0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العرب ومختلف فروع الجغرافية

المؤلف:  د. هاشم محمد صالح

المصدر:  الجغرافية البشرية

الجزء والصفحة:  ص 41 ـ 42

2026-09-14

16

+

-

20

أن العرب أخذوا النظر في فروع الجغرافية وجوانبها المختلفة، فلم تعد الجغرافية الفلكية والرياضية هي أساس الدراسة وإن كان العرب قد أسهموا فيها، وبالأخص إخوان الصفاء وخلان الوفاء وتنقسم الجغرافية عند العرب إلى فرعين هما الجغرافية الطبيعية والجغرافية البشرية، والفرع الطبيعي يدرس الأرض والبشري يدرس الإنسان حيث نجد أن الجغرافية الطبيعية تتناول الأغلفة الثلاث المتمثلة في الغلاف الصخري  Lithosphere، والغلاف المالي  Hydrosphere، ثم الغلاف الجوي  Atmosphere، وما هذه الأغلفة إلى ميدان الجغرافية الطبيعية في الوقت الراهن.
ومن ثم فإن هذه الميادين قد اهتم بها العرب، حيث اهتموا بأشكال السطح وكيف تتكون والعوامل التي تؤدي إلى تكوينها، فمثلاً يرون أن تجوية الجبال ترجع إلى أشعة الشمس المستمرة، بالمفهوم العصري هذا الكلام حقيقي ولكن يصور بصورة أخرى حيث تمتد الصخور بالحرارة وتنكمش بالبرودة، وهي علمية التجوية ونجد أنهم أيضا ينظرون إلى الأمطار والأنهار على أنها عوامل نحت وإرساب، فالأمطار تكسح الصخور والأنهار تنحت الأرض، بل أكثر من هذا نجد أنهم لم يغفلوا موضوع التغيرات الجيولوجية، وقد اهتم بها إخوان الصفاء، وينظرون إلى ما يحدث من تحول في تركيب الغلاف الصخري، وإن لم يكن تعليلهم سليم ولكن لهم فضل التفكير فيه، ونجد أنهم يذهبون إلى أن حرارة الشمس تحطم صخور الجبال فتحولها إلى أحجار صغيرة وحصى ورمال ولكن الرياح العاتية تعمل على بعثرة هذه الرواسب، وتلقى بها في قاع البحار مكونة طبقة فوق طبقة ومع مضى الزمن يؤدي ارتفاعها إلى تكوين الجبال.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد