأ بعض الصحف الكبرى من وجود أكثر من مندوب في الإقليم الواحد، فالمحافظة الكبيرة يقوم على تغطية أخبارها وما يحدث بها من أنشطة عدد من المندوبين.

  • المراسل الصحفي:

وهو المحرر الصحفي المكلف بتغطية أحداث وقعت خارج نطاق الدولة، وقد يكون له صفة الدوام ويسمى المراسل المقيم، وإما أن يكون لتغطية حدث معين ثم العودة إلى مقر عمله بالصحيفة. فالأول:

  • المراسل المقيم:

وهو المكلف من الصحيفة بتغطية ما يحدث في دولة ما، وله صفة الإقامة الدائمة، بمعنى أنه لا يعود إلى مكتبه بالصحيفة بعد انتهاء طبيعة عمله، بل يقيم في العاصمة الكبرى للدولة فيتابع ويرصد ويسجل، ثم يصيغ ويرسل الأخبار والموضوعات لمقر الصحيفة، ولكن نظراً للتكلفة المرتفعة في إقامة صحفي بدولة أخرى تهتم الصحيفة بأن يكون لها مراسلاً مقيماً في البؤر الساخنة في العالم والعواصم الكبرى، فالأهرام لها مراسلاً مقيماً في واشنطن، وآخر في موسكو وثالث في باريس، ورابع في ألمانيا وهكذا يحدث في جريدة أخبار اليوم، إلا أن الملاحظ أن هؤلاء المراسلين المقيمين، هم أنفسهم مراسلو القنوات التليفزيونية المصرية الأرضية والفضائية، وبالتالي تتحمل هذه القنوات جزء من التكلفة حيث أن عمل المراسل المقيم موزع بين الصحيفة التي يعمل بها والقنوات الفضائية التي يزودها بالمعلومات عن الدولة المقيم فيها.

  • المراسل المتجول:

وهو الذي يقوم على تغطية أحداث معينة طرأت في مكان ما في العالم، ومطلوب من الصحيفة أن تزود قرائها بالمزيد من المعلومات عن الحادث، أو الإحاطة الكاملة به بكافة تفاصيله، وعليه تقوم الصحيفة بإرسال أحد محرريها ممن يجيدون لغة البلد المطلوب تغطية الحدث بها فيقوم بتغطية الحدث ثم إرساله إلى مقر الصحيفة ويعود بعد ذلك إلى مكتبه بقر الصحيفة. وتلجأ الصحف إلى المراسل المتجول في حالة عدم وجود مراسل مقيم للصحيفة بهذا المكان من ناحية، وأن الحدث جاء بمكان لم يكن متوقعاً حدوث ذلك فيه من ناحية أخرى.

ثانيا: المصادر الإلكترونية:

وهي المصادر التي طرأت في نقل المعلومات بطريقة آلية دون الحاجة إلى المندوبين والمراسلين الصحفيين مثل متابعة الإذاعات، ووكالات الأنباء، والقنوات الفضائية وشبكة المعلومات الدولية.

ثالثا: المصادر المطبوعة:

وهي المصادر التي يتم إنتاجها عبر المطابع المختلفة مثل الصحف والمجلات الأجنبية، والمطبوعات والدوريات والمطويات والمنشورات والتقارير السنوية والبيانات.

واستنادًا على ما تقدم فإن العمل الصحفي يقوم على دعائم ثلاثة تتحدد إجمالاً في كل من:

  • فن التحرير الصحفي.
  • فن الإخراج الصحفي والطباعة.
  • فن إدارة الصحف.

حيث يمثل التحرير الصحفي العمود الفقري للصحيفة، وذلك على أساس أنه لا توجد صحيفة، أو مطبوع منشور دون مادة تحريرية، وعليه يمكن التأكيد على أن النشاط الصحفي ونجاح الصحيفة في أداء دورها ورسالتها يتوقف في المقام الأول على كفاءة الجهاز القائم بالتحرير بأقسامه الفرعية المختلفة، والتي تضم كتاب ومحرري المقالات الافتتاحية والأعمدة الثابتة ومراجعي الأخبار ومن يقومون بإعادة الصياغة (الديسك)، والذين يتلقون الأنباء من الخارج ويعدونها للنشر، وكذا مجموعة المحررين والباحثين الذين يتولون كتابة التحقيقات الصحفية ومن يقومون بتصوير الأحداث والتقاط جميع الصور اللازمة للموضوعات والتحقيقات الصحفية، فضلاً على دور المخرجين الصحفيين في إعداد التصاميم المختلفة للصفحات بحيث يتم وضع الأخبار والموضوعات في أماكنها المناسبة على الصفحات بجانب التصور الاخراجي الملائم لموضوع كل صفحة، حيث تأخذ الصفحة الدينية، تصور إخراجي معين مختلف بطبيعة الحال عن التصور الاخراجي لصفحات الفن والرياضة والمنوعات وعليه فإن نجاح عملية التحرير الصحفي تتوقف على إيمان إدارة المؤسسة بالرسالة التي تقدمها الصحيفة للقراء، وإدراك الجهاز الإخراجي والطباعي بأهمية وضع هذا المضمون في الشكل الإخراجي المناسب.

لقد مرت عملية التحرير الصحفي بعدة أطوار، منها:

الطور الأول في النصف الأول من القرن العشرين غلب عليه الصياغة الأدبية وقراءة النص الآن أمر غير سهل النصف الثاني.

أما الطور الثاني وما بعده بدأت تميل عملية التحرير الصحفي إلى السهولة والبساطة والسرعة في الفهم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد