0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التجارة في العراق

المؤلف:  د. عبد الزهرة علي الجنابي

المصدر:  جغرافية العراق الإقليمية بمنظور معاصر

الجزء والصفحة:  ص 270

2026-09-10

33

+

-

20

تشير الوثائق التاريخية الى أن السومريين في جنوب العراق قد أقاموا في الألف الثالث قبل الميلاد علاقات تجارية واسعة مع الأقوام المجاورة ومنها دلمون  (البحرين) عُمان ، السند من جهتي الجنوب والشرق، ومع بلاد الشام من جهة الغرب، فاستوردوا النحاس والحجار الكريمة، الصدف العاج الذهب، وبعض المنتجات الزراعية والحيوانية اللؤلؤ والعقيق، القصدير، والأخشاب، وبالمقابل كانوا يصدرون المنسوجات والملابس والزيوت النباتية والحيوانية، الشعير والتمور والجلود والمصنوعات الجلدية.
وفي الألف الثاني ق.م. أقام الآشوريون علاقات واسعة مع آسيا الصغرى، فيما تحوّلت بابل في القرن السادس قبل الميلاد الى سوقاً عالمية للتجارة تقصدها القوافل من الشرق والغرب ومن الشمال والجنوب وكان طريق الحرير البري نحو آسيا، والطريق البحري عبر الخليج العربي والمحيط الهندي طرقاً مألوفة ودائبة الحركة.
وصارت بغداد في العصور الوسطى خلال العصر العباسي مركزاً لنشاط تجاري كبير ، ومنها تتفرع الطرق نحو الشرق باتجاه همدان حتى سمرقند والصين، وشمالاً نحو الموصل وبلاد الروم، وجنوباً نحو واسط والبصرة، ونحو الجنوب الغربي الى الكوفة والحجاز، وغرباً الى الرقة فسوريا ومصر بعدها انتقل النشاط التجاري الى أوروبا، فضعف موقع العراق في توسطه لطرق القوافل التجارية وأهميته التجارية ووصلت الحركة التجارية في العراق الى حدها الأدنى من الضعف مع الاحتلال العثماني للبلاد العربية وبداية الاحتلال الإنكليزي للعراق.
بدأ النشاط التجاري في العصر الحديث بعد قيام الدولة العراقية الحديثة عام 1921 وبدء استثمار النفط في العراق عام 1927 ، فبدأت تنشط كل من التجارة الداخلية والخارجية بسبب التحسن التدريجي في أحوال المعيشة ، والانفتاح النسبي الذي سببه الاحتلال الإنكليزي للعراق، وحاجة قوات الاحتلال لتوفير متطلبات قواتها سواء من السوق المحلية أو عن طريق الاستيراد وتدريجياً نشطت الحركة التجارية في البلاد وأقيمت الموانئ والمطارات وطرق النقل سواء لخدمة الاحتلال وقواته أو لخدمة البلاد وبهذا فقد بدأ التطور في الحركة التجارية سواء الخارجية أو الداخلية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد