0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المرحلة الثانية من تطور مفهوم الصحافة الاستقصائية

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 15- 18

2026-10-01

24

+

-

20

المرحلة الثانية من تطور مفهوم الصحافة الاستقصائية:

لعل عوامل عدة أسهمت في خروج مفهوم الصحافة الاستقصائية من عباءة الفكر التقليدي منها:

  • ظهور حركات المنقبين عن الفساد، وفرق المنظفين للحملات ضد الفساد والرشوة.
  • إضافة إلى ما أحدثه تحقيق "فضيحة ووترغيت" التي أضطر على إثرها الرئيس الأمريكي ريتشارد نيسكون إلى تقديم استقالته، وغيرها من العوامل التي جعلت مفهوم الصحافة الاستقصائية يرتكز بجوهره على التحقيق الاستقصائي.

وبالتالي أضحت جميع الأنواع الأخرى من مقابلات ولقاءات واستطلاعات وبروفايلات أدوات في خدمة التحقيق الاستقصائي الذي لم يعد مهتماً بتحقيقات العموميات والظواهر والطرافة والهروب والرحلات، بقدر تركيزه على محاولة الاقتراب من الحقيقة التي يسعى البعض إلى إخفائها لتضارب مصالحه مع المصلحة العامة، ومحاربة الفساد وكشف المستور، وتصحيح الأوضاع.

وبالتالي تكثفت الصحافة الاستقصائية في تحري الدقة حتى وسمت بأنها صحافة العمق للمشكلات المرتبطة بظالم ومظلوم، جلاد وضحية تكشف المسؤولية ومن يدفع ثمن ذلك، وعليه غدا الفرق بين المفهوم الحقيقي للتحقيق (الاستقصائي) والتحقيق (التقليدي) الذي لا يستحق إطلاق لقب التقصي أشبه (بمواضيع / فيتشرات / ريبورتاجات) صحفية، يتجلى وفق الأمثلة التالية التي تحوّل التحقيق (التقليدي) الذي هو إلى تحقيق (استقصائي) بكل معنى الكلمة:

بناءً على ما سبق لم تعد المعطيات النظرية في التحقيق الصحفي ترتكز على أنه نوع يتناول مسألة أو قضية أو ظاهرة بشكلها العمومي بل يتناول القضايا محدثة الخلل في المجتمع ، ومخضعةً شرائح اجتماعية عريضة لتأثيراتها، ولها ارتكاسات مهمة في حاضر أغلبية الناس، ليطرح إشكالية الموضوع ثم يفند عناصره بتفاصيل وافية مقدماً الأدلة والوثائق لخلفيات وملابسات وحيثيات تحيط بجوانب الموضوع المطروح مستنداً إلى مشاهدات ومصادر أصلية وأطراف معينة، كما يرتكز على بيانات وصور متقيداً بموضوعية في الطرح واستخلاص النتائج، وحتى بعض مضامينه التي تعالج موضوعات إنسانية تتضمن جوانب انفعالية ومشاعرية تقدمها ضمن حدود الموضوعية والعقلانية، ما يجعل التحقيق نوعاً نموذجياً لتغطية الوظيفة الوسيطية للإعلام عمودياً وأفقيا بصورة حية ومباشرة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد