ضرورة الحصول والحفاظ على الماء والهواء الطيب والأرض الصالحة للزراعة
المؤلف:
الشيخ عبد الله الجوادي الآملي
المصدر:
الإسلام والبيئة
الجزء والصفحة:
ص262 ــ 263
2026-09-20
38
ورد عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) أنه قال: ((لا يطيب السكنى إلا بثلاث الهواء الطيب والماء الغزير والأرض الخوارة))(1).
فقد أمّن الله جميع العناصر المحورية المطلوبة في حياة البشر وجعل استغلالها واستخدامها من حقوقهم وكلّفهم بصيانتها عن الآفة والانقراض والنقص وأمثالها.
ومن قصّر في معرفة هذه الأصول الرئيسية وفرّط في اكتسابها أو صيانتها من فرد أو مجتمع ومن حكومة أو شعب فقد تقاعس عن أداء وظيفتـه الدينية، ومعنى ذلك أنه لابد في أصل الهواء من البحث الدقيق والتحقيق العميق في كيفية استغلال هذه الأمانة الإلهية ومعرفة الأمور التي تبعث على تلوثه ومرضه والمسائل التي تؤثر في تطهيره وعلاجه وكيفية تنقيته.
كما ولابد من الإبداع الفني في أصل الماء العذب وكيفية الانتفاع بهذه الذخيرة الإلهية ومعرفة المسائل التي تسبب تلوثه ومرضه والأمور التـي تؤثر في تطهيره وتنظيفه وكيفية تصفيته.
ولابد أيضاً من الدراسة في أصل الأرض الصالحة للزراعة وكيفية الاستفادة من هذه المائدة الإلهية المنبسطة ومعرفة الأمور التي تبعث على دمارها ومرضها والمسائل التي لها أثر بالغ في إحيائها وتسطيحها وتشجيرها وصيانتها من الهزات والزلازل وتطبيق ذلك على أرض الواقع بفـنّ ومهارة، كل ذلك امتثالاً لأمر الإسلام.
___________________________
(1) بحار الأنوار، ج 75، ص 234.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في البيئة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة