0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

طرق نقل الرواسب

المؤلف:  د. جودة فتحي التركماني

المصدر:  أشكال السطح دراسة في أصول الجيومورفولوجيا

الجزء والصفحة:  ص 214 ـ 215

2026-09-26

16

+

-

20

تنقل الرياح الرواسب الرملية بعدة طرق فقد لاحظ أودين Udden عام 1894 وجاء من بعده باجنولد حركة حبيبات رمال الكوارتز التي يبلغ حجمها ما بين 10,5 ملليمتر ووجد أنه لا يمكن لها أن تتحرك محمولة في الهواء ولذا فإنها تتحرك بطريقة الدحرجة rolling والانزلاق على سطح الأرض، وأطلق باجنولد على هذه الحركة اسم الزحف على السطح surface. creep. كما أن الحبيبات الأكبر من 1 ملليمتر يصعب أن تتحرك بالرياح العادية التي تقوم بعمليات النحت  Chepil
أما نقل الرواسب بطريقة القفز salutation فيحدث فيها أن ترتفع الحبيبات إلى أعلى عن طريق القفز راسياً على سطح أملس بعد حركة دوران لها لمسافة قصيرة طولها نحو 2سم ويحتمل أن السبب في حدوث الارتفاع الرأسي للحبيبات هو اصطدامها المباشر فوق هيئة سطح صغيرة غير منتظمة السطح ومن الوجهة النظرية نجد أن الزاوية التي سوف تأخذها الحبيبة أثناء حركتها سوف rebound من سطح افقي أملس وسوف تصل الدرجة الدنيا 6-12 درجة والدرجة العليا كانت تتراوح بين 75-90 درجة في معظم الحالات، وهذا يشير إلى أن الارتفاع إلى أعلى الذي تأخذه الحبيبات يرجع إلى بعض القوة أكثر من قوة اصطدام الحبيبات على السطح.
وتؤثر أحجام الرواسب المنقولة على الطريقة التي يتم بها نقل الحبيبات فالحبيبات الأكبر حجماً لا تستطيع الرياح حملها، ولذلك فهي تنقل إما بطريقة الجر أو الزحف على السطح، أو بطريقة القفز، أما إذا كانت الحبيبات دقيقة وناعمة فإنها تنقل فى وسط هوائي بشكل عالق فى الهواء معظم الوقت، ويمكن ملاحظة ذلك أثناء العواصف الترابية. فأحجام الرواسب الأكبر من 0.1 من الملليمتر لابد أن يحملها الهواء في صورة عالقة  Suspension ومن دراسة شيبيل 1982 Chepil يتضح أن نوع حركة الرواسب تحكم الطريقة التي تنقل بها يتضح أن حركة الرواسب بطريقة الزحف creep تتراوح بين 7 ـ 25 % من حجم الرواسب المنقولة أما الرواسب المنقولة بطريقة القفز فهي أكبر نسبة في كل الأنواع، وان كانت تزيد النسبة المنقولة بالقفز في الرواسب الطينية لصغر حجمها وتجانس حبيباتها نسبياً، وتشبهها رمال الكثبان حيث أنها متجانسة ومفككة بدرجة واضحة، أما الرواسب المنقولة بطريقة التعلق مع الرياح فهى أقل نسبة، حيث أن معظم الرواسب تهبط مرة ثانية بحكم الجاذبية الأرضية. كما أن الرمال الناعمة والطين هما أقل نسبة من الرواسب عالقة في الهواء، بينما أكبرها في النسبة هو الغرين Loam نظراً لصغر حجم الحبيبات.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد