0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أوجه الشبه والاختلاف بين الصحافتين التقليدية والاستقصائية

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 41- 43

2026-10-02

51

+

-

20

أوجه الشبه والاختلاف بين الصحافتين التقليدية والاستقصائية:

أوجه الشبه:

تتمثل في التركيز على الأسئلة:

  • من؟
  • ماذا؟
  • أين؟
  • متى؟
  • لماذا؟

لكن العنصر الخامس (لماذا؟) في التغطية التقليدية تقترن في الاستقصاء بـ (كيف؟) ولا يتم تطوير العناصر الأخرى كمياً فقط بل ونوعياً أيضاً.

أوجه الاختلاف:

وتتمثل في:

1. اختلاف عناصر التغطية: الانتقال من ماذا حدث في التقليدية الى لماذا حدث في الاستقصائية.

2. درجة لعمق: إن الاختلاف في عمق التناول يصب في صالح الصحافة الاستقصائية لتي تعد أكثر بين التغطيات الأخرى، كالتغطية الإخبارية المتعمقة، وتغطية تحقيق المعلومات، وذلك أن التقرير أسرع من الاستقصاء فهو لا يحتاج إلى أكثر من يوم لإعداده، لذا توصف التغطية في الصحافة التقليدية بالفورية والسريعة والسطحية، بينما في الاستقصائية بالمعمقة.

3. هدف التغطية: إخبار الناس وزيادة معارفهم وتكوين اتجاهاتهم في التقليدية، مقابل تحسين حياتهم وممارسة الدور الرقابي لصالحهم في الاستقصائية.

4. الدافع الذاتي: بالتأكيد دافع المخاطرة يزداد في الاستقصائية والذي لا بد أن يرتبط هنا بما يسمى (الهاجس)، حيث لا يوجد هاجس في التقليدية.

5. المجهود: يستمر التقصي عادة أياماً وأسابيع عكس التقليدي المتسم بدورة حياة قصيرة، فالتقصي يتسم بجهد وكلفة أكبر.

6. المصادر التقليدية: جمع معلومات، أما الاستقصائية استقصاء وتحر وراء المعلومات.

7. المردود التقليدية: لا تصدر حكماً بل تعرض وأكثر ما يمكنه فعله أن تعطي أفضلية، أما الاستقصائية: كذلك الحال لا تصدر حكماً، لكن يمكنها عبر جمع المعلومات وبناءً على الوثائق والأدلة وتنظيم البيانات أن تساعد الآخرين على إطلاق حكم.

8. سرعة التغطية النشاط الصحفي اليومي التقليدي يتسم عادة بأنه عبارة عن رد فعل سريع للأحداث وأنه لهاث مستمر وراء القصص الإخبارية الآنية السريعة، بينما الصحفي الاستقصائي يجب أن تتوفر لديه القدرة على التأمل والإبداع والعمل الهادئ الصامت الخفي بعيداً عن ضغط مواعيد إغلاق الصفحات التي تجبر الصحفي التقليدي عادةً على تقديم تغطية بشكل مسطح سريع.

9. الزمن: الصحفي غير المتخصص بالتقصي يستجيب عادةً للأحداث اليومية التي تحدد له برنامجه وجدوله الزمني، أما العاملون في التحري والاستقصاء هم الذين يحددون جدولهم الزمني، وبرنامج عملهم، وتوقيت نشرهم، عندما يقرون أن قصتهم اكتملت عناصرها وحان موعد نشرها.

10. المضامين المتناولة: في التقليدية أخبار عادية آنية سياسية واقتصادية وفنية وعلمية وغيرها، أما الاستقصائية مواضيع ذات أهمية أكبر تهم قاعدة شعبية أوسع كالفساد والرشاوى والتجاوزات والقصور.

11. الأسلوب: تتطلب الصحافة التقليدية لغة مبسطة بينما الاستقصاء يتطلب لغة مضغوطة ودقة موضوعية، ولا يعني بذلك الحجم الصغير للموضوع بل تجنب الحشو والتكرار، إضافة إلى الوضوح، ولا بأس في المواضيع المتخصصة للتحقيق بلغة اصطلاحية مبسطة بعيداً عن الإسفاف، وتجنب العبارات السوقية، علماً أن لغة التحقيق ترقى إلى مستوى لغة البحوث والدراسات فكلما اتجهنا عكس عقارب الساعة اختلفت اللغة جزالة وقوة مفردات وتراكيب لغوية متخصصة.

12. الجمهور: جمهور الصحافة الاستقصائية نوعي عكس الصحافة التقليدية ذات الجمهور العام، فهذا يفرض اختلافاً ضمن الخصائص والأسلوب، حيث إن جمهور الصحافة ليس موحداً بل شرائح محددة، وبخاصة مع التحقيقات الاستقصائية المتخصصة كالتحقيقات الاقتصادية أو المالية.

13. الصياغة: لا تحب الصحافة الاستقصائية القوالب المباشرة بل أن يعتمد التحقيق التحرير حسب أجزائه من التقديم إلى المصادر، فالإثبات إلى التحليل والنتائج، في حين يجد البعض أن الهرم المقلوب يصلح ذلك لكتابة الصحافة التقليدية، والهرم القائم المعتدل أو القالب القصصي السردي يصلح للتحقيقات، ومع لا توجد طريقة ثابتة لكتابة التحقيق.

14. المعالجة وتعدد المحاور: ويجب أن تشمل في الصحافة الاستقصائية كل زواياها ما يجعلها نموذجاً متكاملاً (المتضرر ومسبب الضرر والحيادي وكل من له علاقة بالموضوع من قريب أو بعيد)، حتى أن المعالجة الوافية قد لا تكفي لمعالجة موضوع واحد، بينما التقليدية تعالج الموضوع من منظور واحد يشمل وجهة نظر ناقل الحدث.

15 الحجم: تفرض معالجة التحقيق للمحاور المتعددة اختلاف المساحة التي تزيد في الصحافة الاستقصائية، وربما المبالغة في هذه الزيادة جعل الاتحاد الدولي للصحافة الاستقصائية يطالب ألا يزيد حجم التحقيقات الاستقصائية عن 2500 كلمة.

16. المردود والتأثير: إن الاختلاف في التأثير ينعكس على طبيعة القضايا المعالجة، وآليتها واستمالات الإقناع المستخدمة وهذا ينعكس على المردود والتأثير في المجتمع، فالصحافة الاستقصائية تأثيرها كبير بينما الصحافة التقليدية محدودة.

17. مستهدفو التغطية: لأن الأسماء تصنع الأخبار يستهدف محررو الأخبار عادة الأفراد الأعلى رتبة أو الأكثر وجاهة من بين المرتبطين بالحدث، بينما يستهدف الصحفي الاستقصائي أولاً الضحايا لأنه عادة ما يكون الأفراد ذوو السلطة الألمع أسماءً، هم المسؤولين عن الفساد الذي يتحرى عنه الصحفي الاستقصائي، ففي الأخبار أهم المصادر أرفعها، أما في الاستقصاء فأرفع المصادر أقلها اهتماماً بإظهار الحقيقة.

18. تقنيات جمع المعلومات: لا يجري العاملون في الصحافة التقليدية لقاءات مطولة على عكس الاستقصائيين الذين يمكن أن تمتد حواراتهم لساعات، وربما لأيام متتالية الزمن.

19. النشر: في التقليدي فوري، بينما في الاستقصاء متأن.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد