الأمواج
المؤلف:
د. جودة فتحي التركماني
المصدر:
أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا
الجزء والصفحة:
ص 157 ـ 158
2026-09-24
18
عبارة عن هزات وتموجات تتحرك على سطح المياه، تنتج عن اصطدام الرياح بطاقتها وقوتها بسطح المياه، فتنتقل الطاقة من الرياح إلى المياه متخللة الكتلة المائية، وتصبح طاقة أمواج متحركة فحينما تصطدم الرياح بالمسطح المائى تبدأ في تحريك المياه حركة خفيفة، وفي شكل تموجات أولية قليلة الارتفاع ومتتابعة، وتتحرك باتجاه منصرف الرياح، وبالتدريج تزداد هذه التموجات في ارتفاعها، وطول المسافة الفاصلة بين قمم هذه الارتفاعات وبذلك تتكون الأمواج التي تسير لمسافات طويلة لتصل إلى خط الشاطئ.
والأمواج لها خصائص قياسية معلومة ذات التأثير على مورفولوجية الشاطئ والساحل، ومن هذه الخصائص القياسية ارتفاع الموجة وهي المسافة بين قمة الموجة وقاع الموجة، وهناك طول الموجة وهي المسافة بين قمتين من قمم الأمواج أو بين قاعين وعامة فإن للطاقة الكامنة Potential energy للأمواج تتحرك متقدمة مع هيئة الموجة، ولكن الطاقة المتحركة kinetic energy هي التي تحرك جزئيات المياه وتستنفذ هذه الطاقة في المدار شبه مداري حيث تتحرك الطاقة بسرعة ولعمق مقداره له علاقة بطول الموجة، وعمق المدار يبلغ تقريباً قطره وبحساب طاقة الأمواج في بعض المناطق وجد أن الأمواج من نوع الأمواج المنعكسة بلغ قوة ضغط اصطدام الموجة بواجهة الحوائط المنحدرة نحو 12700 رطل/ القدم المربع (1979.440 ,Bloom) مما يؤدى ذلك إلى تكسر الصخور ونحت الجروف ونقل الرواسب، وتكوين الأرصفة الشاطئية والبحرية.
وتعد مسألة طاقة الأمواج ومعدلات نحتها على السواحل العالمية ذات تأثير عشوائي، بل نجد أن لها توزعاً عالمياً مرتبطاً بالنطاقات المناخية فالمناطق الواقعة في عروض دنيا فى المناطق المدارية والسواحل في البيئة شبه القطبية نجدها منخفضة في مقدار المد، وفى طاقة الأمواج أيضاً، وبالتالي يضعف تأثيرهما في تشكيل البيئة الساحلية.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الجيومورفولوجيا
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة